- بالتفاصيل – نص الملحق الأمني للاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
- هل يشيخ مواليد التسعينات أسرع؟ دراسة تكشف علاقة نمط الحياة بالشيخوخة البيولوجية
- في كاتدرائية مار مارون – كسارة.. قداس في تخرّج طلاب دورة التنشئة والتدريب الأولى “على متن الرسالة”
- أبرز بطاقة هوية شقيقه في ضهر البيدر.. وهذا ما تبين بعد التدقيق
- مجلس الوزراء يعلق العمل بالمرسوم الذي فرض رسوماً على بعض السلع
- فضيحة أسعار البنزين في لبنان.. ترتفع مع النفط ولا تنخفض معه
- وليد جنبلاط: نخبة المستشارين في بعبدا وثلة الاختصاصيين في السراي ارتأت إغفال اتفاق الهدنة
- حريق في مخيم للنازحين السوريين في سهل قب الياس
التصفح: لبنان
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: تطورات الأربع والعشرين ساعة الأخيرة وضعت المنطقة على فوهة بركان قابل للإنفجار في أية لحظة، بسبب تهور نتنياهو وحكومته المتطرفة في تصعيد التوتر، وشن هجمات تتجاوز قواعد الإشتباك، بل وتطيح بكل الخطوط الحمراء التي كانت ترسم خطاً فاصلاً بين المواجهة العسكرية المحدودة، وبين الإنزلاق إلى حرب شاملة. إصرار نتنياهو على توجيه الضربة المتوقعة في الضاحية، وإستهداف قيادي عسكري كبير في حزب الله، وتعريض حياة عشرات العائلات والمدنيين للخطر، بحجة الرد على صاروخ مجدل شمس، يعني بشكل واضح عدم جدوى التطمينات الأميركية والغربية التي تلقاها لبنان، وأعلنها وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، بتحييد بيروت والضاحية والمطار…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: وضعت عملية اغتيال الرجل الثاني في «حزب الله»، فؤاد شكر، بقلب الضاحية الجنوبية لبيروت، مسار المواجهات بين الحزب وإسرائيل أمام كل الاحتمالات، وعلى رأسها التصعيد الذي يتحدّد بناءً على ردة فعل «حزب الله»، وما سيليها من ردود أفعال من الطرفين، قبل أن تؤدي في نهاية المطاف إلى حلّ سياسي سيكون ثمنه باهظاً، لا سيما في ضوء عمليات الاغتيال المتتالية التي تقوم بها إسرائيل وتستهدف قادة في «المحور الايراني». وأوضحت عاكوم: “ولا شكّ أن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، زاد مستوى الخوف من الدخول في حرب واسعة غير معروفة النتائج في لبنان، رغم الدعوات للتهدئة…
كتبت “الجمهورية”: “العدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية نقل المواجهة بين «حزب الله» وإسرائيل إلى مدار آخر، خارج سياق ما كان معهودا من مواجهات بينهما في منطقة الحدود الجنوبية، منذ تشرين الاول من العام الماضي، تتراكم فيه احتمالات حربية، أقلها احتمال انضباط هذه المواجهات ضمن قواعد اشتباك جديدة بلا كوابح او ضوابط. وأوضحت “الجمهورية”: “الأجواء ملقّمة بسيناريوهات مفخّخة، والتوتر على أشده؛ ما فوق المستوى الأحمر، وثمّة استحالة أكيدة في تقدير معالم الغد المجهول، وما ستحمله الأيام المقبلة، وربما الساعات المقبلة من تطورات. وكلّ الأنظار من الداخل والخارج ترصد «حزب الله» وتترقّب زمان ومكان وطبيعة وحجم وحدود ردّه على هذا العدوان، وارتدادات…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: سلسلة العمليات الكبيرة التي قام بها العدو، بدأت بقصف منشآت مدنية في اليمن، مروراً باغتيال القائد الجهادي الكبير في حزب الله فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية أول من أمس، وصولاً إلى اغتيال القائد إسماعيل هنية في طهران فجر أمس. سياق هذا النوع من العدوان، يصب في السياق الرئيسي لمساعي رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، في جعل المعركة القائمة تستند إلى سردية عرضها في خطابه أمام الكونغرس، عندما خاطب أميركا بأن كيانه هو الوكيل المكلّف بحماية مصالح الغرب في المنطقة.ويبدو واضحاً أن العدو يسعى من خلال برنامجه الدموي الجديد للانتقال من مربع الفشل الكبير في…
كتبت “الأخبار”: خلال الأشهر العشرة الماضية، لم تتوقف الاتصالات الدبلوماسية الغربية مع لبنان. ولا يكاد يوجد مسؤول أو جهة لا تعرف أن الرسالة الوحيدة التي حملها كل الموفدين كانت: افصلوا جبهة لبنان عن غزة، واعقدوا صفقة مع إسرائيل!وإذا كان الأوروبيون «أكثر لباقة» في عرض الأمر، إلا أنهم لم يحيدوا عن جوهر المهمة التي قادتها الولايات المتحدة، وتولّاها بشكل رئيسي الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين، الرجل الذي لم يتعب من جولاته بين لبنان وكيان العدو وعواصم في الإقليم وأوروبا، مكرّراً لازمة أن على لبنان تحييد نفسه عن الحرب الدائرة، ولم يكن يخجل في الحديث عن أن العدو يفكر بضربة كبيرة للحصول…
كتبت “الشرق الأوسط”: سواء نجحت الضربة الإسرائيلية في «تحييد» القائد العسكري المستهدف في «حزب الله» أو لا، يجدر التفكير في تداعيات العملية التي حصلت مساء الثلاثاء في الضاحية الجنوبية لبيروت. فإسرائيل سارعت إلى القول عبر وسائل إعلام عدة إن «الهجوم» على ضاحية بيروت انتهى بالنسبة إليها، وإن الأمر يتوقف الآن على رد فعل «حزب الله». وأضافت “الشرق الأوسط”: الجو الإسرائيلي يبدو متجهاً نحو الاكتفاء بما تعدّه حكومة بنيامين نتنياهو رداً على ما حصل في بلدة مجدل شمس في الجولان، خصوصاً أن اغتيال مسؤول عسكري كبير في «حزب الله» (يتردد على نطاق واسع أنه فؤاد شكر المستشار العسكري للأمين العام لـ«حزب…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: تفيض الأوساط السياسية والشعبية بتساؤلات حول مستقبل المواجهة بين «حزب الله» والعدو الاسرائيلي، وعمّا اذا كانت قد اقتربت من لحظة التدحرج نحو حرب واسعة، فما هو المسار الأكثر ترجيحاً في ظل «الجرعات الزائدة» من التصعيد الميداني عقب العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية؟ قبل الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، كانت التقديرات السائدة لدى أغلب الجهات المعنية في الداخل والخارج لا تزال تستبعد فرضية الحرب الشاملة، على الرغم من كل المظاهر التي قد توحي بالعكس. وأضاف مرمل: “صحيح انّ احتمال الحرب الواسعة يملك حيثياته التي تبقيه وارداً في ظل بيئة متفجّرة يصعب التحكّم بها كما ثبت…
كتبت “الأخبار”: يهدف الاعتداء الذي شنّه العدوّ الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية، أمس، الى تغيير المعادلات التي تحكم حركة الميدان حتى الآن. ويستند في ذلك الى دعم أميركي صريح ومباشر لهذا الخيار، وإلى إدراكه بأن حزب الله غير معنيّ بنشوب حرب واسعة، حتى لو كان قادراً على إلحاق دمار كبير بالعمق الاستراتيجي الإسرائيلي، ولكون الضربة التي وجّهتها محدودة وموضعية.يشكل هذا الاعتداء ارتقاءً نوعياً في السياسة العدوانية الإسرائيلية بعد فشل الخيارات والرهانات السابقة في ردع حزب الله، وفي تفكيك جبهة لبنان المساندة عن جبهة غزة، وفي إنتاج بيئة عملياتية توفر الأمن للشمال وللمستوطنين. وتعزَّز هذا التوجّه لدى العدوّ مع التطورات السياسية والميدانية…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: منذ ما قبل مجدل شمس، ساد اعتقاد واقعي بأن حزب الله يمسك بالوضع الداخلي، ليس عبر القبض على قرار الحرب والسلم فحسب، ولا فقط في ملف رئاسة الجمهورية العالق منذ نحو سنتين، إنما في التفاوض باسم لبنان في أي اتصالات ترسم مستقبله من ضمن ما يرسم للمنطقة بعد حرب غزة.منذ الفراغ الرئاسي، أمسك الحزب بالوضع الرئاسي، وتفرّد معه بملفات تفاوض الترسيم البحري والعلاقات مع فرنسا، ومع واشنطن بالواسطة. وما إن وقعت 7 تشرين الأول، حتى تقاطرت وفود غربية وعربية إلى لبنان لاستطلاع موقفه، مباشرة أو بالواسطة. وتدريجياً كان الحزب، يفرض إيقاعه السياسي، وتمشي خلفه…
كتبت كاورلين عاكوم في “الشرق الأوسط”: بدأت المعارضة اللبنانية بدراسة أفكار لما بعد «المبادرة الرئاسية» التي سقطت نتيجة أسباب عدة، أبرزها رفض «الثنائي الشيعي» (حزب الله وحركة أمل) البحث بها وحتى اللقاء بالنواب. وترتكز المعارضة التي تدرك عدم امتلاكها الأكثرية النيابية لإيصال رئيس للجمهورية على قدرتها على التعطيل، ومنع «الثنائي» من الإتيان بمرشحه الرئاسي الذي لا يزال يتمسك به حتى الآن، وهو رئيس «تيار المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية. خطة المواجهة ليست كاملة أو واضحة حتى الآن، إنما «هدفها الأساسي سيكون المحافظة على البلد ورفض أخذه رهينة بيد (حزب الله) ومن خلفه إيران»، بحسب ما يؤكد النائب أشرف ريفي. ويقول…
