التصفح: مبادرات

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:وفي اليوم الثالث للحرب الإسرائيلية الشعواء على لبنان، بدأت تباشير الحل الديبلوماسي تأخذ مكانها على طاولة المساعي الدولية، على حساب خريطة العمليات العسكرية، التي أثبتت تجارب الحروب السابقة أنها لا تحل المشكلة، بل تزيد الأمور تعقيداً. الإتصالات الناشطة في نيويورك، على هامش إجتماعات الأمم المتحدة، توصلت إلى تحديد مبادئ التهدئة، كمرحلة أولى، من خلال وقف إطلاق النار في لبنان لأربعة أسابيع مثلاً، على أن تتم خطوات مماثلة في غزة، تُمهِّد لإطلاق عدد رمزي من الرهائن، بعد الموافقة الدولية على شرط  السنوار بإقرار التهدئة في لبنان أولاً، ليعقبها خطوات مماثلة في غزة. وبدا واضحاً أن الإسراع…

المزيد

كتبت “الجمهورية”: تنتظر الأوساط السياسية والديبلوماسية الحراك المنتظر للسفير الفرنسي في بيروت هيرفيه ماغرو، الذي سيجول في الساعات المقبلة على القيادات السياسية والحزبية شارحاً نتائج القمة الفرنسية ـ الاميركية وما نال لبنان من أعمالها. وتوقفت مراجع سياسية عبر «الجمهورية» امام البند الخاص بلبنان الذي استنسخ من مجموعة بيانات سابقة ومواقف مكررة منذ سنوات عدة، ولا سيما منها تلك التي أعقبت القطيعة السعودية الاقتصادية مع لبنان وما قالت به «المبادرة الكويتية» التي سَعت الى ترتيب العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية، بعدما انسحبت إجراءاتها على مجموعة دول مجلس التعاون وخصوصاً دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين. كما في الجولة التي قام بها…

المزيد

كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: تكثر المبادرات الرئاسية منذ أشهر وتتعدّد داخلياً وخارجياً، تارة عبر اللجنة الخماسية وأخرى عبر دولها منفردة. لكنّ النتيجة واحدة حتى الآن، إذ لا يزال حزب الله غير معنيّ بهذه المبادرات. وأوضحت القصيفي: “لعل الفكرة الأبرز من جولة وفد الحزب التقدمي الاشتراكي على القيادات السياسية، هي حرص الحزب، ومن خلفه رئيسه السابق وليد جنبلاط، على عدم كسر الجرة مع الأطراف المسيحيين، لا بل الحفاظ على فكرة التواصل مهما كبرت الخلافات بينه وبينهم. وليست المرة الأولى التي يظهر فيها الاشتراكي هذا النوع من الحرص، وعدم دعم فكرة أو مشروع «ينقز» القوى المسيحية الأساسية ولو لم يتوافق…

المزيد

رأت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط” أنه “لم يعد خافياً أنه بعد الجلسة الأخيرة التي عقدها البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس جديد للبنان، وحملت الرقم 12، ولم تسفر عن نتيجة، استسلمت معظم القوى السياسية لواقع عجزها عن اجتراح أي حل للشغور في سُدة الرئاسة الأولى، بل ما حصل أنها باتت تنظر إلى أية إشارة أو حركة خارجية على أنها «خشبة خلاص» تنقذها من المأزق الذي تتخبط فيه منذ مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي”. وأضافت: “وللعلم، يدعو البطريرك الماروني بشارة الراعي، منذ مدة، لـ«تدويل» الأزمة اللبنانية، بعدما طالب، في ديسمبر 2022، بـ«التوجه للأمم المتحدة ودول القرار لإنقاذ لبنان قبل فوات الأوان»،…

المزيد