- بالتفاصيل – نص الملحق الأمني للاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
- هل يشيخ مواليد التسعينات أسرع؟ دراسة تكشف علاقة نمط الحياة بالشيخوخة البيولوجية
- في كاتدرائية مار مارون – كسارة.. قداس في تخرّج طلاب دورة التنشئة والتدريب الأولى “على متن الرسالة”
- أبرز بطاقة هوية شقيقه في ضهر البيدر.. وهذا ما تبين بعد التدقيق
- مجلس الوزراء يعلق العمل بالمرسوم الذي فرض رسوماً على بعض السلع
- فضيحة أسعار البنزين في لبنان.. ترتفع مع النفط ولا تنخفض معه
- وليد جنبلاط: نخبة المستشارين في بعبدا وثلة الاختصاصيين في السراي ارتأت إغفال اتفاق الهدنة
- حريق في مخيم للنازحين السوريين في سهل قب الياس
التصفح: لبنان
كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: استدعى كلام نائبة القوات اللبنانية غادة أيوب عن «المواجهة التي نخوضها منذ ١٤٠٠ سنة» رداً من الجماعة الاسلامية وصف كلامها بأنه «مشروع فتنة يتماهى مع مشروع العدو في تدمير لبنان»، و«تجاوز لكل الخطوط الحمر لن نسكت عنه»، محمّلاً أيوب «ومن تمثّل مسؤولية أي تداعيات قد تنتج عن هذا الفعل القبيح».«الدعسة الناقصة» لأيوب جاءت في وقت يسجل تواصل بين الجماعة والأحزاب المسيحية، ويتوقع أن يترك تأثيرات سلبية على هذا التواصل، خصوصاً مع القوات اللبنانية. وأوضحت أيوب: “فمع بدء مشاركة «قوات الفجر»، الجناح العسكري للجماعة الإسلامية، في عمليات المقاومة على جبهة الجنوب عقب «طوفان الأقصى»، واستعادة…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: لم تكد خمسة أيام تمرّ على قرار التيار الوطني الحر فصل النائب آلان عون، حتى تقدّم نائب جبيل سيمون أبي رميا باستقالته من التيار أمس، ليكون الأول بين رفاقه الذي يغادر بقرار شخصي، والثالث الذي يغادر التيار (بعد عون والنائب الياس بو صعب، مع ترجيحات بقرب خروج النائب إبراهيم كنعان أيضاً).التعاطف مع أبي رميا بدا ضئيلاً أمس مقارنة بالحالة التضامنية مع عون. ففي حين يستعدّ بعض عونيّي بعبدا من المنسّقين والناشطين لتقديم استقالاتهم من التيار مساندة لنائبهم، ساد ترقّب في جبيل مع مطالبات لأبي رميا بالاستقالة من مجلس النواب، كونه نال أصوات العونيين بصفته…
كتب الزميل عمار نعمة في : “اللواء”: يقارب “التيار الوطني الحر” جملة التطورات والأحداث الحالية بكثير من القلق. بعضه يجاهر به وبعضه يحتفظ به لنفسه بينما يسر به رئيسه جبران باسيل في الأروقة المغلقة، ويصارح به القائد المؤسس الرئيس ميشال عون دائرته الضيقة. فالأمور مفتوحة على احتمالات عدة ليست الحرب الكبرى سوى إحداها مع كل ما يمكن ان تجلبه من وبال على لبنان وشرائحه الاجتماعية وسط الأزمة الاقتصادية الأكبر منذ ما قبل نشوئه العام 1920″. وقال نعمة: “كان عون وباسيل والتيار صريحين برفض وحدة الساحات وتوريط لبنان بحرب غزة، لكنهم كانوا واضحين ايضا بأن لا جدال في مسالة العداء لإسرائيل…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: جمّدت الحرب المتواصلة في جنوب لبنان منذ نحو 10 أشهر البتّ في ملفات ذات طابع استراتيجي من المفترض أن يتحدد معها مستقبل البلد، وفاقم ترقب تطور الأحداث في المنطقة في إطار الردود العسكرية المتبادلة بين إسرائيل والمحور الذي تتزعمه طهران الجمود الذي ترزح تحته هذه الملفات، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية. ورغم نفي القوى المعنية بالملف ربطها مصير الرئاسة بمصير غزة والحرب الدائرة جنوباً، فإن قوى المعارضة تتهم «الثنائي الشيعي» المتمثل في «حزب الله» و«حركة أمل» باحتجاز الرئاسة، متخذين إياها ورقة يفاوضان بها في التسوية الكبرى المرتقبة وإن بعد وقت قد لا يكون قصيراً».…
جاء في مانشيت “اللواء”: أعطى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مؤشرات عن مسار المواجهة، سواءٌ على مستوى التكتيك او الاستراتيجية الهادفة الى منع اسرائيل من الانتصار على المقاومة الفلسطينية، وليس تدمير دولة اسرائيل. لم يمرّ خرق جدار الصوت، من قبل طيران الاحتلال الاسرائيلي العسكري، مرور الكرام، فأشار اليه السيد نصر الله في مطلع كلمته متسائلاً، عن الغباء الذي يهيمن على ذهنية رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو. وقال: «قد يلجأ العدو اثناء الكلمة الى خرق جدار الصوت من اجل استفزاز الاحتفال او إخافة الموجودين.. وهيدا يدل إنو عقلاتو كتير صغار». وأضافت “اللواء”:رأت أوساط مراقبة لـ«اللواء» أن ما قاله…
كتبت “الجمهورية”: كشف أحد سفراء المجموعة الخماسية في لقاء جمعه مع بعض نظرائه الديبلوماسيين وسياسيين ومسؤولين حزبيين “ان المجموعة لم ولن توقف مساعيها، ولكن اليس من السذاجة بمكان ان نتحدث عن اي اقتراح بعدما سقطت المبادرات كافة، في ظل ما تشهده المنطقة ولبنان”. وسألهم: “على رغم من الظروف الا تعتقدون ان هذه الظروف الاستثنائية غير المسبوقة المسؤولين يجب ان تدفع اللبنانيين الى الاسراع في انهاء الشغور الرئاسي في اسرع وقت ممكن؟ وهل ترون ان هناك اجماعا لبنانيا على مثل هذه الخطوة؟ والا تعتقدون مثلي ان هناك من لا يرغب في ان يتقاسمه الرئيس العتيد اي دور يقوم به في هذه…
كتبت “الجمهورية”: على الصعيد الدستوري والسياسي نفت مصادر نيابية وسياسية مطلعة عبر “الجمهورية” الحديث عن اي مبادرة جديدة تتصل باحياء المساعي الجارية لتحديد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، على رغم من مجموعة الاقتراحات التي ما زالت مفتوحة وخصوصا تلك التي كانت ترعاها الخماسية العربية والدولية وتلك التي أطلقها نواب المعارضة. وقالت هذه المصادر ان السبب في آلت إليه مساعي توليد الرئيس لم تعد رهنا بمصير هذه المبادرات التي تبين أنها كانت لملء الوقت الضائع طالما أن هناك فريقا ما زال يرفض البحث بانتخاب الرئيس قبل تنظيم طاولة حوار او تشاور وآخر لا يرغب بالمشاركة فيها بالنظر الى عدم وجود ما يشير…
كتبت “الأخبار”: على هامش الاتصالات السياسية التي تجريها بعثات دول غربية وعربية في لبنان بشأن الوضع على الجبهة مع العدو، باشرت دول أوروبية ومن القارة الأميركية تفعيل خطط عمليات إجلاء العاملين في بعثاتها لدى لبنان وكيان الاحتلال، مع التركيز في هذه المرحلة على إجلاء عائلات الموظفين إلى بلدانهم الأصلية، وتقليص عدد الموظفين الأجانب في البعثات، خصوصاً من يمكن الاستغناء عن خدماتهم أو يمكنهم القيام بها عن بعد.وعلمت «الأخبار» أن المنظمات التابعة للأمم المتحدة في لبنان، بما فيها قوات «اليونيفل»، باشرت عملية إجلاء عائلات موظفيها الأجانب إلى خارج لبنان. وطلبت إدارة المنظمات من أفرادها الموجودين في الخارج لقضاء إجازاتهم العودة وحدهم…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: “بين تطمينات غير فعلية وتحذيرات فعلية، يضيق هامش ما يُنقل عن الأميركيين من أن إسرائيل جادّة في ما قد تقدم عليه. المفارقة أنه بين اعتماد القنوات الأميركية للتفاوض اللاحق والقفز فوق التحذيرات، “.يتجه الوضع إلى توقّع الأسوأ وأوضحت القصيفي: “منذ ما قبل تنفيذ إسرائيل عمليتَي الاغتيال في الضاحية الجنوبية وطهران، تسود في لبنان انطباعات في غير محلها عن الموقف الأميركي والتقديرات حول مستقبل النظرة الإسرائيلية وخلفها واشنطن إلى وضع حزب الله.في الأشهر الأخيرة حاولت واشنطن، بحسب مطّلعين على تحركاتها في بيروت والنقاشات داخل الإدارة الأميركية، تحييد لبنان عن أي مفاعيل يمكن أن تسقطها إسرائيل…
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: يعيش اللبنانيون هاجس الحرب وإمكان اندلاعها بين ساعة وأخرى، ولا يقتصر خوفهم على أمنهم الشخصي، بل يسكنهم هاجس الأمن الغذائي والدوائي والاستشفائي، وفقدان المحروقات، ما قد يمنعهم من التنقل من منطقة إلى أخرى. وعلى رغم تطمينات الوزارات المختصة والنقابات عن توفّر هذه السلع لبضعة أشهر، بدأ الناس يتلمّسون فقدان بعضها الضروري أو تراجع الكميات إلى حدّ كبير، لا سيما حليب الأطفال وأدوية الأمراض المزمنة والمستعصية، جرّاء التهافت على شرائها وتخزينها في المنازل من جهة، واحتكار بعض التجار من أجل بيعها بالسوق السوداء وتحقيق أرباح مضاعفة من جهة أخرى. وأوضح دياب: “أثار تدافع المواطنين…
