التصفح: لبنان
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: يردّد رئيس الحكومة نواف سلام منذ وصوله إلى الرئاسة الثالثة أن برنامجه يقوم على «استرجاع هيبة الدولة وإعادة بناء المؤسسات»، حيث «لا أحد خارج المُساءلة والقانون». لكنه لم يجد في تسديد الحاكم السابق لـ«مصرف لبنان» رياض سلامة 14 مليون دولار عدّاً ونقداً ككفالة لإطلاق سراحه، ما يخالف «بناء المؤسسات». فهيبة الدولة لا تعني سؤال الحاكم السابق، المُتهم بتبييض الأموال وسرقة أموال المودعين، من أين له هذا الـ«كاش»، فيما حساباته مُجمّدة وممتلكاته تحت الحجز! وأوضحت ابراهيم: حتى مؤيّدو سلام، الذين استماتوا على مدى سنوات لإيصاله إلى رئاسة الحكومة «لم يبلعوا ذلك». فقد وجّه النائب ملحم…
كتبت “الأخبار”:بعد أقلّ من تسعة أشهر على تولّيه رئاسة الجمهورية، يبدو أنّ الرئيس جوزاف عون، قرّر الاستغناء عن عدد من المستشارين الذين كانت تربطهم علاقة به قبل الانتخابات الرئاسية. وكشفت: وقد خرج معظم أعضاء الفريق الاقتصادي، بينما تراجع دور ونفوذ بعض المستشارين السياسيين لمصلحة تعزيز دور «المستشار الملك» أندرية رحال، والذي بات صلة الوصل الرئيسية ليس مع السياسيين فقط، بل مع رجال الأعمال والشخصيات الدبلوماسية. فيما يحافظ المصرفي أنطون صحناوي، على علاقاته القوية في القصر، وحيث لم يخرج أحد من المقرّبين منه من دائرة المستشارين بعد. ويبدو أنّ الحملة الأميركية على رئيس الجمهورية، قد شهدت مستوى جديداً، ويتوقّع أن يزور…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: يدخل البرلمان اللبناني من الآن وصاعداً في عطلة «قسرية»، فرضها ارتفاع منسوب «الكباش» السياسي، بين فريق تتزعمه قوى المعارضة سابقاً، يدعو لإلغاء المادة 112 من قانون الانتخاب، بما يسمح للبنانيين في الاغتراب بالاقتراع من مقرّ إقامتهم لـ128 نائباً، بحسب قيودهم في لوائح الشطب، بالتلازم مع صرف النظر عن استحداث 6 مقاعد نيابية مخصصة لتمثيل الانتشار اللبناني، وبين فريق آخر يقف على رأسه محور الممانعة سابقاً، ومعه «التيار الوطني الحر»، ويصرّ على إنجاز الاستحقاق النيابي على أساس القانون النافذ حالياً، أي بالإبقاء على المقاعد المخصصة للمغتربين، ومن يريد الاقتراع لـ128 نائباً يتوجب عليه الحضور…
كتبت الزميلة ميسم رزق في “الأخبار”: يبدو أن ثمّة من همس في أذن نواف سلام بضرورة زيارة قصر بعبدا. قد يكون أحد المحرّكين الخارجيين، أو بعض المستشارين الذين ورّطوه في «معركة الصخرة» قبل أن تنقلب نتائجها عليهم. فمن يعرف سلام عن قرب، بعيداً عن الأفكار المعلّبة والأحكام المُسبقة، يدرك أنّه لم يكن ليُقدِم على هذه الخطوة منفرداً؛ فالرجل شديد الحساسية، مفرط الشعور بالأهمية الذاتية، ويحوّل أي تفصيل سطحي إلى مشكلة شخصية. وأضافت رزق: لكن، بمعزل عن الجهة التي أقنعته بجرعة «تواضع»، لا التباس في أن الفكرة انطلقت أساساً من عقل «المتورّطين» أنفسهم، الذين أرادوا لـ«معركة الصخرة» أن تكون فتيل تفجير…
كتبت “اللواء”: ما الذي يحدث على الجبهة الرئاسية، وهل الانتخابات النيابية ستتأثر بالتجاذب النيابي الحاصل حول مصير قانون الانتخاب، المعمول به او المعدَّل في ما خص انتخاب المقترعين المنتشرين في بلاد الاغتراب ضمن 6 نواب في كل القارات، أم التصويت لصالح 128 نائباً في الداخل والخارج، كما يطالب نواب «القوات اللبنانية» والكتائب وعدد من النواب التغييريين، وسواهم، ويرفض هذا المطلب نواب «الثنائي الشيعي» ومعهم بعض المؤيدين، فيما يقف التيار الوطني الحر بكتلته النيابية عند منتصف الطريق؟ بعض من الإجابات يمكن ان تتبلور في الجلسة الجديدة لمجلس النواب قبل ظهر اليوم. وهذا الموضوع اضافة الى مواضيع اخرى، كان على جدول اعمال…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: أوحى الهجوم العنيف الذي تعرّضت له المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية، بأنّه أبعد من حدود أزمة فعالية صخرة الروشة، وكأنّ مسألة إضاءة الصخرة بصورتي السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين كانت مجرد ذريعة لإفراغ حمولة «القلوب المليانة» لدى البعض. وأضاف مرمل: وهناك من يفترض أنّ التصويب على الجيش خصوصاً، إنما يعكس في جوهره اعتراضات كامنة على خطته لحصرية السلاح، وعلى أسلوبه الهادئ في تنفيذها، خلافاً لتمنيات المستعجلين الذين يريدون منه سحب سلاح «حزب الله» على إيقاعهم، حتى لو أدّى ذلك إلى مواجهة بينه وبين «الحزب» على حساب السلم الأهلي. وبعدما كان وزير الدفاع قد تولّى…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: تبدو الانتخابات النيابية في أيار 2026 غير مؤكدة الحصول في موعدها. هذه خلاصة اولية لجلسة مجلس النواب التي عُقدت أمس. وبالرغم من أنّ أياً من الكتل النيابية لم تتجرّأ على إعلان ذلك، فان سلوك مختلف القوى السياسية، وطريقة تعامل الحكومة مع الحدث، عزز الانبطاع بأن إجراء الاستحقاق في موعده بات متعذّرا حتى الساعة، ويوجد انقسام سياسي حادّ يزيد من صعوبة الالتزام بالمواعيد والمهل القانونية. ويبدو أن المعركة التي تُخاض اليوم تجري على قاعدة: «إمّا تطويع القانون لمصلحتنا، وإمّا تطيير الانتخابات من أساسها». لذلك، بدأت «القوات اللبنانية» قبل يومين تسويق طرح تعديل القانون في مجلس…
كتبت “الأخبار: العاصفة التي أرادها رئيس الحكومة نواف سلام عقب احتفالية جمهور المقاومة بذكرى استشهاد السيد حسن نصرالله في محلة الروشة، لم تجد المناخ المناسب. وأوضحت “الأخبار”: “فقد كان سلام يعوّل على وقوف رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى جانبه في الدعوة إلى توجيه «تنبيه» إلى قادة الأجهزة والقوى الأمنية والعسكرية، لعدم منعهم إضاءة الصخرة. غير أنّ سلام الذي سمع من وزراء قريبين منه أنه «لا حاجة إلى تكبير المعركة»، اكتشف لاحقاً أنّ بيان وزير الدفاع ميشال منسى، وموقف قيادة الجيش من كلامه، جاءا بتنسيق مباشر مع الرئيس عون. الأخير أوضح لجهات عديدة أنّ «الوقت غير مناسب لخلق مشكلة تصيب العهد بضربة…
أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنه “عندما نكون في بشري نعترف أنَّ لها خصوصيتها ونحترمها ونقبل واقعها وعندما نأتي إلى هنا فلأننا جزء من هذا النسيج البشراني”. وشدد على اننا “جميعنا أولاد قضية واستشهد العديد من أهالي بشري في سبيلها”، مضيفاً: “ولو اختلفنا معهم فهم شهداء لأجل هذه القضية واليوم كنا في برحليون ومنسق التيار فيها شربل داغر “بكبر قلبنا” وهو الذي خسر قدميه مع الجيش اللبناني ولذلك هو “شهيد حي” ومهما فعلنا لا نستطيع أن نكرم شهداءنا”. كلام باسيل أتى في غداء هيئة قضاء بشري في التيار الوطني الحر الذي أقيم في مطعم القمر في مدينة…
كتبت “اللواء”: كأن لبنان لا تكفيه المشكلات الناجمة عن الاعتداءات الاسرائيلية المفتوحة، ولا الضغوطات الجارية على غير صعيد، لا سيما لجهة المساعدات، وما يمكن أن يقدمه صندوق النقد الدولي، والضغوطات المالية والاجتماعية والاقتصادية حتى جاءت احتفالية حزب الله بإضاءة صخرة الروشة بصورتين لأميني عام الحزب الشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين لتشكل مشكلة، تطرح ازمة ثقة بين الحكومة، ورئيسها وأحد أطراف الحكومة حزب الله الذي انتهك اتفاقاً يتعلق بمضمون الموافقة التي حصل عليها من محافظ بيروت لإقامة فعالية الاحتفال بذكرى مرور عام على استشهاد السيد نصراالله، وبعده بأسبوعين أو أكثر خلفه السيد صفي الدين. وأوضحت “اللواء”: وطرح…
