كتبت “اللواء”: كأن لبنان لا تكفيه المشكلات الناجمة عن الاعتداءات الاسرائيلية المفتوحة، ولا الضغوطات الجارية على غير صعيد، لا سيما لجهة المساعدات، وما يمكن أن يقدمه صندوق النقد الدولي، والضغوطات المالية والاجتماعية والاقتصادية حتى جاءت احتفالية حزب الله بإضاءة صخرة الروشة بصورتين لأميني عام الحزب الشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين لتشكل مشكلة، تطرح ازمة ثقة بين الحكومة، ورئيسها وأحد أطراف الحكومة حزب الله الذي انتهك اتفاقاً يتعلق بمضمون الموافقة التي حصل عليها من محافظ بيروت لإقامة فعالية الاحتفال بذكرى مرور عام على استشهاد السيد نصراالله، وبعده بأسبوعين أو أكثر خلفه السيد صفي الدين.

وأوضحت “اللواء”: وطرح هذا الانتهاك للاتفاق اشكالية الثقة، وبالتالي طبيعة التعامل، سواءٌ من قبل الدولة التي أصر الرئيس نواف سلام على اعتبار اعادة بنائها هدفاً وطنياً لا يمكن التخلي عنه.
وفي اجراء له مفاعيله ودلالاته ألغى الرئيس سلام جميع مواعيده في السراي الحكومي.
ووصف الرئيس سلام ما حصل مساء امس في الروشة بأنه مخالفة صريحة لمضمون الموافقة التي اعطاها محافظ مدينة بيروت لمنظمي التحرك..
واوضح رئيس الحكومة انه على أساس المضمون صدر الأذن بالتجمع، والذي نصَّ بوضوح على «عدم إنارة صخرة الروشة مطلقا لا من البر ولا من البحر او من الجو وعدم بث اي صور ضوئية عليها..
وطلب الرئيس سلام من وزراء الدفاع والداخلية والعدل توقيف الأشخاص الذين قاموا بإضاءة الصخرة.
وانشغل لبنان بحدث صخرة الروشة وتداعياته، رغم مروره بسلام وهدوء، فيما اتجهت الانظار الى الملفات الداخلية العالقة.
يترقب الوسط النيابي ما ستؤول اليه الجلسة النيابية يوم الاثنين المقبل التي تجاوزت في جدول اعمالها اقتراح قانون تقدمت به مجموعة نواب قالت انها تمثل 60 نائباً، يتضمن تعديل قانون الانتخاب بما يسمح بتصويت المغتربين لكل اعضاء مجلس النواب الـ 128، بعدما هدد النواب بمقاطعة اعمال اللجنة الفرعية التي تدرس مشاريع واقراحات القوانين الانتخابية.
مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!