- الرئيس عون استقبل قائد الجيش: ما تتعرض له المؤسسة العسكرية وقيادتها من حملات لن يؤثر على أدائها
- منتخب لبنان بكرة السلة يفوز على الهند في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم
- مونديال 2026.. المغرب يفوز على هولندا والباراغواي تقصي ألمانيا في أكبر المفاجآت
- بالتفاصيل – نص الملحق الأمني للاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
- هل يشيخ مواليد التسعينات أسرع؟ دراسة تكشف علاقة نمط الحياة بالشيخوخة البيولوجية
- في كاتدرائية مار مارون – كسارة.. قداس في تخرّج طلاب دورة التنشئة والتدريب الأولى “على متن الرسالة”
- أبرز بطاقة هوية شقيقه في ضهر البيدر.. وهذا ما تبين بعد التدقيق
- مجلس الوزراء يعلق العمل بالمرسوم الذي فرض رسوماً على بعض السلع
التصفح: لبنان
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: لم يكن تفصيلاً عادياً في عزّ معركة غزة والجنوب أن تقرّر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، تسليم مساحة واسعة من الأراضي والعقارات في الناعمة وحارتها إلى اصحابها، بعدما كانت تخضع إلى سيطرتها العملانية منذ سنوات طويلة. وأوضح مرمل:”قبل حصول «طوفان الأقصى» في 7 تشرين، كان مصير السلاح الفلسطيني خارج المخيمات موضع تداول بعيد من الأضواء والضوضاء بين «القيادة العامة» ولجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني برئاسة باسل الحسن. وكان لافتاً انّ الامين العام السابق للجبهة الراحل احمد جبريل قد أبدى قبيل وفاته مقداراً لا بأس به من الإيجابية حيال مقاربة الدولة لملف المخيمات…
كتبت الزميلة ميسم رزق في “الأخبار”: يستمر ملفّ النزوح السوري في مزاحمة كلّ الملفّات الطارئة وعلى رأسها الحرب في الجنوب. وبينما تتسابق القوى السياسية لتقديم رؤيتها لمواجهة تداعيات النزوح المستمر، لا تزال الحكومة تتقاعس عن لعب دورها المطلوب بالأطر الرسمية، وتصر على التلطي خلف القنوات الأمنية التي تقوم بهذه المهمة نيابة عنها.ويتولّى جهاز الأمن العام المولج بتنفيذ الخطة «الصورية» التي وُضِعت لمواجهة أزمة النزوح تحت ضغطين: الأول سياسي داخلي تقوده قوى سياسية واقتصادية ومرجعيات تؤكّد ضرورة ترحيل السوريين بأي طريقة وأي ثمن وبلغة عنصرية تستدعي ردات فعل انتقامية في بعض الأحيان. والثاني، خارجي تتولاه دول وجهات وحكومات غربية تهدد لبنان…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: بين عظة البطريرك بشارة الراعي الأحد الماضي واللقاء الذي كان يُفترض أن يكون جامعاً أمس في بكركي، بدا أن ثمة قراراً بإفشال زيارة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين الذي رغب بأن يخرج اللقاء الموسّع ببيان موحّد يشكّل وثيقة وطنية جامعة يتبناها البابا فرنسيس ويصل صداها إلى الغرب، خصوصاً أن النقاش تمحور حول أوضاع غزة والجنوب اللبناني والخطر الإسرائيلي الداهم على لبنان، ولا سيّما مسيحيّيه لناحية تهجيرهم.تولّى الراعي بنفسه شقاً من «عملية الإفشال» بعد اتهامه «حزب الله»، في عظة الأحد الماضي، بالإرهاب، مطالباً بنزع السلاح وتحييد الجنوب ولبنان واستقدام رعاية دولية لتطبيق القرارات…
كتبت “اللواء”: كسب لبنان الرسمي والسياسي والشعبي معركة نقاء الوضع في مطار بيروت، بعدما كذبت الجولة الوزارية – الدبلوماسية – الاعلامية على مطار رفيق الحريري الدولي ما تضمنه تحقيق صحيفة «التلغراف» البريطانية من ادعاءات عن لجوء حزب الله الى تخزين اسلحة في المطار، الامر الذي يعرّضه لمخاطر عدوان اسرائيلي لشله، وشلّ موسم السياحة والانتقام من حركة المسافرين سواء القادمين الى لبنان او المغادرين والتي سجلت ما لا يقل عن مليون وخمسماية زائر، الامر الذي جعل اسرائيل تغضب على خلفية عدم تحقيق اي من مطاراتها هذه النسبة من التشغيل، فلجأت الى «الحرب النفسية» على حد تعبير وزير السياحة وليد نصار. على…
جاء في مانشيت “الجمهورية”: المناخ العام يبدو حربيّاً، وعَزّزته التهديدات الاسرائيلية المتتالية، والترويجات التي واكبتها حول انّ الحرب الواسعة واقعة لا محالة، وكذلك التحذيرات من اكثر من مصدر دولي، وآخرها ما جاء بالأمس على لسان وزيرة الخارجية الالمانية انالينا بيربوك التي استبقت وصولها الى بيروت بتوصيفٍ تشاؤمي للوضع بين لبنان واسرائيل بأنه بات أكثر من مُقلق، الا انّ ذلك، وفق ما تتقاطع عليه تقديرات سياسية وديبلوماسية، لا يغيّر في حقيقة ان هذا القلق ليس مستجداً بل هو قائم منذ 8 تشرين الأول من العام الماضي، من دون أن يلامس نقطة الانزلاق الى حرب. الوضع كما يصفه مصدر رسمي رفيع لـ«الجمهورية»…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: وسط تصاعد الحرب النفسية بين «حزب الله» والعدو الاسرائيلي على وقع استمرار المواجهات الميدانية، نشرت صحيفة «التلغراف» البريطانية تقريرها «المُريب» الذي اتهم الحزب بتخزين صواريخ ومتفجرات في مطار الشهيد رفيق الحريري ـ بيروت، فماذا عن الدلالات والتداعيات؟ ومن يدفع نحو الوقوع في المحظور؟ لم يصمد محتوى التقرير طويلاً، إذ سارع الاتحاد الدولي للنقل الجوي الى نفي ما نسبته الصحيفة البريطانية إليه، فيما نظّم وزير الأشغال العامة علي حمية يرافقه بعض الوزراء، جولة استكشافية لعدد من السفراء والاعلاميبن في أرجاء المطار بغية إثبات خلوّه من اي أسلحة بالعين المجردة. وأوضح مرمل: “وهكذا، تهاوت رواية «التلغراف»…
كتب الزميل غسان سعود في “الأخبار”: خلال العقدين الماضيين، لم يكن أيٌّ من الموظفين في الإدارة الأميركية يكذب حين يُسأل عن الهدف الأول من السياسة الخارجية لبلده في المنطقة، فيجيب بوضوح: أمن إسرائيل. ولم يكن ذلك مرتبطاً بصدق الديبلوماسية الأميركية وشفافيّتها، بل بإصرار الأميركيين على عدم إفساح المجال لسياسيين وإعلاميين وناشطين ورجال أعمال لبنانيين للتذاكي أو القول لاحقاً إنهم يتقاطعون مع الأميركيين فقط على قضايا جانبية مثل حقوق الانسان وإنشاء المحميّات وتشجيع صناعة المخلّلات والمكدوس. وخلال السنوات الماضية، وسّع الأميركيون استثمارهم في البلد لتطعيم دائرة المتعاونين تاريخياً معهم، من رجال دين وسياسة وقانون وأمن وإعلام، بوجوه جديدة أكثر حماسة واندفاعاً…
كتبت “الأخبار”: على وقع السخونة التي لا تزال تتحكّم بالمشهد على الجبهة الشمالية مع استمرار عمليات حزب الله النوعية و«رسائله الحساسة»، شهدت الكواليس السياسية بين واشنطن وتل أبيب حراكاً خفياً عن الإعلام. ورغم حملة التهويل على لبنان، بدا أن طبول الحرب لا تُقرع في واشنطن التي شدّدت على أن الحل في غزة هو مقدّمة لحل على الجبهة الشمالية. فأكدت الخارجية الأميركية في بيان أن استمرار العمل العسكري في غزة يضعف إسرائيل ويصعّب التوصل إلى حل في الشمال، وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن «جهودنا تنصبّ على التوصل إلى حل دبلوماسي للتوترات على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية»، و«نركز على الحيلولة دون توسّع…
أجرى 4 وزراء لبنانيين و16 سفيرًا أجنبيا، اليوم جولة في مطار بيروت، غداة مزاعم صحيفة التلغراف عن تخزين “حزب الله” أسلحة وذخائر في مرافق المطار. الجولة الميدانية استُهلت من مركز الشحن في المطار، ثم انتقل المشاركون في الجولة إلى مركز الشحن الجوي. وتلبيةً لدعوة من وزير الأشغال علي حمية، شارك في الجولة أيضا 3 وزراء هم وزير الإعلام زياد المكاري ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب ووزير السياحة وليد نصار. كما شارك سفراء: الاتحاد الأوروبي وألمانيا ومصر والهند وباكستان والصين واليابان وكوريا الجنوبية وكوبا ورومانيا والبرازيل وكازاخستان والأردن وإسبانيا والجزائر ونيجيريا، وفق الوكالة. وقال حمية خلال مؤتمر صحفي في المطار:…
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: لم تبدّد الجهود السياسية والدبلوماسية اللبنانية الهادفة إلى احتواء التصعيد على جبهة جنوب لبنان بين «حزب الله» وإسرائيلي، القلق من اندلاع حرب واسعة في أي لحظة، وهو ما استدعى تحرك وزارات لبنانية معنية لمواجهة خطرها. وكشف وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض أن وزارته «أطلقت خطة طوارئ الحرب، ورفعت الجاهزية الصحية لدى طواقمها الطبية»، بينما وضعت وزارة الشؤون الاجتماعية عدداً من السيناريوهات للمواجهة وللتخفيف من نتائج الحرب إذا ما وقعت. خطة طوارئ صحية وأوضح دياب: “كان الأبيض قال قبل أيام: «لدينا مخزون أدوية يكفي 4 أشهر، كما عالجنا نقاط الضعف…
