كتبت “الجمهورية”: أبلغ مصدر أمني مسؤول إلى «الجمهورية» قوله: «إنّنا لم نلحظ على الأرض أيّ إجراءات من الجانب الإسرائيلي تشير إلى انسحاب من المناطق المحدّدة في صيغة الإطار، بل بالعكس هناك تعمّد برفع وتيرة التوتير والتصعيد، سواء بالاستهدافات بالغارات الحربية والمسيّرة على القرى، وتوسيع دائرة التفجير للأبنية وإحراق المنازل فيها، ما يُبقي الباب مفتوحاً على احتمالات تصعيدية خطيرة».
ورداً على سؤال عمّا روّجه الإعلام العبري نقلاً عن تقديرات الجيش الإسرائيلي حول أنّ مئات العناصر من «حزب الله» لا يزالون في منطقة جنوب الليطاني، رأى المصدر الأمني: «هذا الكلام يبدو كتغطية ومبرّر، ليس للتباطؤ في الانسحاب من المناطق التجريبية، فحسب بل لعدم الانسحاب، وهو أمر غير مستبعد على الإطلاق».
مشاورات للتسريع
وحول الموضوع عينه، تحدّثت معلومات موثوقة عن مشاورات لبنانية – أميركية تكثفت في الأيام الأخيرة، سعى من خلالها الجانب اللبناني إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على رغم من اتفاق وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تحريك صيغة الإطار التي دخلت في جمود مستغرب منذ لحظة التوقيع عليها في 26 من حزيران الفائت، والتسريع في الخطوات النتنفيذية، ولاسيما انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية. وبحسب مصادر المعلومات، فإنّ هذه المشاورات خَلُصَت إلى ما وُصِفَت بتطمينات حول عدم وجود نوايا أو خطط تصعيدية من قِبل إسرائيل، طالما أنّ «حزب الله» لم يبادر إلى استهداف الجيش الإسرائيلي

