التصفح: الدولة اللبنانية
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:يشهد الأسبوع الطالع، وتحديداً في الساعات المقبلة، تحركاً للسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، يستهله بلقاء رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام لتقييم الموقف من اتفاق واشنطن. ويقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»، إن عيسى سيقف، خلال جولته، على الأسباب الكامنة وراء الملاحظات التي أدرجها بري على بعض بنود الاتفاق التي هي أقرب، من وجهة نظر عيسى، للرفض خصوصاً بعدما وصفها بري بأنها «هجينة ومفخخة»، بخلاف ما كان يراهن على تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالضغط على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق قابل للتنفيذ. ومع أن عيسى لم يفاجأ برفض…
كتب الزميل ماهر سلامة في “الأخبار”: في الموازنات المُتتالية التي عملت عليها الحكومات منذ بداية الأزمة، يبدو الدين العام في لبنان كأنه مسألة مؤجّلة. لا كلفة فعلية كبيرة لخدمته، ولا سداد منتظماً لفوائده، ولا خطة واضحة لإطفائه أو لإعادة بنائه ضمن مسار مالي متوسّط الأجل. لكن خارج دفاتر الموازنة، يكبر هذا الدين بصمت، بسبب ما تراكم منذ التوقف عن السداد في آذار 2020. هذا التراكم هو عبارة عن أصل سندات غير مدفوع، فوائد متوقّفة، وكوبونات استحقّت ولم تُسدّد والفوائد عليها، وقد بلغ حجم هذه الأخيرة نحو 46% من الدين العام الإجمالي. بحسب أرقام وزارة المالية، بلغ إجمالي الدين العام في نهاية…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: لم يتأخّر كثيراً الوقت قبل أن يتضح أنّ النسخة الجديدة من وقف إطلاق النار لا ترقى إلى مستوى الطموحات الرسمية والشعبية، وانّ مفاعيلها لا تغطي كل الأراضي اللبنانية، بل تقتصر على الضاحية الجنوبية لبيروت. فانكشف بذلك المستور، وبقي الجنوب معلّقاً بما ستؤول إليه المفاوضات مع طهران أو مع بيروت. إذا كان الطابع الاستعراضي لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين «حزب الله» و»إسرائيل» قد غلّب الشكل على المضمون، وترك مساحة للالتباس والاجتهاد في تفسير القرار، فقد أتت الوقائع الميدانية لتكشف حقيقة ما أدلى به ترامب وحجمه، بعيداً من مؤثرات الإخراج الهوليوودي…
كتبت “الجمهورية”: الت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ أكثر ما يثير القلق هو وصول «الطلاق» بين «منطق الدولة» و«منطق المقاومة» إلى ذروته عبر «خطب التخوين» المتبادلة. وهذا الاشتباك يُضعف الموقف اللبناني المفاوض ويشلّ قدرة الدولة على اتخاذ أي قرار حسم حقيقي، ما يدفعها إلى التهرّب من الإجابة عن الأسئلة المطروحة عليها دولياً، كما يُعطي إسرائيل الذريعة للاستمرار في عملياتها، ويجعل من لبنان الرسمي مفاوضاً بلا أوراق على الطاولة. وسط هذا الخضم، يبدو لبنان محاصراً بفائض من التهديدات الإسرائيلية الميدانية مقابل نقص حاد في المبادرة السياسية. فالمشهد في الجنوب لا يشبه الهدنة إلّا بالاسم. وتُظهر الوقائع الميدانية أنّ تل أبيب انتقلت من «إدارة…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:مع أن الاجتماع الذي عُقد بين سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر برعاية وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو شكل أول تواصل رفيع المستوى بين البلدين منذ عام 1993، فإن الانتظار لما ستؤول إليه نتائجه يبقى سيد الموقف وتلفه حالة من الحذر والترقب، لأنه من غير الجائز إصدار الأحكام المسبقة على النيّات ما لم تتجاوب إسرائيل مع إصرار لبنان على وقف النار بوصفه مدخلاً للانطلاق في مفاوضات مباشرة بين البلدين برعاية أميركية. فالمشهد السياسي الذي ترتب على لقاء السفيرين يبقى خاضعاً للميدان، ويتوقف مصير وقف النار على ما…
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: أربك الجيش الإسرائيلي الدولة اللبنانية و«حزب الله» وعشرات آلاف السكان، إثر توجيهه إنذاراً «عاجلاً» لسكان ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء «الفوري» والتوجه نحو شرق لبنان وشماله، في أوسع إنذار إخلاء لمنطقة سكنية واسعة، حيث لا يزال أكثر من 200 ألف شخص يقيمون فيها بعد اندلاع الحرب، رغم نزوح مئات آلاف آخرين، في وقت قال فيه وزير المال في إسرائيل بتسلئيل سموترتش إن «الضاحية الجنوبية في بيروت ستصبح مثل خان يونس»، في إشارة إلى الدمار. ويشمل الإنذار مناطق سكنية واسعة، تضم عشرات الأحياء وآلاف الأبنية في مناطق الشياح وحارة حريك وبرج البراجنة والحدت، وتشكل تلك…
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: يهيئ لبنان الظروف السياسية والعسكرية، لإنجاح زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، وتثبيت الاستقرار في البلاد، وإنجاح مؤتمر دعم الجيش في باريس في مارس (آذار) المقبل، عبر سلسلة خطوات مترابطة، بدأت من تحديد موعد لعرض تصوّر الجيش على الحكومة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح»، والقيام بالاتصالات الدولية اللازمة لتفعيل لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار «الميكانيزم». وترتبط كل الملفات العسكرية والسياسية ببعضها، إذ تتحدث مصادر لبنانية لـ«الشرق الأوسط»، عن أن إنجاح مؤتمر دعم الجيش في باريس، يحتاج إلى دعم الولايات المتحدة التي تنتظر في الوقت نفسه،…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: لم يعد السؤال المطروح: هل يتقدّم الحل العسكري على الخيار الديبلوماسي؟ بل كيف تمضي إسرائيل في دفع لبنان والمنطقة إلى حافة الانفجار الشامل، تحت غطاء أميركي مفضوح؟ فالغارات الإسرائيلية المكثفة التي طاولت النبطية والهرمل ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات التي تضرب عرض الحائط بالقرار 1701 وباتفاق وقف العمليات العسكرية، فيما يلتزم لبنان بجميع تعهداته، ويُترك وحيداً في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية. وأوضح سلام: “إن إصرار تل أبيب على استخدام فائض قوتها الجوية والعسكرية لم يعد مجرد «رسائل ضغط»، بل هو مشروع حرب مكتملة الأركان. فهي تسعى إلى فرض معادلة جديدة بالقوة، تعوّض…
في عالمٍ تتداخل فيه مفاهيم السيادة والمقاومة، لا يعود الحديث عن “عدم تسليح السلاح” مجرد جدل داخلي، بل يتحوّل إلى اختبار فلسفي لجوهر الدولة وحدودها، وإلى سؤال وجودي عن معنى الوطن ومصير أبنائه. بالنسبة للداخل: “عدم تسليح السلاح” يعني أن السلاح لم يعد أداة لحماية الوطن، بل أصبح وسيلة لتكريس سلطة موازية تتجاوز الدولة وتُضعفها. مجموعة مسلّحة نشأت تحت شعار “المقاومة”، لكنها لا تخضع لأي رقابة قانونية أو مؤسساتية. تموّل من الخارج، وتُدار بعقيدة مذهبية تتجاوز حدود الوطن، فتتخذ قراراتها وفق مصالح إقليمية لا تعبّر عن الإرادة الوطنية. [حين يُصادر القرار، تُصادر الكرامة. وحين يُعطّل الدستور، يُعطّل مستقبل أبنائنا.] لكن…
كتبت “الجمهورية”:كشفت مصادر رسمية لـ«الجمهورية» عمّا سمّته استنفاراً رئاسياً سبق وأعقب العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية بعد ظهر أمس الأول الأحد، تجلّى في حركة اتصالات متتالية وتواصلت يوم أمس، أجراها رئيس الجمهورية جوزاف عون على مستوى الداخل، وكذلك مع جهات دولية متعدّدة وتحديداً مع الجانبَين الأميركي والفرنسي، بوصفهما راعيَي اتفاق وقف إطلاق النار، لوقف العدوانية الإسرائيلية. وحول مضمون هذه الاتصالات، أكّدت المصادر أنّ رئيس الجمهورية عبّر عن موقف لبنان الرافض للعدوان الإسرائيلي، وانتهاكه المتواصل للسيادة اللبنانية، ما يوجب على رعاة الاتفاق تحمّل مسؤولياتهم في ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها وإلزامها باحترام وقف اطلاق النار، مؤكّداً في الوقت عينه التزام…
