- بالتفاصيل – نص الملحق الأمني للاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
- هل يشيخ مواليد التسعينات أسرع؟ دراسة تكشف علاقة نمط الحياة بالشيخوخة البيولوجية
- في كاتدرائية مار مارون – كسارة.. قداس في تخرّج طلاب دورة التنشئة والتدريب الأولى “على متن الرسالة”
- أبرز بطاقة هوية شقيقه في ضهر البيدر.. وهذا ما تبين بعد التدقيق
- مجلس الوزراء يعلق العمل بالمرسوم الذي فرض رسوماً على بعض السلع
- فضيحة أسعار البنزين في لبنان.. ترتفع مع النفط ولا تنخفض معه
- وليد جنبلاط: نخبة المستشارين في بعبدا وثلة الاختصاصيين في السراي ارتأت إغفال اتفاق الهدنة
- حريق في مخيم للنازحين السوريين في سهل قب الياس
التصفح: لبنان
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: رغم تمسّك «حزب الله» بمعادلة «الردود المدروسة» التي تندرج ضمن قواعد الاشتباك التي سبق أن وضعها، تعكس المواجهات مع إسرائيل وتصاعدها منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) سقوطاً تدريجياً لهذه القواعد، في وقت يسود الترقب لما ستكون عليه ردّة فعل «حزب الله» على اغتيال الرجل الثاني فؤاد شكر في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، بعدما كان قد أعلن أمينه العام، حسن نصر الله، أن الضاحية مقابل تل أبيب. وفي حين يرى البعض أن قواعد الاشتباك لم تعد موجودة، أو لا يمكن الحديث عنها أساساً بين الطرفين، هناك من يعدّ أنها لم تسقط، وإنما باتت على…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: عل أدق أهداف الرد المنتظر من إيران وحزب الله، يكمن في إحباط مخطط نتنياهو في إشعال المنطقة في حرب إقليمية، وتوريط الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، تسمح لتل أبيب بتوجيه ضربة حاسمة للمنشآت النووية الإيرانية، بحجة الدفاع عن أمن الدولة العبرية. وأضاف سلام:”الوفود الديبلوماسية التي زارت طهران في الأيام الأخيرة، لا سيما الوفد الروسي الرفيع المستوى، حذرت من هذا المخطط الخبيث بالذات، وركزت على أهمية تجنب استهداف المدنيين في أية عملية خاطفة ضد إسرائيل، رداً على إغتيال فؤاد شكر وإسماعيل هنية، لتفويت «الفرصة الذهبية» على نتنياهو لإستغلال «دماء الإسرائيليين»، والذهاب إلى…
كتبت “الجمهورية”: لم ينخفض منسوب القلق مع استمرار حال الانتظار، التي وان طالت لن تبرد من قرار الثأر لاسماعيل هنية وفؤاد شكر الذي اتخذته ايران وحزب الله، لكن، وحسب ما قال مصدر امني رفيع لـ”الجمهورية” فان “طريقة الرد في حد ذاتها، تفرض سيناريوهين مختلفين، أي إذا كان من ضربة مشتركة يسددها “محور المقاومة” شيء، وإذا كان ردا منفردا شيئ آخر. وكشف المصدر ان قرار الرد منفصل تماما عن تقدم المفاوضات التي تركز على غزة وتنسحب على جبهة الجنوب كما كان مرسوما لها من الأساس، اما التريث والتأني في تنفيذه فمرتبط بعوامل عدة أبرزها اختيار الهدف بدقة ومن ثم وضع سيناريوهات…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: مرّ التيار الوطني الحر خلال الأيام الإخيرة في “مخاض تنظيمي” أدى إلى خروج بعض نوابه من صفوفه، إما بالإقالة وإما بالاستقالة، بعد مرحلة طويلة من التجاذب الداخلي، الصامت حينا والصاخب حينا آخر، والذي انتهى بالفراق بين القيادة و”المشاغبين”، فما هي قصة انتفاضة جبران باسيل على الستاتيكو الذي كان سائدا في التيار؟ وأضاف مرمل: “بينما يعتبر مؤيدو “الحركة التصحيحية” انها تأخرت كثيرا وان رئيس التيار النائب جبران باسيل طوّل باله زيادة عن اللزوم على “المتمردين”، ينبه آخرون الى ان الاسماء التي اصبحت خارج التيار الحر هي وازنة وكانت من علاماته الفارقة وبالتالي فإن ابتعادها او…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: بعد رئيس مجلس إدارة بنك الموارد مروان خير الدين ومريان الحويك، مستشارة حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، وضع القضاء الفرنسي شقيق الحاكم رجا سلامة على لائحة الاتهام في قضايا تتعلق بغسل الأموال على يد مجموعات منظّمة واختلاس الأموال العامة، علماً أن تهماً مماثلة كانت قد وُجهت الى نجله إميل في آذار الماضي.لكن، لماذا اختار رجا سلامة المثول أمام القضاء الفرنسي هذه المرة، رغم اعتذاره مرتين في السابق بحجج مختلفة؟ وأوضحت ابراهيم: “تقول مصادر مطلعة إن وكيل سلامة أقنعه بالتعاون مع القضاة ليصل إلى نتيجة مماثلة لما وصل إليه كل من خير الدين والحويك…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: تنشط الولايات المتحدة لتوسيع التحالف العسكري المكلّف بحماية الكيان من ردود محور المقاومة. وتجاوز النشاط حشد القطع العسكرية، إلى خلق وقائع ميدانية تجعل من بعض دول المنطقة، ولا سيما الأردن وقبرص واليونان، «منصات اعتراض لتهديدات إيران وجماعاتها ضد إسرائيل». ولفت إلى أن “البارز في الحراك الأردني رغبة الملك عبدالله الثاني في عدم الظهور بصورة المدافع عن إسرائيل، خصوصاً أن الردود المرتقبة ضد العدو ليست عمليات تتعلق بـ«حرب بين أطراف خارجية»، كما عندما ردّت إيران على قصف العدو لقنصليتها في دمشق، إذ برّر أركان النظام موقفهم يومها بأنه لمنع توريط الأردن في صراع بين إيران…
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: منذ أن فتح «حزب الله» جبهة الجنوب اللبناني لـ«مساندة غزّة»، انقلبت حياة اللبنانيين رأساً على عقب، وانتابهم الخوف من تحوّل هذه «المساندة» إلى حربٍ تقضي على أحلامهم وتحوّلها إلى كابوس. وشهدت هذه الحرب، أربع محطات بارزة رافقتها تهديدات وترقبات لمسارها ومآلاتها، بدأت في الأسبوع الأول من الحرب، حيث طوقت التحركات الدبلوماسية المخاطر من توسعها، ثم تصاعدت المخاوف مع اغتيال الجيش الإسرائيلي للقيادي في حركة «حماس» صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت، مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وتداعت على أثره الوفود الدبلوماسية إلى لبنان وإسرائيل لمنع تمدد الحرب. وأوضح دياب: “المحطة الثالثة كانت…
جاء في “اللواء”: كل ما يجري على الجبهات، ماخلا الحرب التي اعتاد عليها المراقبون من أنها جبهات اسناد، وفقاً لقوعد الاشتباك المعمول بها، لا يخرج عن كونه إما «ضرب في الرمل» أو ذهاب إلى طرائق الاحتمال والظن والتخمين والمتوقع، المسبوق بحرف «قد» والذي يفيد الشك والقلق، وليس الجزم. ولم يخرج عن هذا المنطوق وزير دفاع اسرائيل يوآف غالانت، الذي قال من على الحدود الجنوبية مع لبنان، أنه من المحتمل أن تتدهور معركة الجنوب نحو الحرب، متهماً الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأنه يجر لبنان لدفع ثمن كثير. وفي دائرة التسابق على إظهار نوايا الحرب والعدوان، قال رئيس…
اطلعت “الجمهورية” على خلاصة تقرير تضمن وقائع من نقاشات ومداولات تمت بصورة مباشرة او عبر اتصالات هاتفية بين مسؤولين لبنانيين، ومستويات دولية سياسية وديبلوماسية. ويلحظ التقرير “تأكيد المسؤولين على ما يلي: اولا، الالتزام الكلي بمندرجات القرار 1701. ثانيا، إن لبنان لم يكن يوما في موقع الراغب في الحرب، ولا الانجرار اليها، وهو ما يؤكده أداء المقاومة في الجنوب التي ما زالت ملتزمة التزاما كليا بقواعد الاشتباك رغم تعمّد اسرائيل خرق هذه القواعد واستهداف المدنيين والاعلاميين وعمق المناطق اللبنانية. كما حصل في الضاحية الجنوبية، وما زال يحصل يوميا في مناطق لبنانية اخرى. ثالثا، في ما خص الحل السياسي المقترح للمنطقة الجنوبية،…
كتبت “الجمهورية”: بعض المقاربات للتطورات المتسارعة في المنطقة، تحسم فرضيّة انّ الحرب واقعة، ربطاً بردّ إيران على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية على اراضيها، وردّ “حزب الله” على العدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية واغتيال أحد أكبر قيادييه فؤاد شكر وايضا الرد اليمني على الاستهداف الاسرائيلي لمرفأ الحديدة في اليمن. وكذلك ربطا بالرد الاسرائيلي على هذه الردود. ولكن على الرغم من اتسام هذه الفرضيّة بالواقعيّة، إلّا أنّ ما تمرّره الدول عبر القنوات الديبلوماسية والسياسية والأمنية المفتوحة في اتجاه لبنان، من رسائل وتقديرات، يعاكس الجو الحربي. ويبرز في هذا المجال ما أكده مرجع أمني كبير لـ”الجمهورية” حول وجود ما…
