- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
التصفح: الحرب
أوضح الخبير الإقتصادي وليد بو سليمان: حين ينكمش اقتصاد لبنان بما لا يقل عن ٧٪، وحين تُقدّر الخسائر بأكثر من ٢٠ مليار دولار، لا يعود الأمر مجرد رقم في تقرير أو تصريح سياسي. نحن أمام صدمة تضرب اقتصاداً كان أصلاً يمشي على حافة ضيقة منذ سنوات. لبنان لم يدخل هذه الأزمة من موقع قوة. منذ ٢٠١٩، خسر الاقتصاد الحقيقي ما يقارب ٤٠٪ من حجمه. الودائع مجمّدة، القطاع المصرفي شبه معطّل، الاستثمار ضعيف، الدولة محدودة القدرة، والناس يعيشون على توازن دقيق بين المداخيل، التحويلات، والدولار النقدي. لذلك، أي خسارة جديدة بهذا الحجم لا تأتي فوق اقتصاد متين، بل فوق اقتصاد مُنهك.…
كتب الزميل ماهر سلامة في “الأخبار”: إضافةً إلى الأضرار المادية، من دمار وخسائر في البضائع والأصول، انعكست الحرب الجارية على أداء المؤسسات والشركات اللبنانية، حتى في المناطق التي كانت بعيدةً عن تركّز العدوان الإسرائيلي. يظهر ذلك في تقرير صادر عن مصرف «بلوم للاستثمار» بعنوان «العبء الاقتصادي لحرب لبنان وإسرائيل عام 2026 على الشركات اللبنانية»، وهو يستند إلى دراسة أعدّتها «ليبانون أوبورتشيونتيز» في نيسان 2026، وخلاصتها أن جزءاً واسعاً من الشركات اللبنانية تعرّض لضربة قاسية رغم أنه لم يُصب بأضرار مادية مباشرة، إذ واصلت شركات كثيرة العمل بطاقة أدنى وسط تراجع الطلب وارتفاع الكلفة واضطراب سلاسل النقل والتوريد وتراجع الثقة في…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: في جلسته الأخيرة، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون مرفوع من وزير المال ياسين جابر، يقضي بفتح اعتمادات مالية جديدة في موازنة 2026 بقيمة 56,500 مليار ليرة (631 مليون دولار) بهدف تسديد «تعويضات مؤقتة» وتعديل التعويضات العائلية، للعاملين في القطاع العام، بالإضافة إلى زيادة المنح المدرسية للعسكريين المتقاعدين. هذه الخطوة ترفع عن الحكومة ضغوط تسديد الرواتب الستة للقطاع العام وترميها مؤجلة إلى حضن مجلس النواب الذي يصبح ملزماً بأن يحلّ محل الحكومة في التفاوض مع موظفي الإدارة والأساتذة والعسكريين، وفي دراسة التوازن المالي المتعلق بالنفقات والإيرادات، وهذا ما سيدفعه إلى تضمين جدول أعماله مشروعين…
كتب الزميل صبحي امهز في “الشرق الأوسط”:يتعامل أصحاب المصالح في لبنان مع واقع لا يشبه أي دورة اقتصادية تقليدية. التكلفة مستمرة، والإنتاج متراجع، والسوق معلّقة بين الخوف والانتظار. هنا، لا تُقاس الخسارة بالأرقام فقط، بل بالقدرة المفقودة على التخطيط. تتقاطع قصص من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية شبه المدمرة، لتؤكد أن الاقتصاد دخل مرحلة استنزاف مفتوح، عنوانها الأبرز: البقاء… لا أكثر. نقل الأعمال بوصفه استراتيجية دفاع وأوضح أمهز: يروي أحمد جابر أنّ الحرب لم تترك له متّسعاً للاختيار، بل دفعته قسراً إلى اقتلاع عمله من مكانه، تماماً كما اقتُلعت حياة كثيرين من أبناء الجنوب. يقول لـ«الشرق الأوسط» إنّه كان يعمل في…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: وقف إطلاق النار، هي العبارة التي كان ينتظرها لبنان واللبنانيون. وهي نتيجة مساعٍ وجهود كثيرة دولية وإقليمية على تقاطع مع أميركا، إيران والمملكة العربية السعودية. لكنها بالتأكيد ستجد الكثير من الذين سيتبنّونها أو يعلنون أبوّتها. فالدولة اللبنانية تعتبرها إنجازاً لها، أما إيران فتنظر إليها كنتاج لشروطها على الأميركيين، فيما حزب الله طبعاً يضعها في ميزان قتاله في الجنوب وصموده وارتباط الجبهة اللبنانية بالجبهة الإيرانية. أكثر من عنصر هو الذي أوصل إلى مثل هذا الاتفاق الذي من غير المعروف كيف سيتم تطبيقه. منذ ليل الثلاثاء؛ أي بعد جلسة المباحثات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة في واشنطن، وبعد الموقف…
كتبت الزميلة زينب بزي في “الأخبار”: يشكّل شهر شباط 2026 المحطّة الأخيرة في مسار الأسعار في لبنان قبل اندلاع الحرب، إلا أنّه لا يعكس استقراراً فعلياً بقدر ما يوحي به المشهد الرقمي الظاهري. فهو في جوهره خلاصة مرحلة طويلة من التضخّم المتراكم الذي شهدته البلاد منذ تكريس الدولرة الفعلية للاقتصاد. فبين آب 2023 وشباط 2026، ارتفع الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك بنحو 65%، وهو ارتفاع كبير يعكس استمرار الضغوط السعرية رغم تثبيت سعر الصرف عند حدود 89,500 ليرة للدولار، ما يؤكّد أنّ الاستقرار النقدي لم يُترجم استقراراً معيشياً. وأوضحت بزي: “هذا المسار يكشف بوضوح أنّ الدولرة لم تقض على التضخّم، بل أعادت…
كتبت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية”:في واشنطن، لا تُصنَع الحروب بوَمضة انفعال، ولا بضغط عابر من حليف، بل عبر منظومة تُفلتر القرار حتى آخر طبقة. لذلك، تبدو الرواية المتداولة – أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو «خدع» الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودفعه إلى الحرب – مريحة إعلامياً، لكنّها قاصرة تفسيرياً. فقرار بهذا الوزن لا يمرّ من بوابة الإقناع الشخصي، بل من معمل مؤسسي تُعاد فيه صياغة التهديد، وتُوزن الكلفة، وتُقاس احتمالات الانزلاق قبل أن يصل إلى مكتب دونالد ترامب. دونالد ترامب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلّحة وفق الدستور الأميركي، يمتلك هامش المبادرة. لكنّ هذا الهامش لا يعمل في فراغ. داخل…
كتبت “الأخبار”: لم تُفضِ زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى بيروت إلى أي تقدّم يُذكر في الاتصالات التي تقودها القاهرة مع الأطراف الخليجية وفرنسا، والرامية إلى احتواء التصعيد الإسرائيلي. وبحسب المعطيات، حمل عبد العاطي إلى القيادة المصرية تقييماً أكثر تشاؤماً حيال مسار الأحداث، مع توقعات بتصعيد إسرائيلي في لبنان. ونقلت مصادر مصرية لـ«الأخبار» أنّ اللقاءات التي عُقدت في بيروت توزّعت بين شقّين: سياسي قاده عبد العاطي، وأمني تولّاه وفد من المخابرات المصرية برئاسة أحد أبرز مساعدي الوزير حسن رشاد. وفي كلا المسارين، لم تنجح القاهرة في بلورة موقف موحّد يمكن تسويقه خليجياً ودولياً خلال الأيام المقبلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون التأكيد على ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصرية السلاح بيدها، ضمن المبادرة التي سبق أن أطلقها للتفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل ووقف الحرب، فيما أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن «بلاده تجري اتصالات مكثفة تشمل نقل رسائل بين إيران والولايات المتحدة، بالتوازي مع تواصلها مع الجانب الإسرائيلي، بهدف خفض التوتر ومنع توسع المواجهة في المنطقة». وجاءت هذه المواقف خلال زيارة قام بها عبد العاطي إلى بيروت، حيث التقى عدداً من المسؤولين اللبنانيين، في إطار تحرك مصري يهدف إلى دعم لبنان ومواكبة الجهود الإقليمية…
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: أربك الجيش الإسرائيلي الدولة اللبنانية و«حزب الله» وعشرات آلاف السكان، إثر توجيهه إنذاراً «عاجلاً» لسكان ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء «الفوري» والتوجه نحو شرق لبنان وشماله، في أوسع إنذار إخلاء لمنطقة سكنية واسعة، حيث لا يزال أكثر من 200 ألف شخص يقيمون فيها بعد اندلاع الحرب، رغم نزوح مئات آلاف آخرين، في وقت قال فيه وزير المال في إسرائيل بتسلئيل سموترتش إن «الضاحية الجنوبية في بيروت ستصبح مثل خان يونس»، في إشارة إلى الدمار. ويشمل الإنذار مناطق سكنية واسعة، تضم عشرات الأحياء وآلاف الأبنية في مناطق الشياح وحارة حريك وبرج البراجنة والحدت، وتشكل تلك…
