أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنه “عندما نكون في بشري نعترف أنَّ لها خصوصيتها ونحترمها ونقبل واقعها وعندما نأتي إلى هنا فلأننا جزء من هذا النسيج البشراني”. وشدد على اننا “جميعنا أولاد قضية واستشهد العديد من أهالي بشري في سبيلها”، مضيفاً: “ولو اختلفنا معهم فهم شهداء لأجل هذه القضية واليوم كنا في برحليون ومنسق التيار فيها شربل داغر “بكبر قلبنا” وهو الذي خسر قدميه مع الجيش اللبناني ولذلك هو “شهيد حي” ومهما فعلنا لا نستطيع أن نكرم شهداءنا”.

كلام باسيل أتى في غداء هيئة قضاء بشري في التيار الوطني الحر الذي أقيم في مطعم القمر في مدينة بشري، بحضور الرئيس   العماد ميشال عون والنائبين وليم طوق وجورج عطالله والنائب السابق إميل رحمة والمونسنيور شارل سعد

وقال باسيل: “قبولنا بالآخر هو جزء من مسيحيتنا ولا نقبل أن نلغي غيرنا ولا أن يلغينا أحد وأتحدى أن يقول أحد أننا “مَددنا يدنا” على أحد في الإدارة اللبنانية بسبب انتمائه السياسي لكن أنظروا ماذا فعلوا بنا من تنكيل خلال ستة أشهر! وتابع: “من يعيش في فكرة الأحادية المسيحية يكون على نقيض مع فكرة لبنان والصيغة اللبنانية فلبنان نشأ على فكرة أنَّنا نعيش مع بعضنا ومع الآخر المختلف طائفياً فكيف لا نقبل بعضنا مسيحياً؟!

وسأل باسيل: “كيف لنا أن نأتمن سلطة هدرتْ أموالنا وهدرت هويتنا وتتفرج على النازحين يتوطنون لكنها تفعل أكثر من ذلك عندما تهدر سيادتنا وكرامتنا وتكون تابعة وتقبل بالسوري يحتل أرضنا وتقبل بالإسرائيلي يهين شعبنا ولا تقبل أناساً مثلنا يقولون للأجنبي لا مهما كان عندما يريد مد يده على حقوق شعبنا”.

وقال باسيل: وقفنا مع السُنّي عندما اعتُدي عليه ووقفنا مع الشيعي عندما اعتدي عليه وأقله نقف مع المسيحي عندما يُعتدى عليه ونحن لدينا مسؤولية أننا مهما اختلفنا في السياسة ممنوع أن نمد أيدينا على بعضنا ونلغي بعضنا لأننا نكمل بعضنا”.

وفي ملف الإنتشار أكد باسيل:”نريد أن نحافظ على المنتشرين وغير معقول أن أحداً لديه الحس الوطني والإنتماء يتفرج على اللجوء الفلسطيني والنزوح السوري لا بل هو شريك في هذا التوطين! وأوضح: “عَمِلنا ليكون للمنتشرين ليس فقط حق الإنتخاب لنوابهم بل أن يتمثلوا في الخارج بنوابهم فأعطيناهم حقوقاً ثلاثة: حق الإنتخاب في الداخل وحق الإنتخاب في الخارج وحق الترشح والتمثيل في الخارج”.

وأضاف: “هذه الحقوق يجب ألا تُهدر من أجل لحظة انتخابية وإن كنتم تريدون أن تنتصروا علينا في الإنتخابات ف”صحتين عقلبكم” انتصروا علينا في الداخل والخارج  لكن لا تلغوا حق المنتشرين في الإنتخابات والسياسة اللبنانية!”

وختم باسيل بالتأكيد: “موعدنا في ال2026 لنقول إن التيار الوطني الحر جزء من هذه المنطقة ونسيجها وشعبها ولنصنع اللحمة ونكمل بعضنا ونسند بعضنا وجميعنا في هذه المنطقة مدعوون لقبول الآخر بفرح وليس “غصباً عنّا” فهذه هي الروح المسيحية وهذا ما علمنا إياه المسيح بان نصفح عن بعضنا ونحب بعضنا”.

وكانت كلمة لمنسق قضاء بشري، وفي ختام الغداء كانت هدية تذكارية من أمين سر المجلس السياسي مالك أبي نادر للرئيس العماد ميشال عون.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!