التصفح: لبنان
كتبت “اللواء”: “لم تهدأ حركة الاتصالات من عين التينة الى معراب والصيفي وميرنا شالوحي، بحثاً عن استمزاج إمكانية حشد الكتل لهذا المرشح او ذاك، مع تسجيل حركة قطرية باتجاه لبنان، بدأت بوصول وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد عبد العزيز بن صالح الخليفي الى بيروت على رأس وفد وبدء لقاءاته التي شملت امس الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، وقائد الجيش العماد جوزاف عون، بحضور سفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني (وهو عضو اللجنة الدبلوماسية الخماسية المعنية بانتخابات الرئاسة في لبنان). وفي الاجتماعات، اكد الموفد القطري على مسامع من التقاهم اهتمام بلاده بالعلاقات الثنائية مع…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:يبدو أنّ الفترة الفاصلة عن موعد انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 9 كانون الثاني المقبل ستكون مليئة بالمناورات السياسية التي سيتخلّلها استبعاد أسماء وتعويم أخرى، في انتظار أن يحمل ربع الساعة الأخير مؤشرات جدّية إلى السيناريو الأكثر رجحاناً، بعدما تكون الطبخة الرئاسية قد نضجت تحت ضغط الظروف المستجدة او ربما احترقت بسبب كثرة الطبّاخين. وأوضح مرمل:”إلى حين اكتمال كلمة السرّ التي لا تزال حروفها مبعثرة، فإنّ كلاً من القوى الداخلية سيحاول قدر الإمكان تحسين شروطه وزيادة أسهمه في اي “صفقة رئاسية”، وسط تجاذب بين اتجاهين: الاول، يمثله الفريق الذي يعتبر نفسه منتصراً بفعل تحولات…
كتبت “الأخبار”: تحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري التاسع من كانون الثاني المُقبِل موعداً «جدياً» لانتخاب رئيس للجمهورية ألزم الجميع ببرنامج عمل مختلف. لكنّ سيناريوهات الخميس الرئاسي فُتحت على احتمالات عديدة، ليس أبرزها حصول الانتخاب. فحتى مساء أمس، لم تتوافر إشارة واحدة على وجود اسم توافقي، بينما سادت المخاوف بين الأطراف المعنية التي يخشى كل منها أن يظفر الآخرون بمرشحه. وأوضحت “الأخبار”: علنياً، تجمع القوى السياسية على تلبية الدعوة وضرورة انتخاب رئيس لخطورة المرحلة. وقد ساهمت أحداث سوريا في تعزيز هذا الالتزام. لكنّ الانقسامات الداخلية والخارجية، وتعدّد أسماء المرشحين، كل ذلك يوحي بصعوبة الاتفاق سريعاً، ما يجعل السيناريو الأقرب إلى…
كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأبار”: لم يتوقّف المعارضون لحزب الله داخل الساحة الشيعية يوماً عن البحث عن فرصة للتحوّل إلى قوّة سياسية. أتت حرب أيلول 2024، وما تخلّلها من ضربات قوية تعرّض لها الحزب، لتزيد من شهية هؤلاء بمختلف مشاربهم لتشغيل المحرّكات بدفعٍ من الوقائع المستجدّة لبنانياً، قبل أن يأتي الحدث السوري ليزيد من قوة الاندفاعة. وأوضحت أيوب: “ورغم التحفّظ المبدئي لعددٍ من الشخصيات المشاركة في ما يُشبه «ورشة عمل»، على التقولب في إطار عملٍ سياسي شيعي بحت، إلا أنّ «المعارضين الشيعة» يشكّلون نواة مبادرات سياسية ستُطلق في الأيام المقبلة. ومنذ ما قبل وقف إطلاق النار، بدأ هؤلاء ينظرون…
أكد التيار الوطني الحر عبر حسابه الرسمي على “إكس”: إن قرار المجلس الدستوري تعليق العمل بالقانون ٣٢٧/٢٠٢٤ للتمديد للقضاة، هو خطوة جيدة وتفتح نافذة أمل في العودة عنه. نأملْ استكمال المسار القانوني حتى إصدار القرار النهائي بإبطال هذا القانون، ووقف تداعياته في انتهاك الدستور والقوانين. والتيار الوطني الحر الذي كان أول المتصدين لهذا الإنتهاك عبر الطعن بالقانون، لن يألو أيَّ جهد في المتابعة للدفاع عن الدستور اللبناني والحق والعدالة.
كتبت “الجمهورية”: لم ترس الاتصالات والمشاورات الجارية بين الكتل النيابية والسياسية والتي يشكّل بري محورها، على اتفاق على مرشح محدّد، فيما بورصة الأسماء تزدهر حيناً وتتراجع احياناً، رغم أن الوقت الفاصل عن موعد الجلسة ما زال يتيح حصول صولات وجولات من الاتصالات والمشاورات الداخلية والخارجية لبلورة اسم المرشح الذي يليق بطبيعة المرحلة التي يمر فيها لبنان والمنطقة، بعيداً من بعض المناورات و»البروباغندات» الاعلامية التي يمارسها البعض لتسويق أسماء مشفوعة بادعاءات انّ هذه الجهة الدولية الفاعلة او تلك تدعم ترشيح هذا المرشح او ذاك، بما يتعارض مع الطبيعة السيادية للاستحقاق الدستوري. ومن المتوقع أن يشهد هذا الاسبوع مزيداً من اللقاءات والمشاورات…
كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: أكثر من 30 ألف لبناني، مرّ أسبوع على نزوحهم من البلدات السورية التي يقطنونها إلى منطقة الهرمل، بعد سقوط نظام الرئيس بشّار الأسد، ليسوا على قائمة اهتمامات الحكومة وأجهزتها، على عكس استنفار الحكومة بعد تقرير رُمي في الإعلام عن دخول مسؤولين في النظام السوري السابق إلى لبنان. فهل يناقش مجلس الوزراء في جلسته غداً هذا الملف الذي يطاول آلاف اللبنانيين، ومثلهم الآلاف من السوريين، الذين يعيشون في ظروف مأساوية قد تنتهي بكارثة صحية بدأت بوادرها بالظهور. خلال أسبوعٍ، استقبلت محافظة بعلبك – الهرمل أكثر من 85 ألف نازح، نصفهم لبنانيون يعيشون في عدد من…
كتب النائب محمد رعد في “الأخبار”: بعد الوقائع الجديدة التي فرضت نفسها في سوريا، سواء لجهة تبدّل النظام الحاكم أو لجهة الموقع السياسي الذي ستتموضع فيه السلطة الجديدة، وبانتظار جلاء الصورة وحسم الأجوبة عن الأسئلة القلقة والكثيرة، لا بدّ من تناول بعض النقاط: 1- ما حدث في سوريا ليس وليد ساعة، وإنما هو نتاج برنامج أعدّته أطراف إقليمية ودولية تقاطعت مصالحها على تغيير السلطة في سوريا لما يفتح لها ذلك من آفاق متعددة، ويُحقق مصالح تلك الأطراف أو بعضًا منها تبعًا لسطوة كل طرف وفاعليته. ومن الطبيعي أن يحصل الشعب السوري على بعض مصالح له في التغيير، إلا أنّه سيكون…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”:ثمة محاولة للتوصل إلى توافق بين الكتل النيابية على «مرشح توافقي» كما دعا الرئيس برّي، وفي حال تعذر الوصول إلى التوافق المنشود على مرشح واحد، يبقى التنافس المشروع بين مرشحَيْن أو ثلاثة مرشحين، من صلب العملية الإنتخابية في النظام الديموقراطي. المهم أن تجري الإنتخابات في موعدها المقرر، ويصبح للبنان رئيسٌ، وتعود المؤسسات الدستورية إلى الإنتظام المعهود إيذاناً ببدء عهد، ومرحلة واعدة من الإستقرار والإزدهار. وأوضحت أسطيح: في ظل التعثر المتواصل في حل الأزمة الرئاسية اللبنانية وعدم وصول النقاشات بين القوى السياسية حتى الساعة إلى تفاهمات تسبق جلسة الانتخاب التي دعا إليها رئيس المجلس النيابي…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: بدأت بورصة الإنتخابات الرئاسية بالتحرك، عبر ترشيحات بعضها دخل ميدان السباق مباشرة، مثل النائب نعمة إفرام الذي أعلن ترشيحه أمس، والبعض الآخر يتهيأ لإعلان بيان الترشيح، بإنتظار نتائج البوانتاج الذي يجريه لقياس الحد الأدنى لعدد الأصوات النيابية التي يمكن الحصول عليها، وفق ما أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. طبعاً عدد المرشحين سيزداد يوماً بعد يوم، مع إقتراب موعد جلسة الإنتخاب الذي حدده رئيس مجلس النواب في التاسع من الشهر المقبل، والذي يبدو أنه غير قابل للتأجيل، ولكنه يبقى مهدداً بالتعطيل من قبل بعض الكتل النيابية، التي تطمح بخوض المعركة الرئاسية بمرشحها مباشرة،…