التصفح: لبنان

كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”:علّقت «مؤسسة القرض الحسن»، التي تعدّ «البنك المركزي» لـ«حزب الله»، دفع التعويضات المخصصة لإيواء النازحين جرّاء الحرب وترميم المنازل المتضررة جزئياً، وذلك حتى 10 فبراير (شباط) المقبل، وعزت الأمر إلى «أسباب تقنية»، فيما أعلنت أن أعمالها الأخرى «ستبقى قائمة؛ ومنها صرف القروض والسحب والإيداع في الحسابات… وغيرها من الأعمال المالية». وكشف دياب: “ويعزو متابعو أوضاع «حزب الله» هذه الخطوة إلى «الخسائر المالية الكبيرة التي مُني بها نتيجة الحرب، ونجاح إسرائيل في تدمير معظم فروع ومقرّات وخزنات (القرض الحسن) وإتلاف محتوياتها من أموال ومجوهرات، وهو ما وضع (الحزب) في عجز مالي لم يستطع معه تحمّل…

المزيد

كتبت “اللواء”:قالت مصادر مطلعة لـ«اللواء» أن رئيس الحكومة المكلف القاضي نواف سلام قدم لرئيس الجمهورية عون صيغة أولية غير مكتملة تناولت توزيعا للحقائب، حيث أن هناك أسماء اسقطت على بعض الحقائب وحقائب تنتظر الحسم وبالتالي هناك وزارات غير ثابتة. ولفتت إلى أن التمثيل الشيعي في الحكومة يحتاج إلى الدرس وهناك تشاور جديد سيجريه الرئيس المكلف، مع العلم أن هناك معلومات تحدثت عن احتفاظ الشيعة بالحقائب نفسها.وأفادت المصادر أن توزيع للوزارات السيادية باق كما كان عليه في الحكومة السابقة. اما بالنسبة إلى التمثيل المسيحي داخل الحكومة فإن المصادر تحدثت عن تقلب الاسماء تبعا لتقلب الحقائب، في حين حسم اسم فايز رسامني من…

المزيد

كتبت “الأخبار”: يدخُل تكليف القاضي نواف سلام أسبوعه الثالث اليوم، وسط مفاوضات شاقّة بينه وبين القوى السياسية، تنتقل من تعطيل إلى تعطيل، فيما تسود أجواء لدى كل القوى بأن سلام يتصرف وكأنه يقوم بمناورات تهدف في نهاية الأمر إلى فرض تشكيلة كما يريدها هو على الجميع. وكشفت “الأخبار”:” شهدت الساعات الأخيرة توتراً في الاتصالات مع أكثر من جهة. ففيما كان السائد أن الأمور سالكة مع الثنائي أمل وحزب الله، عاد الحديث عن مشكلة كبيرة بعد تراجع سلام عن موافقته على تولي الوزير السابق ياسين جابر حقيبة المالية، ما زاد علامات الاستفهام حول لقاءاته اللاحقة، خصوصاً بعدما صرّح إثر لقائه برئيس…

المزيد

كتبت “الشرق الأوسط”:تراجع منسوب التفاؤل بولادة وشيكة لحكومة الرئيس نواف سلام، بعد تعثر مفاجئ في مساعي التأليف دفعت بالرئيس المكلف إلى الإعلان عن «تمسكه بالمعايير والمبادئ» التي طرحها سابقاً، والتي كان عبّر عنها في مناسبات عدة بأن «الحقائب الوزارية ليست حكراً على أي طائفة»، في الإشارة إلى تمسك «الثنائي الشيعي»؛ أي «حركة أمل» و«حزب الله» بوزارة المال. وقالت مصادر مواكبة للاتصالات الجارية لـ«الشرق الأوسط» إن العرقلة مصدرها داخلي وخارجي في الوقت نفسه، بسبب رفض أكثر من فريق تولي النائب السابق ياسين جابر وزارة المال. وفيما أفيد عن «عدم ثقة أميركية بشخصه»، قالت المصادر إن الأميركيين أرسلوا إشارات متناقضة بشأن اختيار…

المزيد

كتبت “اللواء”:على الصعيد الحكومي، تضاربت المعلومات حول موعد تشكيل الحكومة الجديدة، بين متفائل كما نقلت مصادر قناة «العربية – الحدث» وقناة «الحرة» عن الرئيس نبيه بري «ان لا مشكلة مع نواف سلام والحكومة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، وأنّ المشكلة في تشكيل الحكومة ليست عندنا والآخرون يتذرعون بنا». وأضافت المصادر أن المرشح لوزارة المالية هو النائب ياسين جابر. وأكدت المصادر نقلاعن بري: أنه لا يوجد أي تعارض مع نواف سلام، وأن الحكومة قد تُشكّل هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، وأشارت إلى أن رئيس الحكومة المكلف يقوم حالياً بمهامه في عملية التأليف. حاسماً «أن المرشح لوزارة المالية هو النائب والوزير الاسبق…

المزيد

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:تخضع خيارات «حزب الله» في مرحلة ما بعد الحرب الإسرائيلية إلى قراءات مختلفة، وسط تفاوت في مقاربتها بين مَن يعتبرها غير واقعية وبين مَن يجد فيها مقداراً كبيراً من المرونة. وأوضح مرمل: “على رغم من إصرار بعض خصوم «حزب الله» على اتهامه بأنهّ يعتمد بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة سلوكاً استفزازياً في الداخل اللبناني على قاعدة إنكار الواقع الجديد وتجاهل موجباته، إلّا أنّ القريبين من «الحزب» يلفتون إلى أنّه كان حريصاً، ليس عقب الحرب وحسب بل خلالها أيضاً، على إعطاء إشارات إيجابية نحو الداخل وتأكيد الانتظام تحت سقف الطائف والدستور لإعادة تكوين السلطة وبناء الدولة بالتعاون…

المزيد

كتبت “الأخبار”: لا يبدو رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام راغباً بالعمل تحت ضغط القوى التي تطالبه بإنجاز تأليف الحكومة سريعاً، إذ يرى أن لديه متسعاً من الوقت، استناداً إلى تجارب من سبقه، قبل إعلان تشكيلة حكومية تناسبه، وتكون قادرة على البقاء حتى موعد الانتخابات النيابية المقبلة. ويحرص سلام الذي لا يقطع التواصل مع أي جهة سياسية على الحديث عن «مناخ تعاون إيجابي» مع الرئيس جوزيف عون، لكنّه يصرّ على أن تشكيل الحكومة يجب أن يراعي ما يعتقد بأنه قادر على القيام به بصورة مختلفة عن الحكومات السابقة. لذلك، يؤكد على أن يكون القرار له في اختيار الأسماء المرشحة لتولي الحقائب،…

المزيد

كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: فيقراءة للمشهد الميداني، تحدثت «الشرق الأوسط» إلى خبيرين عسكريين لبنانيين. وقال العميد المتقاعد الدكتور حسن جوني إن «الاندفاعة والحركة الشعبية المتواصلة منذ يوم الأحد أدت إلى نتائج إيجابية على صعيد الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، خصوصاً من بلدات مثل عيتا الشعب التي لم يكن يريد الإسرائيلي الانسحاب منها». ولفت جوني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن ما يحدث هو «محاولة دفعٍ وإحراجٍ وتحدٍّ للإسرائيلي من أجل التراجع والانسحاب، ولكن التوتر على الأرض موجود، لذلك نرى أنه يرد بإطلاق نار على المدنيين». موقع حرج وأضافت أسطيح:”أشار جوني إلى أن «القوات الإسرائيلية لا تزال متمسكة بوجودها…

المزيد

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:عراضات الدراجات النارية الإستفزازية في شوارع العاصمة وضواحيها الشرقية، تصرّف صبياني غير مسؤول، خاصة في التوقيت الذي حصل فيه مساء يوم مشرف في مسيرة التصدي للإحتلال الإسرائيلي في القرى الجنوبية. وأوضح سلام: “الواقع أن هذا التصرف المشين أساء لأصحابه أكثر بكثير من محاولة ترهيب الشركاء في الوطن، وتحدي أمنهم وخصوصياتهم في عقر دارهم. ولعل أسوأ نتائج العراضات المفاجئة تكمن في تشويه مشهدية تصدي أهالي القرى الجنوبية بصدورهم لرصاص جيش الإحتلال الإسرائيلي، وإصرارهم على العودة إلى قراهم المدمرة، صبيحة إنتهاء مهلة الستين يوماً، التي نص عليها إتفاق وقف النار في ٢٦ تشرين الثاني الماضي. لقد كتبت…

المزيد

كتبت “الحمهورية”: ما جنته «المقاومة الشعبية» من بطولة في وجه الجيش الإسرائيلي المحتل في جنوب لبنان نهار الأحد، بدّدته «المسيرات غير الشعبية» في شوارع بيروت والجميزة وغيرها في الداخل، مساء. نهاراً أربكت العدو ودفعت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا الى الإسراع في الضغط على إسرائيل لإرغامها على سحب قواتها في 18 شباط المقبل، وليلاً ضيّعت بوصلتها وتحرّكت في مواكب لا لزوم لها، وشوّهت نصاعة ما رسمته من مشاهد عزة وكرامة. في السياق، قال ديبلوماسي عربي لـ «الجمهورية» إنّ «إسرائيل ارتكبت خطأ جسيماً بعدم التزامها الانسحاب ضمن المهلة المحدّدة بموجب اتفاق وقف العمليات العدائية بينها وبين لبنان، وقدّمت خدمة كبيرة إلى «حزب…

المزيد