- سليم عون: إسرائيل لم تلتزم يومًا أي قرارات دولية
- عملية تفجير منازل جنوب لبنان مستمرة.. إسرائيل تقرر تأخير “الانسحاب التجريبي”
- مونديال 2026.. النروج تضرب موعدًا مع البرازيل والمكسيك تفوز على الإكوادور وفرنسا على السويد
- التيني يثمن قرار الإمارات برفع الحظر عن سفر مواطنيها إلى لبنان: “رسالة ثقة”
- وزارة الأشغال: تحويل 7.7 ملايين دولار لاستكمال تنفيذ أشغال نفق الأزهر الشريف على الأوتوستراد العربي
- باسيل بعد لقائه بري: متوافقون على رفض الفتنة وحماية لبنان وعدم المس بالجيش
- الرئيس عون استقبل قائد الجيش: ما تتعرض له المؤسسة العسكرية وقيادتها من حملات لن يؤثر على أدائها
- منتخب لبنان بكرة السلة يفوز على الهند في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم
التصفح: لبنان
لفت الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار” إلى أنه “بعد أسابيع الانشغال بزيارة الموفد الفرنسي الخاص جاء دور الانشغال بزيارة الموفد القطري للأيام المقبلة حول وساطة، تارة يقال إنها مكمّلة لباريس وطوراً إنها مستقلّة عنها أو معاكسة لها. تناقضهما الأساسي ليس الأسلوب ولا مزاج الزائر ولا المتوخّى منها، بل ما في الجعبة”. وأوضح ناصيف: “حدّد الموفد القطري جاسم بن فهد آل ثاني هدفاً واضحاً لمهمته في بيروت، والمفترض أنها ستحدد مصير زيارة وزير الدولة محمد عبد الرحمن الخليفي، في ضوء ما ستسفر عنه لقاءات الأيام المنصرمة وما سيليها. كَمَنَ هدف المهمة الجديدة في قصرها على الثنائييْن اللذين يمثلان العقبتين الفعليتين أمام…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تقف الكتل النيابية اللبنانية في حيرة من أمرها في تقصيها عن الأسباب الكامنة وراء عدم صدور بيان عن «اللجنة الخماسية» (السعودية وقطر ومصر وفرنسا والولايات المتحدة) في ختام اجتماعها في نيويورك، استناداً إلى ما تبلغته في هذا الخصوص من الموفد الرئاسي الفرنسي وزير الخارجية السابق جان إيف لودريان، عن زيارته الثالثة إلى بيروت في محاولة لتهيئة الظروف أمام انتخاب رئيس للجمهورية، على أن يستكمل مهمته في زيارة رابعة يقوم بها في مطلع تشرين الأول”. ولفت شقير إلى أنه “في هذا السياق، تطرح مصادر نيابية مجموعة من الأسئلة تجد صعوبة في الإجابة عنها،…
رأت “اللواء” أن “السؤال المحوري هو: هل بدأ توجيه الرسائل السياسية بالرصاص الى السياسة الاميركية في لبنان سواء على مستوى الموقف من الاستحقاق الرئاسي المختلف عن باقي اعضاء مجموعة الدول الخمس، او على مستوى العقوبات التي تفرضها على الدولة اللبنانية بحجب الدعم الاقتصادي وممارسة الحصار الكهربائي عبر عقوبات قانون قيصر، وعلى شخصيات وقوى لبنانية لا تدور في الفلك الاميركي؟ ام ان هناك اسباباً اخرى غير لبنانية تتعلق بعلاقات ومواقف الادارة الاميركية في المنطقة والعالم؟” وأوضحت “اللواء”: “اسئلة كثيرة تطرح حول اسباب وخلفيات تعرُّض السفارة الاميركية في عوكر لإطلاق الرصاص عند مدخلها، غداة اجتماع اللجنة الخماسية في نيويورك، فيما افادت المعلومات…
كتبت “الجمهورية”: “اليوم تعقد جولة جديدة من النقاش، بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» حول اللامركزية الادارية، يجريها النائبان علي فياض والان عون الذي قال لـ«الجمهورية»: سنستكمل عملنا بإيجابية، والاكيد انّ هذا الامر سيأخذ وقتاً لأنّ فيه الكثير من التفاصيل ويحتاج الى تعميق بالنقاشات، لكن بكل الأحوال سنستنفد هذه الفرصة الى اقصى الحدود رغم ادراكنا انها صعبة، انما يمكن ان تشكل احد عناصر اتفاق سنحتاجه لحظة نضوج التسوية حول الاسم ولو بعد حين”. وأضافت: “مصادر متابعة للحوار بين الحزب والتيار قالت لـ«الجمهورية»: انّ باسيل يسير حاليا بمنطق واحد وهو اخذ الحزب الى خيار ثالث، وقد وضع جانباً الفكرة التي انطلق…
أكدت “الأخبار” أن “واشنطن دخلت على خط الملف الرئاسي من خلال تنسيق موقف موحّد مع الرياض والدوحة، يقضي برفض استمرار المساعي الفرنسية. وانتهت الاتصالات بين دول اللجنة الخماسية برفض منح باريس أي مهلة زمنية إضافية، واعتبار مشروع التسوية الذي عرضته وعملت عليه سابقاً منتهياً”. وكشفن: “قال مرجع سياسي لـ«الأخبار» إن الجانبين الأميركي والسعودي أشهرا موقفاً لافتاً برفض ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وإن مسؤولين أميركيين بارزين أبلغوا نظراءهم الفرنسيين، بشكل رسمي، أن واشنطن «تريد قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية». فيما أكّدت السعودية أن قائد الجيش ليس مرشحها، لكنها لا تعارض وصوله، وفي المقابل «ترفض تسوية انتخاب فرنجية…
كشفت “الجمهورية” أن “معلومات موثوقة تؤكد ان أرضية الحوار قائمة في مبادرة الرئيس نبيه بري، الذي يقترب من تحديد موعد لعقد حوار السبعة ايام. فهو في الاساس لم يعلن مبادرته ليعود ويدفنها كما يرغب المعارضون. وبالتالي، هو ينتظر لاتخاذ القرار النهائي، عودة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان في زيارة رابعة الى بيروت قبل نهاية الشهر الجاري، مع الاشارة في هذا المجال الى ان اجتماع اللجنة الخماسية بالصورة التي انتهى اليها أثار في بعض الاوساط المواكبة لمهمته، شكوكاً حول إمكان عودته من جديد”. وأوضحت “الجمهورية”: “أمّا آلية الحوار وجدول اعماله، فقد حددهما بري كما يلي: اولا – الحوار سيجري في مجلس…
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: ” اقتربت المعارضة اللبنانية خطوة باتجاه تأييد وصول قائد الجيش العماد جوزيف عون إلى رئاسة الجمهورية بدلاً من مرشحها جهاد أزعور، إذ قال عضو كتلة «الجمهورية القوية» النائب فادي كرم إن «القوات اللبنانية» لا تمانع وصول العماد عون في حال قربت الممانعة باتجاه تفاهم لفتح ثغرة بالملف الرئاسي، رامياً الكرة في ملعب «قوى الممانعة». فالخيارات في المواجهة الرئاسية أصبحت محصورة بين رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية وقائد الجيش الذي يتردد على الساحة السياسية أيضاً أن بعض أعضاء «اللجنة الخماسية» (السعودية ومصر وقطر وفرنسا والولايات المتحدة) التي تتابع الملف اللبناني، يدعمون وصوله للرئاسة، ما…
رأت “اللواء” أن “ثمة شروط يتحدث عنها الثنائي مع التفاهمات الجديدة اذا حصلت، برعاية خارجية، مع يقين الجميع أن لا مباركة مسيحية لإدارة بري اي حوار يفضي الى انتخاب رئيس من زاوية ان رفض التسوية السابقة من الصيغة التي طرحها الفرنسيون بالتنسيق معه سيكون مكلفاً، مع اعلان التمسك بفرنجية كمرشح للثنائي، ما لم يعزف هو عن هذا الترشيح”. وأضافت “اللواء”: “الى ذلك، ما تزال اوساط بري حذرة تجاه الاشتراطات المتزايدة لتلبية الدعوة للحوار، شرط ان لا يتولى هو شخصياً ادارته، وضمن سقف محدد سلفاً وبالشروط التقليدية اياها حول الصفات والبرنامج والعهد وما بعد الانتخابات. وعلى امل ان يصدر موقف يناسب…
رأى الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار” أن الدول الخمس تتفق على الحوار وتختلف على الرئيس، فيما الافرقاء اللبنانيون يختلفون على الحوار والرئيس معاً”. وأضاف: “النتيجة واحدة ان لا انتخاب قريباً. لا الخارج قادر على التفاهم على مرشح لفرضه ولا يريد، ولا الداخل في وسعه الاتفاق على رئيس ينتخبه”. وأوضح ناصيف: “فضّل الرئيس نبيه برّي عدم التعليق على نتائج اجتماع الدول الخمس في نيويورك الثلثاء. لم يُجب سائله هل اشعره فشل الاجتماع بالاحباط «مع ان الدول الخمس كلها مع الحوار الذي ادعو اليه». لم يشأ القول ايضاً هل عاد الاستحقاق الرئاسي الى النقطة الصفر ام لا يزال فيها في الاصل. توقف…
كتبت “الجمهورية”: “كشف مرجع ديبلوماسي لـ«الجمهورية» أن ليس من مؤشرات في الوقت الحالي تدلّ إلى إمكان حصول خرق في ازمة الانتخابات الرئاسية المعطّلة، قبل كانون الاول او مطلع السنة الجديدة. وعلمت «الجمهورية»، انّ دوائر قصر الاليزيه في باريس لم تكن مرتاحة لبعض تصريحات الموفد الرئاسي الفرنسي السيد جان ايف لودريان خلال زيارته بيروت، واعتبرت انّه «اجتهد في مكان ما، ولم يكن ذلك ما يريده الرئيس ايمانويل ماكرون». وأكّدت انّ فرنسا حريصة على الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع الجميع على رغم كل شيء”. التحرّك القطري منفرد وأضافت الصحيفة: “أوضح المرجع لـ«الجمهورية»، انّ التحرك القطري في ملف الرئاسة اللبنانية لا يحظى بأي…
