- منتخب لبنان بكرة السلة يفوز على الهند في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم
- مونديال 2026.. المغرب يفوز على هولندا والباراغواي تقصي ألمانيا في أكبر المفاجآت
- بالتفاصيل – نص الملحق الأمني للاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
- هل يشيخ مواليد التسعينات أسرع؟ دراسة تكشف علاقة نمط الحياة بالشيخوخة البيولوجية
- في كاتدرائية مار مارون – كسارة.. قداس في تخرّج طلاب دورة التنشئة والتدريب الأولى “على متن الرسالة”
- أبرز بطاقة هوية شقيقه في ضهر البيدر.. وهذا ما تبين بعد التدقيق
- مجلس الوزراء يعلق العمل بالمرسوم الذي فرض رسوماً على بعض السلع
- فضيحة أسعار البنزين في لبنان.. ترتفع مع النفط ولا تنخفض معه
التصفح: لبنان
جاء في مانشيت “اللواء”: يكاد الكلام الدبلوماسي والرسمي من أعلى المرجعيات الدولية ورؤساء الدول والحكومات عن ضرورة درء الخطر من نشوب حرب شاملة بين اسرائيل وحزب الله، تمتد الى كل لبنان، وتطال شظاياها عموم دول المنطقة، كلاماً مكروراً، على الرغم، من اعلان الجيش الاسرائيلي بنقل قواته الى الحدود مع لبنان، وان التدريبات مستمرة استعداداً لعملية محتملة بالشمال. ورأت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع، ان لبنان يقف عند منعطف خطير بين الحرب واللاحرب، وفي أية لحظة تتدحرج الامور الى ما هو اخطر أو أوسع، محذراً من الذهاب الى الحرب الشاملة، ولكن أي خطأ في التقدير، سيقود الى صيف ساخن على جبهتي لبنان…
كتبت “الجمهورية”: التقت مراجع امنية وديبلوماسية لبنانية على التأكيد عبر «الجمهورية» انّ «معظم البيانات التي صدرت لا تعطي أي انطباع بأنّ هناك مخاطر امنية غير عادية في لبنان، وان الالتزام بقواعد الاشتباك القائمة ما زالت سارية المفعول وليس هناك من معلومات دقيقة لدى أصحاب هذه البيانات». ولفتت هذه المراجع الى انّ بعضاً من هذه الدول لفتت الى ضرورة ان يغادر مواطنوها او عدم السفر الى لبنان، فيما كان المسؤولون الكبار منهم في بيروت قبل ايام يتحدثون عن اقتناع اسرائيلي ولبناني بعدم القيام بأي عمل عسكري خارج ما هو قائم منذ السابع والثامن من تشرين الأول الماضي على سبيل المثال، عدا…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”:منذ ما قبل حرب غزة وبعدها، لا يزال الكلام الأميركي عن احتمالات الانتخابات الرئاسية في لبنان يدور حول نقطة جوهرية: فرصة لبننة الاستحقاق لا تزال قائمة وأوضحت القصيفي: “في موازاة الانصراف الى مواكبة احتمالات التصعيد الإسرائيلي، لا يزال هناك مكان للكلام عن الملف الرئاسي في لبنان، استناداً الى تقاطع معلومات لبنانية وأميركية. ففي ظل انشغال الولايات المتحدة بالعمل على منع امتداد الحرب الى لبنان، تبدو مقاربة ملف الرئاسة في لبنان جدّية ليس لناحية الفراغ فحسب، وإنما ضمن مقاربة شاملة لوضع لبنان ومستقبله. وبحسب معلومات على صلة بمسؤولين عن ملف لبنان في واشنطن، فإن الأميركيين يكررون…
كتب الزميل علي حيدر في “الأخبار”: تهيمن التساؤلات حول إمكانية نشوب حرب شاملة مع حزب الله على الأجواء في كيان العدو وفي لبنان أيضاً، وتتداخل فيها الشائعات مع الحملات الموجّهة في إطار الحرب النفسية التي يشنّها العدو وحلفاؤه، إضافة الى تعدد التقديرات والآراء التي تزيد الأمور ضبابية. وفي كل الأحوال، تستند هذه التساؤلات الى تطورات واقعية فرضت نفسها على جدول اهتمامات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين.تتعدد المداخل لمحاولة الإجابة عن سؤال الحرب، وتتعدد معها العوامل المؤثرة في هذا الاتجاه أو ذاك. ويحضر في هذا السياق، تقدير المصالح الذاتية والسياسية لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، والتحولات التي أحدثها «طوفان الأقصى» في العقل الاستراتيجي…
كتبت “اللواء”: شهدت الساحة المحلية حراكاً فاتيكانياً وعربياً، عبر امين سر دولة الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين، الذي التقى الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، والامين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، الذي وسَّع من دائرة تحركاته بين المقرات الرئاسية والكتل النيابية. وأضافت “اللواء”: في المعلومات ان سفراء اللجنة الخماسية سيستأنفون تحركهم بعد نهاية الشهر الجاري، في محاولة لاعادة تحريك المياه الراكدة في الملف الرئاسي. وفي عين التينة، اكد الموفد البابوي امين سر دولة الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين ان «الحل يبدأ من هنا» (أي من عين التينة). وصرح المونسنيور البابوي، بعد لقاء الرئيس بري بأن «الحوار مع الرئيس بري كان جيداً،…
“كتبت “الجمهورية”: أكدت مصادر «حزب الله» لـ«الجمهورية» أن «وقف العمليات ضد العدو الاسرائيلي مرتبط بوقف العدوان الاسرائيلي، وطالما ان هذا العدوان مستمر فإن «حزب الله» مستمر في إسنادها للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وردا على سؤال حول التهديدات الاسرائيلية بتوسيع الحرب، قالت المصادر: «حزب الله» حاضر للحرب ان ارادها الاسرائيلي، ومن يجب أن يخاف من الحرب هو الاسرائيلي، وليس «حزب الله»، فالحزب ماض في مواجهته للعدو طالما انه لم يوقف عدوانه على غزة، وفي الوقت نفسه يعمل على تجنّب الحرب بالتأكيد على ان مواجهة الحزب للعدو تتوقف بِتوقّف العدوان». وبحسب المصادر فإنه رغم تصعيد التهديدات والاعتداءات الاسرائيلية، فإنّ خيار الحرب…
كتب الزميل جوني منير في “الجمهورية”: “على مستوى لبنان فالمؤشرات تظهر بإنجاز الجزء الأكبر من التفاهمات حول ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار، وفق تصريحات الأميركيين وحتى الرئيس نبيه بري، والتي تعني أنّ هنالك شبه تفاهم قد حصل ولو بالخطوط العريضة بين واشنطن وطهران حول لبنان. وسبق لهوكشتاين ان اعلن بعضاً ممّا تم التفاهم حوله وتلاه بعد ذلك بساعات إعلان الرئيس الأميركي الكلام نفسه، وهو ما يمكن تفسيره بأنه ترجمة لمطلب ما بضرورة حصول التزام أميركي علني. ومن المفترض أن يكون الفاتيكان في أجواء الترتيبات الجاري صوغها حول لبنان. ذلك أنه بات معلوماً أن الكرسي الرسولي يضع الملف اللبناني في…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: السؤال الأكثر رواجاً حول احتمال حصول حرب كبرى مع العدو يرتبط بشكل بديهي بما فعله العدو في غزة. وتتقاسم السؤال أكثرية تطرحه بصيغة: هل ستشن إسرائيل حرباً على لبنان؟ وأقلية تسأل: هل سيجرّ حزب الله العدو الى حرب شاملة مع لبنان؟ لكن، في الحالتين، لا تبدو آلية القياس مستقيمة عند الذين – مع الأسف – لا يفقهون ما يجري إلا ممّا يطرح في وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض التصريحات الرنانة من صيّادي الأخبار الزائفة، وهم كثر، في لبنان وخارجه، كما هي حال صحيفة «تلغراف» البريطانية التي لم يسعَ أحد إلى تقصّي وضعها كشركة أولاً،…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: ينتظر اللبنانيون بفارغ الصبر ما ستؤول إليه معاودة الولايات المتحدة الأميركية تحركها على خطين لمنع مزيد من التصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل، والإبقاء عليه تحت السيطرة، لقطع الطريق على تفلّت المواجهة العسكرية في جنوب لبنان وتدحرجها نحو توسعة الحرب التي يمكن أن تمتد إلى الإقليم، في ضوء تهديد إيران بالتدخّل، وإعلانها أنها لن تقف مكتوفة اليدين، على حد تأكيد مصدر بارز في الثنائي الشيعي («حزب الله» و«حركة أمل»)، كاشفاً لـ«الشرق الأوسط» أن طهران أحاطتهم علماً بأنها أبلغت واشنطن أنها لن تسمح بالاستفراد بحليفها، أي الحزب، وسيكون لها الرد المناسب في الميدان. ويتضمن التحرك…
كتبت “اللواء”: انشغل الوسط السياسي والدبلوماسي بانفجار الخلاف على نطاق واسع وعلني بين بكركي والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، على خلفية مقاطعة نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب للقاء الروحي – السياسي – النيابي الذي دعا اليه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، على خلفية ما سبق وقاله الراعي في عظة الاحد الماضي من ان المقاومة «إرهاب»، بالتزامن كانت حرب غزة، وامتدادها لجبهة الجنوب، باعتبارها جبهة مساندة تحضر في لقاءات واشنطن بين وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت، وكل من وزير الدفاع لويد اوستن، ووزير الخارجية انطوني بلينكن، من زاوية عدم تحمل اسرائيل لاستمرار نزوح 60 الف من سكان المستوطنات، وضرورة عودتهم…
