- مجلس الوزراء يعلن إلغاء الامتحانات الرسمية لشهادتي الثانوية العامة والباكالوريا الفنية
- طقس لبنان غدا: غائم جزئيًا مع انخفاض في الحرارة جبلًا وساحلًا
- خلافا لما تم الترويج له.. زيادة الحد الأدنى للأجور ليست مطروحة
- زلزال فنزويلا.. حصيلة بشرية قاسية ودمار كبير
- مونديال 2026.. سويسرا وكندا والبرازيل والمغرب والمكسيك وجنوب إفريقيا للدور الثاني
- الانسحاب والسلاح وإعادة الإعمار: فصول المعركة المقبلة في لبنان
- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
التصفح: الحرب
كتب الزميل ثائر عباس في “الشرق الأوسط”: تواصل الاستنفار السياسي والدبلوماسي اللبناني في أعقاب صدور «النداء الدولي – العربي» لوقف النار في لبنان وغزة، من منطلق أن «العبرة بالتنفيذ» كما قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لـ«الشرق الأوسط»، عادّاً أن صدور النداء في حد ذاته «انتصار للمساعي اللبنانية». وقال بري إن المهمة الآن تقع على عاتق اللاعبين الكبار، خصوصاً الولايات المتحدة الأميركية، في إقناع الإسرائيليين بقبوله، عادّاً أن «(رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو يقول الشيء ونقيضه»، مشيراً إلى أنه من الجهة اللبنانية هناك التزام بمضامين النداء واستعداد للتنفيذ. وكرر بري تأكيده أن «لا مشكلة لدى الطرف اللبناني؛ لأن البيان الدولي…
كتبت “اللواء”: غدر بنيامين نتنياهو على عادته بالمساعي الدولية، والاميركية على وجه التحديد لوقف نار مؤقتاً، كان من الذين شاركوا في صياغته، حسب مصادر المعلومات الآتية من نيويورك، حيث وصل الى هناك للمشاركة في اجتماعات الدورة الحالية للأمم المتحدة. وأدخل نتنياهو الدبلوماسية العالمية في متاهات الترحيب ببيان لوقف النار، وهدنة على جبهة الجنوب لنحو ثلاثة اسابيع، قبل ان يعلن انه اعطى موافقته على عملية استهداف في ضاحية بيروت الجنوبية لأحد قيادات المقاومة الاسلامية.. متبجحاً ان المفاوضات تجري تحت الدم. وبين التنسيق لقرار بوقف مؤقت لاطلاق النار مع الجانب الاسرائيلي (حسب المتحدثة باسم البيت الأبيض) واندلاع معارضة قوية داخل دولة الاحتلال…
كتبت “الجمهورية”: قلّل مصدر سياسي بارز من جدّية التوصل إلى قرار لوقف النار في مجلس الأمن، وقال لـ«الجمهورية» إن «كل ما حصل لا يعدو كونه بياناً سياسياً ينتظر موافقة نتنياهو، فإذا وافق عليه وهذا أمر يبدو صعباً حالياً نظراً لكل الوقائع والطريقة التي يتعامل بها عسكرياً وسياسياً، يصبح له معنى وهناك احتمال أن يتحول البيان قراراً، أما إذا لم يوافق نتنياهو، وهذا هو المرجح أن يحصل، فسنكون أمام استمرار العملية العسكرية التي من المرجح أن تشتد خلال الأيام المقبلة». وقالت مصادر سياسية مواكِبة للتطورات لـ«الجمهورية»، انّ بنيامين نتنياهو «يرمي من خلال حربه على غزة والجنوب اللبناني إلى تغيير وجه الشرق…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: ليس خافياً أنّ العدو الإسرائيلي يحاول مضاعفة الضغط على قيادة «حزب الله» ودفعها إلى القبول بشروطه لوقف إطلاق النار، عبر إكراه كتلة كبيرة من أبناء الجنوب والبقاع على النزوح تحت وطأة القصف الجوي العنيف والواسع، مفترضاً أنّ تلك الكتلة ستتحوّل عبئاً ثقيلاً على الحزب والدولة في ظلّ الأزمة الاقتصادية من جهة والانقسامات الداخلية المعروفة من جهة أخرى. وأوضح مرمل: “يظنّ العدو أنّ زيادة عدد النازحين اللبنانيِّين على نحو دراماتيكي سيحقّق توازناً مع ملف المستوطنين النازحين من شمال فلسطين المحتلة، وسيساعده في تأمين عودتهم إلى مستعمراتهم وفق الهدف الذي أدرجه «الكابينت» ضمن أجندة الحرب. من…
كتبت “الأخبار”: في بيروت، بدا الجو السياسي يوم أمس، تشاؤمياً أكثر من أي وقت مضى، مع وجود انطباع عام أن الأميركيين يمارسون سياسة الخداع التي اتّبعوها طوال فترة الحرب على غزة. وبحسب مصادر مطّلعة على عملية التفاوض، «لم تشهد الساعات الأخيرة أي طروحات جديدة غير تلك التي سُرّبت في الإعلام». فيما علمت «الأخبار» أن «هذه المقترحات وصلت إلى بيروت وأدخل حزب الله تعديلات عليها، أهمّها تمسّكه بربط جبهتي غزة ولبنان ببعضهما، وهو ينتظر الجواب». وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمام زواره أمس، لقد «فعلنا ما علينا، والكرة اليوم في ملعب العدو»، وذكر أن الطرح الذي تقدّم به لبنان «يقوم…
كتبت الزميلة لينا صالح في “الشرق الأوسط”:لم تجد اللبنانية أسمهان شقير غرفة آمنة تؤوي عائلة زوجها النازحة من النبطية كفرمان في جنوب لبنان إلا بشق الأنفاس وببدل إيجار ناري. وتروي أسمهان، المقيمة في قطر مع زوجها وابنتها، لـ«الشرق الأوسط»، المشقة التي عاشتها عائلة زوجها لإيجاد مسكن يؤويها بعدما نزحت يوم الاثنين الماضي مع تصاعد القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، والأسعار الخيالية التي تلقتها وكانت تصل إلى 3000 دولار في الشهر الواحد. وبعد التصعيد العسكري الأخير استهدف القصف الإسرائيلي المنازل السكنية الآمنة وأسقط مئات القتلى وآلاف الجرحى، ما تسبب بأكبر موجة نزوح يشهدها لبنان من قرى وبلدات الجنوب منذ «حرب تموز»…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:وفي اليوم الثالث للحرب الإسرائيلية الشعواء على لبنان، بدأت تباشير الحل الديبلوماسي تأخذ مكانها على طاولة المساعي الدولية، على حساب خريطة العمليات العسكرية، التي أثبتت تجارب الحروب السابقة أنها لا تحل المشكلة، بل تزيد الأمور تعقيداً. الإتصالات الناشطة في نيويورك، على هامش إجتماعات الأمم المتحدة، توصلت إلى تحديد مبادئ التهدئة، كمرحلة أولى، من خلال وقف إطلاق النار في لبنان لأربعة أسابيع مثلاً، على أن تتم خطوات مماثلة في غزة، تُمهِّد لإطلاق عدد رمزي من الرهائن، بعد الموافقة الدولية على شرط السنوار بإقرار التهدئة في لبنان أولاً، ليعقبها خطوات مماثلة في غزة. وبدا واضحاً أن الإسراع…
كتبت “الجمهورية”: في الأيام الأخيرة، كان الحراك مكثفاً خلف الكواليس، حيث أنّ المناقشات حول المبادرة الاميركية الجديدة بدأت بالفعل بعد مكالمة هاتفية جرت الاثنين الماضي بين مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، وعُرضت هذه الفكرة على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعطى الضوء الأخضر لمناقشتها. وأبرزت مجريات ما خلف الكواليس، ووفق مصادر متعددة، اندفاعة ملحوظة لإدارة الرئيس جو بايدن إلى طرح مبادرة ديبلوماسية جديدة لوقف القتال في لبنان واستئناف المفاوضات بشأن صفقة رهائن ووقف إطلاق النار في غزة. وتبعت ذلك في اليومين الماضيين، مناقشات حول هذا الموضوع بين الولايات المتحدة وفرنسا…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: ما يقال في الأروقة الديبلوماسية الأميركية والأوروبية عن تدحرج الوضع اللبناني في الأيام الأخيرة، لا يفترض، بحسب رواية أميركية – أوروبية، أن يكون مفاجئاً لأيٍّ من القيادات الرسمية وعبرها لحزب الله. ما قبل الانفجار الأخير، كان الكلام الفرنسي والأوروبي، الاستخباراتي والسياسي، واضحاً في إيصال رسائل مباشرة ومحددة حول ما تفكّر به إسرائيل تجاه لبنان وحزب الله، بالانتقال عاجلاً أو آجلاً إلى جبهة الشمال، ولو تحت مسمّيات مختلفة عن السابق: لا حرب برية ولا اجتياح، بل عمليات عسكرية موجعة. كانت الرسائل السياسية دعوة إلى استغلال مرحلة استمرار انشغال إسرائيل بغزة، من أجل ترتيب الأوضاع الداخلية…
كتب الزميل علي عواد في “الأخبار”: في عصر الديجيتال، تُخاض المعركة ضد القلوب والعقول بنفس ضراوة المعركة على الأرض. منصات مثل «إكس»، التي تدّعي أنها تعزّز حرية التعبير ونشر الحقيقة، تُستخدم بشكل متزايد لصياغة ونشر الروايات التي تتماشى مع المصالح السياسية. إن الإبلاغ الأخير عن حساب @LebanonJets لمشاركته صورة لطائرة مقاتلة إسرائيلية فوق بيروت يبرز هذا الأمر بشكل واضح. بينما يتمتع المسؤولون الإسرائيليون بحرية نشر الصور المصمّمة عبر الذكاء الاصطناعي (AI) التي تدعم مواقف حكومتهم اليمينية المتطرفة، تُقمع الأصوات اللبنانية. هذا الاستخدام غير المتكافئ للتكنولوجيا ووسائل الإعلام يثير تساؤلات جدية حول هوية المتحكّم بهذه المنصات والمصالح التي تخدمها وأوضح عواد:…
