- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
التصفح: الحرب
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: حملت الإطلالة الأولى لأمين عام «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، بعد تجدُّد العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان، رسائل عدة موجّهة نحو الداخل، في محاولة لتصحيح ما يعتبرها «أخطاء شائعة»، عقب ارتفاع أصوات رسمية وسياسية تحمّل الحزب المسؤولية عن اندلاع المواجهة الجديدة. لعلّ أكثر ما يُلفِت في خطاب الشيخ قاسم هو تركيزه على «لبننة» الحرب الحالية التي يخوضها الحزب مع «إسرائيل»، وفصلها عمّا يجري على الساحة الإيرانية، وهي مقاربة لن تُقنِع خصومه، لكنّها تُحاكي في جانب منها «البيئة» المتضرّرة من العدوان الإسرائيلي لتفكيك الدعاية المضادة التي تتعرّض لها. وما يجدر التوقف عنده في هذا السياق،…
كتب الزميل رضا صوايا في “الأخبار”: في أقل من ساعة تحوّل قرابة مليون شخص يقيمون في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت إلى نازحين. بعد الغارات الفجر الإسرائيلية يوم الأحد، والتي استهدفت الضاحية الجنوبية، والجنوب، والبقاع، وما رافقها من طلبات إخلاء لعشرات القرى والبلدات، عاد مشهد النزوح الداخلي ليحتل الواجهة. في لحظة واحدة خرجت آلاف السيارات إلى الطرقات، وعلقت الناس في زحمة استمرّت لأكثر من 24 ساعة في بعض الحالات. وعلى الرغم من أنّ الحرب الماضية مرّ عليها سنة و3 أشهر فقط، إلا أنّه وكما في العدوان السابق برز حجم الانكشاف الاجتماعي الذي تلى الصدمة والهروب الجماعي لمئات الآلاف من التائهين في الطرقات.…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: يشكّل القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية باعتبار النشاط العسكري والأمني لـحزب الله غير قانوني، وتكليف القوى العسكرية توقيف المخالفين وسوقهم إلى القضاء العسكري، تحوّلاً مفصلياً في مقاربة الدولة لملف حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم. فهذه هي المرة الأولى منذ انتهاء الحرب الأهلية وتنفيذ إتفاق الطائف تُعلن فيها السلطة التنفيذية بوضوح أن أي نشاط مسلح خارج إطار الشرعية يُعدّ خرقاً للقانون ويستوجب الملاحقة. وأوضح سلام: ” شدّد القرار على «التزام الحكومة غير القابل للتأويل بحصر السلاح بيد المؤسسات العسكرية والأمنية الشرعية»، واعتبر أن «أي عمل عسكري أو أمني خارج هذه المؤسسات يُعدُّ انتهاكاً لسيادة الدولة ويعرّض…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تُبدي القوى السياسية قلقها حيال طلب الخارجية الأميركية من موظفيها الحكوميين، غير الأساسيين في سفارتها في بيروت، مغادرة لبنان فوراً، لما يمكن أن يترتب على هذه الخطوة الاحترازية من ارتدادات سلبية على الوضع الداخلي في حال تعثّرت المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وبالتالي فإن لبنان محكوم بضبط إيقاعه السياسي على ما ستؤول إليه الجولة الجديدة من المفاوضات التي تُعقد يوم الخميس، في جنيف، بوساطة من سلطنة عمان. وأوضح شقير: “فالترقب الذي يضع لبنان على لائحة الانتظار، كما تقول مصادر سياسية لـ«الشرق الأوسط»، يعني حكماً أن مصير الانتخابات النيابية وحصرية السلاح بيد الدولة، معلَّقان على…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: يعيش لبنان على إيقاع القلق المتزايد من التصعيد المفتوح بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل الحشود العسكرية الأميركية غير المسبوقة في المنطقة، والتصريحات المتشددة المتبادلة، وآخرها ما نُقل عن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف حول قدرة طهران على تسريع برنامجها النووي. وفي شدّ الحبال الإقليمي هذا، يجد اللبنانيون أنفسهم مرة جديدة فريسة هواجس مقلقة على مصير بلد لطالما كان ساحة لتصفية الحسابات. الخشية الأساسية عند اللبنانيين تتمثل في احتمال أن يؤدي أي صدام مباشر بين واشنطن وطهران إلى انخراط حزب الله في المواجهة، سواءٌ بقرار ذاتي أو في إطار حسابات المحور الإيراني الذي ينتمي إليه.…
كتبت “اللواء”: لم يحُل المنخفض الجوي الذي يضرب بلدان الشرق الادنى، بما فيه لبنان وسوريا، حيث غطت الثلوج معظم المناطق الجبلية الى السواحل على ارتفاع 900م، والذي يضع حداً لرياحه العاتية اليوم، دون ارتفاع أوار المواجهة بين الحلف الاميركي – الاسرائيلي وايران نظام المرشد علي خامنئي، في مواجهة تُعدُّ الاخطر، والاكثر حسماً وإيلاماً وتأثيراً على مصير الاوضاع ككل.. وعلى الرغم من الاجراءات المتخذة فإن لبنان قد لا يكون بمنأى عما قد يحدث بين لحظة وأخرى، اذا ما تحركت جبهات معينة لمؤازرة ايران. ووصل الى بيروت ليل امس الموفد الفرنسي جان ايف لودريان ، وستكون زيارته قصيرة. ويبدأ محادثاته اليوم مع…
كتب الزميل محمد حمية في “الجمهورية”: الثابَت الوحيد الذي يُردده ديبلوماسيون أميركيون وأوروبيون وعرب، أنّ القرار الدولي اتُخِذ لإنهاء ملف سلاح «حزب الله» وتهدئة الحروب في الشرق الأوسط وإدارتها بالحدّ الأدنى، أكان حرباً مضبوطة على ساعة عدم الإنجرار الى حرب شاملة، أم سِلماً عبر تسويات تولَد من الخاصِرة، انطلاقاً من وثيقة الأمن القومي الأميركي الصادرة قبل أسابيع، والتي حدّدت الاستراتيجية الأميركية حول العالم، وتحديد الأولوية للقارة الأميركية وهذا ما بدأ تنفيذه على أرض الواقع في فنزويلا. يُدرِك القيّمون على القرار الأميركي في «البيت الأبيض» أنّ إسرائيل لا تستطيع القضاء عسكرياً على «حزب الله» حتى لو ذهبت إلى حرب واسعة النطاق،…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: مع إقتراب نهاية العام الحالي تسارعت خطوات الحكومة وكأنها في سباق مع الزمن، لتحقيق المزيد من الإنجازات، وخاصة تلك الموضوعة على جدول العام الحالي، وفي مقدمتها تحقيق الإنسحابات الإسرائيلية من التلال الخمس في الجنوب، واسترداد قرار الحرب والسلم وتنفيذ حصرية السلاح، وإصدار قانون الإنتظام المالي، والمعروف بقانون «الفجوة المالية». ليست مجرد صدفة أن تتزامن هذه الإستحقاقات المهمة، مع حركة سياسية وديبلوماسية ناشطة، على أكثر من صعيد، وتتقاطع في أكثر من إتجاه، وتصب كلها في هدف إستراتيجي واحد: دعم الدولة اللبنانية في خطة التعافي، وتشجيع مسار التهدئة والإستقرار في الجنوب، ووقف الخروقات الإسرائيلية اليومية، والمضي…
على الرغم من المناخ التصعيديّ، فإنّ مستوى القلق لا يبدو مرتفعاً لدى المراجع الرسمية، وفق ما تؤكّد مصادر موثوقة لـ«الجمهورية»، التي تكشف عن إشارات خارجية تتوالى من غير مصدر دولي تُقلّل من احتمال الضربة الإسرائيلية، وتنقل عن أحد الديبلوماسيِّين الغربيِّين بأنّ «الأميركيِّين تحديداً، لا يرغبون بانزلاق الوضع في لبنان إلى تصعيد، أقلّه في الوقت الراهن». وضمن هذا السياق، أكّد مرجع كبير لـ«الجمهورية»، أنّه «خلافاً لكل هذا التصعيد، وللمناخ الحربي الذي يصاحبه تهويل وتخويف تشارك في إشاعته، مع الأسف، أصوات لبنانية من ذات عائلة الجهات السياسية التي تضخّ سمومها في الخارج على الداخل، فلا أرى في الأفق أي احتمالات لتصعيد واسع…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: تؤكّد مصادر إيرانية واسعة الاطلاع أنّ الهجوم الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية كان مبرمجاً لإسقاط النظام وشطبه من «محور المقاومة»، وليس فقط لضرب القدرات النووية. لافتة إلى انّ شبكات التجسس والعملاء الواسعة تُركت كامنة لفترة طويلة في الداخل الإيراني حتى تُستَخدم في الساعة صفر ضمن مخطط الإطاحة بالنظام، «وليس أدلّ إلى ذلك من انّهم استهدفوا بالقصف مراكز الشرطة أيضاً ليتسببوا في إشاعة الفوضى التي من شأنها، في رأيهم، أن تسهّل تحقيق غايتهم. غير انّ النتائج أتت عكسية». وأضاف مرمل: ” وتلفت إلى انّه بعد وقت قصير على الضربة الأولى المباغتة، استطاعت طهران أن تستعيد قدراتها الهجومية…
