التصفح: لبنان

كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: لنبدأ من الجانب المهني. اليوم، يفترض أن تكون سوريا قد فتحت أمام مشهد إعلامي جديد. طبعاً، سيستغرق الأمر وقتاً قبل أن تسقط قوانين الرقابة. هذا إذا لم يلجأ الحكم الجديد الى فرض قواعد جديدة، على غرار ما كان يقوم به الحكم السابق، كأن يسمح لمؤيديه بالعمل ويمنع النقاش على معارضيه، سواء كانوا سوريين أو غير سوريين. لكن، مع كل القيود التي تظهر على شكل مخاوف عند سوريين بالتحدث عما يجري، فإن الحدث السوري كان وسيبقى حدثاً لبنانياً بامتياز. وقال الأمين:”دعونا من احتفالات النصر التي يتقنها «الكسالى البلهاء» الذين كانوا ينتظرون من إسرائيل أن تجهز…

المزيد

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: الضربة القاسية التي مني بها محور الممانعة بقيادة إيران تستدعي السؤال عن إمكانية تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان بتعويم القرار الذي كانت أجمعت عليه «هيئة الحوار الوطني» في اجتماعاتها في ربيع 2006 بدعوة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ويتعلق بجمع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الفلسطينية وتنظيمه وضبطه في داخلها، وبقي تنفيذه عالقاً بسبب إصرار النظام السوري في حينه على حصر المرجعية المولجة بتدبير شؤون اللاجئين الفلسطينيين بقوى التحالف الفلسطيني الحليفة له بديلاً عن «منظمة التحرير». وأضاف شقير: “فالرئيس السوري بشار الأسد أوفد في حينها إلى بيروت أمين عام «الجبهة الشعبية- القيادة العامة-»…

المزيد

كتبت «اللواء»: “وضع الملف الرئاسي اللبناني، في مرحلته الأخيرة على الطاولة، وجرت، وتجري حوله اتصالات ومشاورات، دخلت في تصفية الأسماء بين مدنيين وعسكريين، قبل ان يحاول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ابداء استعداده للترشح اذا ما قبلت به كتل معينة بالحد الأدنى. ولئن كشف لقاء الرئيس نبيه بري مع سفراء اللجنة الخماسية العربية – الدولية حول الملف الرئاسي، غيوم الشكوك، وفتح المجالات امام اجواء جدية، وايجابية، وتبشر بانتخاب الرئيس في جلسة 9 ك2 المقبل، اي بعد اقل من شهر، فإن الانظار بقيت متجهة الى مراحل تنفيذ اتفاق وقف النار بين اسرائيل وحزب الله، مع تسجيل انسحاب الجيش الاسرائيلي من…

المزيد

كتبت “الجمهورية”: المتغيّرات التي حصلت، لاسيما في سوريا، لم تؤثر على الأجندة الرئاسية لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وعلى روزنامة المواعيد التي حدّد بموجبها موعد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية في 9 كانون الثاني، بل زادته تمسكاً بموعد الجلسة، واندفاعاً اكبر نحو انتخاب رئيس للجمهورية فيها. وعلى ما يقول بري: «لا مؤثرات سياسية او غير سياسية على الإطلاق، في ما خصّ جلسة 9 كانون، وبالتالي هي قائمة في موعدها، والجهود تتكثف على غير صعيد لأن تكون الجلسة الإنتخابيّة مثمرة». وأضافت “الجمهورية”: “وعلى ما هو مؤّكد فإنّ رئيس المجلس لا يماشي ما تسمّيها مصادر عين التينة «التغريد خارج سرب الانتخابات الرئاسية، التي…

المزيد

كتبت “الأخبار”: “تكثّفت اللقاءات السياسية قبل شهر من موعد الجلسة التي دعا إليها الرئيس نبيه بري في التاسع من كانون الثاني المقبل لانتخاب رئيس للجمهورية، وأبرزها اجتماع بري ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل أمس للتباحث في الملف الرئاسي. وفيما اكتفى باسيل بالقول إن «الأمور جيدة والعمل جديّ وإن شاء الله سيكون لدينا رئيس للجمهورية في جلسة 9 كانون الثاني»، أكّدت مصادر التيار الوطني الحر أن «هناك فرصة حقيقية» لانتخاب رئيس الشهر المقبل، «نأمل ألا نضيّعها». وقالت إن اللقاء بين بري وباسيل شهد بحثاً جدياً في أسماء المرشحين «والجو إيجابي جداً، وهناك إمكانية للتوافق على أكثر من اسم مع…

المزيد

زار الأمين العام لحزب الطاشناق ورئيس كتلة نوّاب الأرمن النائب هاغوب بقرادونيان، برفقة النائب هاغوب تيرزيان، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى. وبعد اللقاء، صرّح بقرادونيان:”تشرفنا بلقاء سماحة المفتي في دار الإفتاء، هذه الدار التي هي دائمًا الركن الأساسي في لبنان التعايش والاعتدال والحوار والانفتاح. بالتأكيد ان الموضوع اللبناني كان موضوع النقاش الأهم في هذه المرحلة مع سماحة المفتي، وهو ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في ٩ كانون الثاني، وعدم تأجيل هذا التاريخ لأنَّ حتّى الصبر له حدود، ولم نعد نستطع ذلك، لأننا نخسر الدولة ونخسر لبنان. هناك مستجدات كثيرة إن كان في لبنان أو في الجوار، ونحن…

المزيد

كتب الزميل ثائر عباس في “الشرق الأوسط”: استبعد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري «تأثيرات سلبية» لما يحدث في سوريا على لبنان، ورأى أن «المستفيد الأول حتى الآن هو إسرائيل، والثاني هو تركيا». وعدّ بري أن اتفاق وقف النار الذي أنجزه لبنان برعاية أميركية – فرنسية «حصّن لبنان من الخَضّات»، مشدداً على ضرورة استكمال الخطوات التي «تزيد من مناعة لبنان، وتعيد انتظام مؤسساته»، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 9 يناير (كانون الثاني) المقبل، التي يؤمل منها إنهاء فراغ رئاسي مستمر منذ أكثر من سنتين بسبب الخلافات السياسية الداخلية. وأكد رئيس البرلمان أن موعد الانتخابات لا يزال قائماً رغم كل…

المزيد

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: بعثر التحول الكبير في الواقع السوري أوراقاً كثيرة في المنطقة، فيما ليس معروفاً بعد طبيعة او حجم انعكاساته المباشرة وغير المباشرة على الوضع اللبناني. لعلّ الفرصة الأولى لقياس تأثيرات التغيير الجذري في سوريا على لبنان إنما تكمن في تبيان المسار الذي ستتخذه جلسة 9 كانون الثاني النيابية المخصّصة لانتخاب رئيس الجمهورية، وسط تساؤلات عمّا إذا كان عصف سقوط النظام في دمشق سيبدّل مواصفات الرئيس المقبل للجمهورية والتوازنات التي ستأتي به إلى قصر بعبدا. وأضاف مرمل: “من الواضح، انّ قوى المعارضة التي تعتبر نفسها منتصرة بسقوط بشار الأسد، ستتصرّف على أساس انّ رحيله عن السلطة…

المزيد

كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: على وقع التحضير لجلسة الانتخابات الرئاسية في 9 كانون الثاني المقبل، انطلقت الاتصالات النيابية، وشغّل النواب «التغييريون» محرّكاتهم منطلقين، وفق معطيات «الأخبار»، من سلّة الأسماء المتوافق عليها في ما بينهم قبل جلسات الانتخاب السابقة، والتي رست على الوزيرين السابقين زياد بارود وناصيف حتّي والنائب السابق صلاح حنين، مع إظهار عدم حماسة لانتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية لأكثر من سبب. وأوضحت أيوب: “في الأصل، شكّل الاستحقاق الرئاسي نقطة الانفصال الحقيقية بين نواب «التغيير»، عندما فُرض عليهم الاصطفاف في معسكر فريقٍ من السلطة ضد الآخر، إمّا عبر التصويت للنائب ميشال معوض الذي اعتمدته…

المزيد

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:الانتقال السلمي للسلطة في سوريا بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد يضع لبنان أمام مرحلة سياسية جديدة، مع وقوفه على بُعد شهر من موعد انعقاد الجلسة النيابية، في التاسع من يناير (كانون الثاني) المقبل، لانتخاب رئيس للجمهورية يعيد الانتظام للمؤسسات الدستورية وللعلاقات اللبنانية السورية، هذا في حال توافق النواب على رئيس لا يشكل تحدياً لأحد ويتمتع بالمواصفات التي حددتها اللجنة «الخماسية» التي مِن دونها لا يمكن إدراج اسم لبنان على لائحة الاهتمام الدولي، خصوصاً أن المجيء برئيس «كيفما كان» سيؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمات التي يتخبط فيها. وأوضح شقير: “فالانتقال السلمي للسلطة في سوريا يعني،…

المزيد