التصفح: نبيه بري
كتبت “اللواء”: قبل عشرة أيام من العودة الى المفاوضات في واشنطن في 22 حزيران الجاري، نشطت الاتصالات بين الجهات الرسمية والمعنية، حول ما تردد أنه مبادرة الرئيس نبيه بري لتقدم على الطاولة في الموعد المقترح والمتفق عليه في الجلسة السابقة.. وتقوم المبادرة التي يجري التنسيق حولها بين المستشار الرئاسي العميد أندريه رحال والنائب علي حسن خليل المعاون السياسي للرئيس بري على انسحاب اسرائيل إلى ما وراء الخط الأصفر كبادرة حسن نية، ويجري التنسيق مع حزب الله حول المبادرة.. وبحسب المعلومات، تناول الاجتماع تقييم نتائج ومداولات الاجتماعين التفاوضيين اللذين عُقدا في العاصمة الأميركية واشنطن بتاريخ 29 أيار الماضي، وكذلك في 2…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: الى حين اتضاح المآلات النهائية للمسار التفاوضي الإيراني – الأميركي واللبناني – الإسرائيلي، تبدو عين التينة أحد الاجزاء الثابتة في «بازل» التسوية المفترضة، سواء أتت عن طريق واشنطن أو إسلام آباد أو عبر تقاطعهما. من الواضح أنّ كل الخطوط والخيوط الديبلوماسية تمرّ في عين التينة هذه الأيام، سعياً إلى هندسة وقف شامل وكامل لإطلاق النار، بعدما تبيَّن أنّ وصفات الـ fast food السياسية لا يمكن هضمها لدى «الثنائي» الممسك بالقرار الميداني في الجنوب. ولعلّ زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وما رافقها من تصريح لافت تضمّن تفسيرات لإعلان واشنطن أو…
كتبت “الأخبار”: مع دخول التفاهم على وقف الهجمات المتبادلة بين إيران والعدو الإسرائيلي حيّز التنفيذ، كثّفت إسرائيل غاراتها على قرى الجنوب اللبناني بصورة ممنهجة، بالتوازي مع عمليات الجرف والنسف والتهجير. وبدا الهدف واضحاً في توجيه رسالة إلى طهران والمجتمع الدولي مفادها أن مناطق جنوب الليطاني والزهراني تقع خارج أي تسوية إقليمية محتملة، وأن التوغّل البري الإسرائيلي يجري بمعزل عن أي تفاهمات. وفيما دخلت المواجهة مرحلة اختبار معادلة «الضاحية الجنوبية مقابل مستوطنات الشمال»، يبدو أن تل أبيب تقبل بهذه المعادلة شرط ألّا تنعكس على حرية تحركها البري في الجنوب، وهو ما يتقاطع مع المقاربة الأميركية التي ترى في حماية بيروت والضاحية مصلحة…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:يشهد الأسبوع الطالع، وتحديداً في الساعات المقبلة، تحركاً للسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، يستهله بلقاء رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام لتقييم الموقف من اتفاق واشنطن. ويقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»، إن عيسى سيقف، خلال جولته، على الأسباب الكامنة وراء الملاحظات التي أدرجها بري على بعض بنود الاتفاق التي هي أقرب، من وجهة نظر عيسى، للرفض خصوصاً بعدما وصفها بري بأنها «هجينة ومفخخة»، بخلاف ما كان يراهن على تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالضغط على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق قابل للتنفيذ. ومع أن عيسى لم يفاجأ برفض…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: في الأسبوع الماضي، شهدت المواجهات في الجنوب تطورات لافتة. فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه ينفّذ عملية عسكرية شمال نهر الليطاني، مستهدفاً عملياً المنطقة التي أُضيفت إلى خرائط الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي الموقّع في تشرين الثاني 2024، والتي جعلت من منطقة يحمر الشقيف جزءاً من نطاق تطبيق القرار 1701. وكان الاحتلال قد طالب، على مدى 15 شهراً، بأن تشمل إجراءات نزع السلاح هذه المنطقة، وتلقّى لبنان مراراً، عبر لجنة «الميكانيزم»، طلبات إسرائيلية بالعمل على مواقع فيها باعتبارها خرقاً للقرار. وقدّم العدو معطيات يدّعي فيها أن حزب الله يعمل على ترميم مواقع عسكرية في هذه…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: بشكل مفاجئ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الوصول إلى وقف لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، لكن من دون توضيح ما إذا كان وقف النار شاملاً، أم يقتصر على منع تل أبيب من ضرب بيروت والضاحية الجنوبية. لكن المسار كان قد انطلق قبل فترة، وقصته تتضمن تفاصيل كثيرة وجهات أكثر دخلت على خط المساهمة في وقف النار. لكن في النهاية تبلورت الصورة بين يومي الأحد والاثنين، إذ استمر لبنان بإجراء اتصالات مكثفة مع الأميركيين للوصول إلى وقف لإطلاق النار، وتبنى الأميركيون وجهة نظر إسرائيل في مواصلة عملياتها العسكرية في الجنوب مقابل عدم استهداف الضاحية،…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: لم تكن العقوبات الأخيرة التي فرضتها الخزانة الأميركية على شخصيات لبنانية وإيرانية مرتبطة بـ«حزب الله»، مجرد خطوة سياسية على غرار القرارات السابقة المماثلة، بل بدت أقرب إلى رسالة مباشرة للدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، عشية الاجتماع الأمني المرتقب في واشنطن في 29 مايو (أيار) الحالي، والذي يُنتظر أن يتناول مستقبل الوضع الأمني في الجنوب، ودور الدولة اللبنانية في ضبط السلاح غير الشرعي. فالعقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية حملت تطوراً لافتاً تمثل للمرة الأولى استهداف ضباط عاملين في مؤسسات أمنية رسمية، بما عكس انتقال واشنطن من مرحلة الضغط على «حزب الله» وحلفائه السياسيين…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: بالغارات أو بالعقوبات، تدحض الوقائع كل ما يحاول لبنان العمل عليه لتجنب المزيد من التصعيد. حتى مسار المفاوضات يبدو قاسياً وفيه الكثير من العقبات، في ما يتعلق بحجم الشروط الإسرائيلية الأميركية، أو بسبب التعقيدات الداخلية التي لن يكون من السهل تجاوزها إلا في حال الدخول بصدام داخلي. لا يزال لبنان يسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وهو ما لا ينجح فيه، بينما يتلقى بعض الإشارات إلى أن إسرائيل تريد من حزب الله أن يوقف عملياته العسكرية واستخدام المسيرات واستهداف الجنود، ويتّخذ موقفاً علنياً يلتزم به وقف عملياته حتى تلتزم هي بوقف النار، وهو ما…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: بعد السلبية التي طغت على الجلسات الأخيرة المخصصة لمناقشة اقتراح قانون العفو العام، يبدو أن النواب نجحوا أمس في القفز فوق جميع العراقيل والاتفاق على صيغة تتيح إخراج أكبر عدد ممكن من «الموقوفين الإسلاميين»، مع مراعاة هواجس المؤسسة العسكرية. وستكون الصيغة أقرب إلى ما تمّ طرحه سابقاً، باستبدال عقوبة الإعدام بالسجن 20 سنة فعلية، وعقوبة السجن المؤبد بـ20 سنة سجنية، مع التوافق على صيغة لإدغام الأحكام. كما سيتم إخلاء سبيل الموقوفين من 14 عاماً من دون محاكمة، على أن يستكملوا محاكماتهم بعد خروجهم. وأوضحت فخر الدين: سريعاً، بادر النائب نبيل بدر إلى اقتراح…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: استبق «حزب الله» انطلاق المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المباشرة في واشنطن برعاية أميركية بإعلان تبرئه من أي اتفاق يمكن التوصل إليه. ويكمن البديل، من وجهة نظره، برهانه على الاتفاق الإيراني – الأميركي واضعاً أوراقه في سلة طهران، برغم أن لا شيء نهائياً حتى الساعة، وهو يتأرجح تحت ضغط تبادل الشروط بينهما، ويتعامل مع هذا المسار على أنه يكاد يكون الأقوى لإيقاف العدوان الإسرائيلي، داعياً إلى خيار المفاوضات غير المباشرة والانسحاب من المباشرة التي تشكل، كما قال أمينه العام نعيم قاسم في بيانه الأخير، أرباحاً خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية. فقاسم برفضه…
