- مجلس الوزراء يعلن إلغاء الامتحانات الرسمية لشهادتي الثانوية العامة والباكالوريا الفنية
- طقس لبنان غدا: غائم جزئيًا مع انخفاض في الحرارة جبلًا وساحلًا
- خلافا لما تم الترويج له.. زيادة الحد الأدنى للأجور ليست مطروحة
- زلزال فنزويلا.. حصيلة بشرية قاسية ودمار كبير
- مونديال 2026.. سويسرا وكندا والبرازيل والمغرب والمكسيك وجنوب إفريقيا للدور الثاني
- الانسحاب والسلاح وإعادة الإعمار: فصول المعركة المقبلة في لبنان
- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
التصفح: الحرب
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:يبدو أن إيقاع الحرب المفتوحة، مع كل ما تحمله من إعتداءات إسرائيلية وحشية على المدنيين والقرى الآمنة، مستمر بضعة أيام أخرى على الأقل، مع إحتمال خطر أن تتحول المواجهة الحالية إلى معركة إستنزاف طويلة، إذا لم تفلح المساعي الديبلوماسية الناشطة في نيويورك في التوصل إلى صياغة “تسوية ما” عبر قرار لمجلس الأمن بوقف العمليات العسكرية فوراً. الغارات الإسرائيلية المكثفة، قد تُحدث أضراراً في الأرواح والممتلكات، ولكنها لا تستطيع حسم المعركة لمصلحة العدو، بل قد تكون مبرراً إضافياً لحزب لله لتوسيع رقعة صواريخه، ووصولها إلى المناطق المدنية، بعدما بقيت محصورة في الأهداف العسكرية، طوال الفترة السابقة.…
كتبت “الأخبار”: قرار العدو المضي في خطة التصعيد ضد لبنان لم يعد مرتبطاً فقط ببرامجه الخاصة، بعدما تبيّن له، خلال الساعات الماضية، أن الحملة الجوية التي قام بها على مدى 48 ساعة، ونفّذ فيها أكثر من 900 غارة ضد ما قال إنها 2000 هدف في الجنوب والبقاع، لم تؤدّ إلى تراجع في عدد الصواريخ التي تستهدف شمال فلسطين المحتلة، بل إن حزب الله عمد أمس إلى توسيع دائرة الاستهداف لناحية العمق، ولو بقي محصوراً بالأهداف العسكرية.وإلى تصريحات مسؤولين رسميين، عسكريين وسياسيين، ركّز ما سرّبته وسائل إعلام العدو على أن مهمة القضاء على قدرات حزب الله معقّدة وصعبة وتحتاج إلى وقت…
كتبت “الأخبار”: وسط استمرار العدوان الإسرائيلي، تزايدت الأسئلة حول الاتصالات الدبلوماسية المتصلة بالحدث. حتى جاءت زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف – لودريان، إلى بيروت، لتؤكد ما كان قناعة بعدم وجود إشارة إلى أي تحرك سياسي، ربطاً بقرار الولايات المتحدة والغرب منح إسرائيل فرصتها في الميدان. وهو أمر سيتابعه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضحت “الأخبار”: :وبحسب مصادر رسمية فإن «كل ما وصل إلى بيروت حتى الآن لا يحمِل أي طرح جدّي لوقف التصعيد، بل هو مزيج من التهديد بضرورة إغلاق جبهة الإسناد أو نصائح بعدم الانجرار إلى الحرب الكبيرة». أما بالنسبة إلى…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: بعد تفجيرات «البيجر» واللاسلكي، واغتيال القائد ابراهيم عقيل وعدد من كوادر «قوة الرضوان» في الغارة على الضاحية الجنوبية، رفع العدو الإسرائيلي وتيرة التصعيد درجات إضافية مع لجوئه إلى اعتماد سيناريو «الصدمة والترويع» عبر موجات عنيفة ومتلاحقة من الغارات التي غطّت معظم بلدات الجنوب وصولاً حتى مجمل جهات البقاع، في عدوان جوي غير مسبوق، من حيث حدّته واتساعه، منذ الثامن من تشرين الاول الماضي، إلى جانب تكرار الاعتداءات على الضاحية الجنوبية لبيروت في إطار ملاحقة قياديّي المقاومة. وأوضح مرمل: “وإذا كانت جريمة تفجير أجهزة الاتصال قد استهدفت خصوصاً البيئة المدنية التي تُعتبر لصيقة بالمقاومة، أي…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: استهداف «حزب الله» لضواحي حيفا في رده على اغتيال إسرائيل عدداً من قياداته وكوادره العسكرية في عمق الضاحية الجنوبية لبيروت، لم يؤدِّ إلى تغيير قواعد الاشتباك وإسقاط الخطوط الحمراء، على غرار ما فعلته بقتل وجرح العشرات من المدنيين، بمقدار ما أنه أراد بقصفه لضواحيها إرساء قاعدة جديدة تقوم على أن قصف الضاحية يستدعي الرد بالمثل باستهداف الضواحي المحيطة بحيفا، مع فارق أساسي يتعلق بعدم استهدافه المدنيين، وحصر ردّه بتوجيه ضربات صاروخية لعدد من منشآتها العسكرية، ومن بينها المطار الذي انطلقت منه الطائرة الحربية التي قصفت المبنى الذي يضم الملجأ الذي كان يشغله أبرز…
جاء في افتتاحية “اللواء”: إعترفت وسائل اعلام عبرية ظهراً بسقوط 13 جريحاً أحدهم إصابته خطرة واندلاع حرائق وأضرار كبيرة في المباني والسيارات، نتيجة إطلاق صليات الصواريخ من قبل حزب الله. وحيث تم إطلاق اكثرمن 150صاروخاً. وكشفت القناة 12 الإسرائيلية: «أن أكثر من مليون إسرائيلي باتوا في نطاق نيران حزب الله». وأن نصف مليون مستوطن في تل ابيب باتوا ليلتهم في الملاجيء. وحسب مصادر مقربة جداً من المقاومة فإنّ هذا «الردّ الاوّلي الثقيل» يُثبت بما لا يدع مجالاً للشك ان بنية المقاومة العسكرية ما زالت متينة برغم الضربات الموجعة التي تلقتها الاسبوع الماضي وخسارتها لعدد من كبار القادة الميدانيين، وانها فعلاً…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار”: في القرار 1701 مفهوم ضمني للإسناد يتركز على دعم القوة الدولية في الجنوب الجيش اللبناني في مهمة حفظ الأمن في بقعة جنوب نهر الليطاني. منذ تشرين الأول 2023 للإسناد – ونظيره الإشغال – مفهوم مختلف لكنه خطر. ها هو يدقّ أخيراً أبواب حرب مفتوحة ليست في حاجة الى طلقة مسدس وأوضح ناصيف: “ما حدث الثلاثاء والأربعاء وبلغ ذروته الجمعة، قَلَبَ صفحة ما كان قد بدأ في 8 تشرين الأول 2023 بانخراط حزب الله في جبهة إسناد لحماس وغزة، كي تؤذن الصفحة الجديدة بمرحلة أقرب ما تكون الى الحرب المفتوحة بينه وبين إسرائيل. المرحلة الجديدة…
كتبت “الجمهورية”: “فصلٌ جديد من المعركة الديبلوماسية يخوضها لبنان اليوم في مجلس الأمن، عبر انتزاعه إدانة لإسرائيل من الدول الأعضاء، حيث سيتمكن من اكتساب ارضية لهذه الإدانة ضدّ اسرائيل، بحسب ما اكّد مصدر حكومي بارز لـ«الجمهورية»، موضحا انّ لبنان الرسمي طلب انعقاد مجلس الأمن بعد مجزرة الـpagers واستجاب على الفور مجلس الأمن لهذا الطلب، وارسل الموافقة بعد ساعة، وسيستمع المجلس لخطاب وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الذي سيلقي كلمة لبنان وحكومته. وقال المصدر: «لا ننتظر صدور قرار، لكن إدانة عامة لاسرائيل ومطالبتها بوقف عدوانها على المدنيين هو خطوة إيجابية لنا». وأضاف المصدر: «صحيح هذه الإدانة ليست قراراً لكنها ستحقق للبنان مكاسب…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: موجتان متلاحقتان من الهجوم الإلكتروني الإرهابي على امتداد يومَين متتاليَين، غيّرتا قواعد الحرب بين «حزب الله» والكيان الإسرائيلي، ونقلتاها إلى طور جديد يختلف كلياً عمّا سبق، على وقع قرار تل أبيب بتحويل ثقل المواجهة نحو جبهة الشمال بالترافق مع إعلانها عن توسيع أهداف الحرب لتشمل إعادة النازحين إلى مستوطناتهم التي هجروها منذ 8 تشرين. وبناءً عليه، يوحي سلوك بنيامين نتنياهو بأنّه يحاول أن يأخذ المواجهة مع المقاومة في اتجاه نوع من «المصارعة الحرة» التي تسمح له بتوجيه ضربات تحت الحزام والتفلّت من قواعد الاشتباك التي حرص «حزب الله» طيلة مراحل الحرب على حمايتها وإعادة…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”:التضامن الداخلي والمتابعة الخارجية للاعتداء الإسرائيلي على حزب الله وحجم العملية، عناصر يمكن البناء عليها في الانتقال الداخلي من مرحلة إلى أخرى، بدل انتظار التسويات الإقليمية وأوضحت القصيفي: “فرض استهداف إسرائيل لحزب الله، على يومين متتاليين، تغيّراً في الأجندة الخارجية تجاه الوضع اللبناني، بعد مرحلة وصلت فيها التهديدات الإسرائيلية الى الترجمة العملية. لكن التعامل مع الحدث الأمني ظلّ يتراوح بين صورة انفجار الرابع من آب، ولا سيما بعد انكشاف ما خلّفته الاعتداءات من إصابات بشرية عميقة، وبين العتبة التي يقف عندها هذا التطور الأمني في سياق المعركة المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله. والمفارقة أن الموقف…
