التصفح: لبنان
كتبت “الشرق الأوسط”: تَستكمل زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، بيروت، الخميس، مسيرةً حافلة من الموفدين والوسطاء الدوليين الذين تعاقبوا على لبنان منذ بداية الحرب اللبنانية في 1975، في محاولة لحلحلة الأزمات، والتعامل مع التعقيدات الدولية الممتدة إلى أزمات إقليمية، بالنظر إلى أن لبنان يهتز على الإيقاعات الإقليمية. زيارة لودريان التي حملت بُعداً أمنياً وآخر اقتصادياً يتصلان بتثبيت الاستقرار وتطبيق القرار 1701 ودعم الجيش اللبناني بما يمكّنه من استكمال انتشاره في جنوب الليطاني، وتنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية المتصلة بـ«حصرية السلاح»، جاءت بعد وساطة الموفد الأميركي إلى بيروت توماس برّاك، خلال الأسابيع الماضية وساطات متغيرة وأضافت “الشرق الأوسط”: يقول وزير الخارجية…
كتبت “اللواء”: مع إنجاز سلسلة خطوات اصلاحية وادارية ووطنية، لاقت ترحيباً واسعاً من اللجنة الخماسية العربية – الدولية، والمؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، تتجه الأنظار الى الحركة اللبنانية في الخارج، بدءاً، من المشاركة في القمة العربية – الاسلامية، في الدوحة يومي الاحد والاثنين المقبلين، والتي يمثل لبنان فيها الرئيس جوزف عون، قبل ان يتوجه في بحر الاسبوع الطالع الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ويلقي كلمة لبنان لتأكيد حقه بتحرير ارضه وأسراه، وإلزام اسرائيل بالانسحاب من النقاط الخمس ووقف الاعتداءات اليومية والالتزام بما تضمنه اتفاق وقف النار، في 27 ت2 (2024)، والذي وقعته اسرائيل…
كتب الزميل عماد مرمل: اقتحم العدوان الإسرائيلي على قطر وقيادة حركة «حماس» في الدوحة السجال اللبناني حول مصير سلاح «حزب الله»، وسط تعارض حاد في تحديد طبيعة العبرة التي يجب استخراجها من العدوان. وأوضح مرمل: معارضو «حزب الله» يعتبرون انّ الهجوم الإسرائيلي على قيادة «حماس» في الدوحة ينبغي أن يكون حافزاً إضافياً لتسليم السلاح إلى الجيش، والاعتماد على الدولة حصراً لحماية لبنان والسيادة. ووفق رأي هؤلاء، فإنّ الاتقاء من الخطر الإسرائيلي يكون بسحب أي ذريعة منه وبالذوبان الكامل في الدولة. ويفترض أصحاب هذا الرأي انّه إذا كانت تل أبيب تستبدل العنف بمزيد من العنف لتحقيق أهدافها في المنطقة، فإنّ لبنان…
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: أعلنت وزارة العدل اللبنانية، الثلاثاء، انعقاد أول اجتماع بين اللجنتين اللبنانية والسورية اللتين تشكلتا مطلع شهر سبتمبر (أيلول) الحالي إثر زيارة وفد سوري إلى بيروت، مشيرة إلى أن اللجنتين ناقشتا في اجتماعهما الذي عُقد في دمشق «ملفات حسّاسة، أبرزها قضية المفقودين اللبنانيين في السجون السورية، وقضية الموقوفين السوريين في لبنان»، فيما من المتوقع أن يُعقد اجتماع ثانٍ بعد ثلاثة أسابيع في بيروت. وأوضح دياب: ” وفتح لبنان وسوريا رسمياً قنوات التواصل المباشر بينهما، لحلّ الملفات العالقة بين البلدين، وأهمها قضية المفقودين اللبنانيين في سوريا، وملفّ السجناء السوريين في لبنان، وترسيم الحدود، ووقف التهريب.…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: لا يمكن اعتبار ما حصل في الدوحة مجرد غارة إسرائيلية إستهدفت بعض قيادات حماس المقيمين في العاصمة القطرية، بقدر ما هو اعتداء سافر على دولة قطر، وقصف مباشر على دورها الإيجابي في التوسط لوقف حرب الإبادة والمجازر اليومية في غزة، بما يكرس الإستراتيجية البناءة التي تعتمدها قطر منذ سنوات في بذل الوساطات والمساعي الحميدة لإنهاء الحروب، والتوصل للحلول المناسبة في الخلافات الإقليمية والدولية، حيث أفلحت وساطتها بين واشنطن وطالبان في إنهاء الحرب في أفغانستان، وإنسحاب القوات الأميركية من الأراضي الأفعانية. تعمّد حكومة نتنياهو إغتيال فريق حماس الذي يفاوض في الدوحة لوقف الحرب في غزة…
كتبت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية”: فرضت التسوية السياسية الأخيرة، التي استولدها رئيس الجمهورية جوزاف عون، من رحم الواقع اللبناني، أسئلة عدة، حول مداها الزمني، حدودها، فاعليّتها، وتقبّلها عربيّاً ودولياً. وإذا كان التنسيق بين بعبدا وعين التينة، أوجد المخرج لقرار حصرية السلاح، فإنّ السرايا الحكومي وافقت، بعد اطّلاع رئيس الحكومة نواف سلام، على توجّهات الجيش في تقريره، وانسجامها مع تسوية واقعية، تُنقذ البلد من فوضى محتملة. وأوضحت وهبة: “بقيت الاجتماعات والاتصالات قائمة طيلة الأيام والساعات التي سبقت جلسة عرض التقرير العسكري، بين رئيسَي الجمهورية ومجلس النواب، عبر معاون الرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل، ومستشار الرئيس جوزاف عون العميد…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: «عندما تحاضر … في العفّة». هذه هي حال «قنوات الثورة على الفساد» ودعاة «الدولة القوية» مع ما يتوجّب عليها تجاه الخزينة العامة. فما أقرّه مجلس الوزراء أمس بصورة رسمية، لم يعد مجرّد أوراق مركونة في أدراج المجلس الوطني للإعلام أو وزارة الإعلام. وأوضحت ابراهيم: “والفضيحة الكبرى أنّ هذه القنوات نفسها، المملوكة من شخصيات وقوى تتربّع في قلب السلطة منذ عقود، هي من تهيمن على السوق الإعلاني التقليدي، ولا تزال تتلقّى دعماً مفتوحاً، حتى من جمعية مصارف لبنان التي لا تزال تواصل حجز أموال المودعين. وهي نفسها التي سبق أن منحها الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض…
كتب الزميل فراس خليفة في “الأخبار”: لم يكن أهل المنطقة الجنوبية الحدودية بحاجة إلى شواهد إضافية على أطماع العدو في أرضهم. لكن تخلّي الدولة عن تحمُّل مسؤولياتها تجاههم يزيد الأوضاع الإنسانية سوءاً، وهو أمرٌ سبق أن خَبِرُوه طيلة سنوات الاحتلال. وبينما يدرك أهل البلدات الحدودية فداحة الخسارة في الممتلكات والعمران والأرواح، إلا أنّهم، مع استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، يعلنون رفضهم حتّى التفكير في احتلال أو السيطرة ولو على شبر من أرضنا تحت أيّ مسمّى كان، على .ما جاء في بيان لتجمُّع أبناء القرى الجنوبية الحدودية الذي أُعلن عن انطلاقته أخيراً. وأوضح خليفة: “تعيق المُسيَّرات والمحلّقات عودة مظاهر الحياة إلى كفركلا،…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: لم يعد السؤال المطروح: هل يتقدّم الحل العسكري على الخيار الديبلوماسي؟ بل كيف تمضي إسرائيل في دفع لبنان والمنطقة إلى حافة الانفجار الشامل، تحت غطاء أميركي مفضوح؟ فالغارات الإسرائيلية المكثفة التي طاولت النبطية والهرمل ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات التي تضرب عرض الحائط بالقرار 1701 وباتفاق وقف العمليات العسكرية، فيما يلتزم لبنان بجميع تعهداته، ويُترك وحيداً في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية. وأوضح سلام: “إن إصرار تل أبيب على استخدام فائض قوتها الجوية والعسكرية لم يعد مجرد «رسائل ضغط»، بل هو مشروع حرب مكتملة الأركان. فهي تسعى إلى فرض معادلة جديدة بالقوة، تعوّض…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:شكّلت جلسة الخامس من أيلول الحكومية نموذجاً للتسويات المحبوكة على الطريقة اللبنانية التي أصبحت «علامة تجارية» فارقة وفريدة، تعكس خصوصية التجربة اللبنانية. وأوضح مرمل: “بينما كانت الأعصاب مشدودة والأنفاس محبوسة خشية من أن تفضي جلسة مجلس الوزراء في 5 أيلول إلى انفجار البلد والحكومة بصاعق خطة حصر السلاح، وُلدت في اللحظات الأخيرة تسوية متوازنة نالت رضى الجميع على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب» أو «رابح رابح». وتفيد المعلومات، انّه تمّت «حياكة» كل كلمة في الموقف الذي صدر عن جلسة مجلس الوزراء الأخيرة عبر «خط ساخن» ظل ناشطاً بين قصر بعبدا وعين التينة، إلى أن اكتملت…
