كتب النائب السابق سيزار المعلوف:
إنّ أي استهداف للدول العربية الشقيقة هو عملٌ مدانٌ ومستنكر، ونرفضه بأشدّ العبارات.
لقد حذّرنا مرارًا وتكرارًا من خطورة الفتنة السنية الشيعية التي تُرسم للمنطقة، والتي لا تخدم سوى المشروع الص-هيوني الساعي إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط بما يضمن لإسرائ-يل الكلمة العليا والنفوذ الأكبر.
إنّ سياسة “فرّق تسد” هي السلاح الأخطر، فيما يبقى الاتحاد مصدر القوة الحقيقي. وبمثل هذه الأفعال غير المحسوبة، نكون نحن من يقدّم للعدو ما يحلم به من انقسامات وصراعات تُسهّل تحقيق أطماعه في المنطقة.
ومن يستطيع استهداف القواعد الأميركية في الأردن أو في أي دولة عربية حبيبة، يستطيع أيضًا توجيه ضرباته نحو العمق الإسرائيلي إن كان الهدف بالفعل مواجهة العدو.
يبقى العدو الإسرائيلي عدونا الأول، إلى أن يتحقق السلام العادل والشامل الذي ننادي به، لأن لبنان و المنطقة يستحقان الحياة، و نستحق أن ننعم بالأمن والاستقرار والسلام.

