التصفح: لبنان
كتبت “الأخبار”: يبدو أن رئيس الحكومة نواف سلام سحب دعمه للمصرفي فراس أبي ناصيف لمنصب حاكم مصرف لبنان، فيما لا يبدي رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون حماسة لإسناد المنصب إلى الوزير السابق جهاد أزعور، ما يحصر المنافسة بين كريم سعيد، شقيق النائب السابق فارس سعيد، والمحامي كارلوس أبو جودة، فيما لا يزال الوزير السابق كميل بو سليمان ينشط للحصول على دعم لتولي المنصب. من جهة أخرى، يتجه الحاكم بالإنابة وسيم منصوري، بعد تعيين حاكم أصيل، إلى التوقف عن ممارسة مهامه نائباً أولَ للحاكم في الفترة الفاصلة عن انتهاء ولاية نواب الحاكم في التاسع من حزيران المقبل.
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:يبدو أن الطريق ليست ممهدة عربياً ودولياً أمام لبنان للحصول على مساعدات مالية لإعمار ما دمّرته إسرائيل بدءاً بجنوبه، ما لم ينعم باستقرار دائم بتطبيق القرار «1701»، وتحقيق الإصلاحات لقطع الطريق على تجدّد الحرب مع إسرائيل بإسقاط ما تتذرّع به في احتفاظها بالنقاط الخمس، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته بإلزامها بالانسحاب منها.وهذا يتطلب من «حزب الله» اتخاذ قرار شجاع بوقوفه وراء الحكومة في تأييدها الحل الدبلوماسي لفرض سيطرتها بالكامل على الجنوب، وانخراطه بلا شروط في مشروع الدولة للنهوض بالبلد من أزماته المتراكمة، وبالتالي تخليه عن سلاحه التزاماً منه بما نصّ عليه اتفاق الطائف بحصرية…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: زيارة الرئيس جوزاف عون إلى السعودية تتجاوز الحدود البروتوكولية، وتؤكد رغبة لبنان في العودة إلى موقعه العربي الطبيعي، وتفتح أبواب عودة العرب إلى لبنان، بعد مرحلة من التوتر، بلغت حد القطيعة مع دول الخليج العربي. المساعدات العربية، وخاصة السعودية، ليست هي الهدف في الزيارة الأولى التي يقوم بها العماد عون منذ إنتخابه رئيساً إلى الخارج، بقدر ما الهدف يبقى في عودة التشاور والتنسيق بين بيروت والرياض، في مواجهة القضايا العربية والإقليمية الملحة، لأن المباحثات التي جرت بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وضيفه اللبناني، سبقت بساعات فقط، موعد إنعقاد القمة العربية اليوم في…
كتبت “الجمهورية”: تقاطعت القراءات والتحليلات على أهمية زيارة الرئيس عون إلى السعودية، ليس فقط لجهة إعادة تصويب العلاقة بين البلدَين، وتنقيتها من شوائب الماضي، بل لناحية الدور الذي يمكن أن تتصدّره المملكة في حشد الدعم للبنان، خصوصاً في هذه الظروف التي ينوء فيها بثقل أزمة اقتصادية ومالية صعبة، وكارثة حقيقية تبدّت في نتائج العدوان الإسرائيلي على لبنان. وكشفت مصادر رسمية لـ«الجمهورية»: «ممّا لا شك فيه أنّ جملة متغيّرات قد حصلت على مستوى المنطقة، ولبنان تأثر بها إلى حدود بعيدة، حيث فرضت وقائع لا تشبه ما كان سائداً في الماضي، سواء على المستوى السياسي أو على غير السياسي. وربطاً بذلك، فإنّ…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: يُشبّه أحد السياسيِّين الواقع الراهن في لبنان بوعاء ماء وُضع على النار، وهو الآن في مرحلة السخونة المتصاعدة التي تسبق الوصول إلى درجة الغليان، ما لم تُخفَّض الحرارة قَبل فوات الأوان. وقال مرمل: “من الواضح أنّ بعض الداخل والخارج قرّر أن يضع سلاح «حزب الله» شمال الليطاني في الوعاء الساخن، آملاً في أن ينضج خيار نزعه، تحت وطأة الضغط الناعم حيناً والخشن حيناً آخر. ويستند جانب من القوى اللبنانية في تماشيه مع هذا الطرح إلى تفسيره لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701 على قاعدة أنّ مفاعيلهما تشمل كل لبنان، وليس فقط منطقة جنوب الليطاني وفق التفسير…
كتبت الزميلة آمال خليل في “الأخبار”: بعد طول انتظار، ظهرت الدولة مجدّداً عند الحدود الجنوبية، لكن ليس لتشهر سلاحها في وجه الاحتلال واعتداءاته اليومية، ولا لإعادة مقوّمات العيش إلى البلدات المنكوبة، ولا لبدء صرف التعويضات وإعادة الإعمار، وإنما على شكل دوريات مؤلّلة لعناصر من قوى الأمن الداخلي، حضرت إلى ميس الجبل وكفركلا وشقرا… لتسطّر محاضر ضبط بحق من شرع في إعادة إعمار منزله! وفي حين تتسارع وتيرة الاحتلال واعتداءاته اليومية من دون ردّ فعل رسمي محلي أو دولي، يجد الجنوبيون أنفسهم مُلاحقين لأنهم يريدون العودة إلى أرضهم. أكثر من مئة ألف من سكان البلدات الحدودية لا يزالون مشتّتين في أماكن النزوح،…
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: داهمت المهلة القصيرة التي لا تزال تفصلنا عن موعد الانتخابات البلدية في لبنان، التي يفترض أن تُجرى في شهر مايو (أيار) المقبل، الأحزابَ كما الحكومة التي تسلمت مهامها حديثاً. فانشغال الجميع بالحرب الإسرائيلية طوال الأشهر الماضية، وبعدها باستحقاقَي الانتخابات الرئاسية، ومن بعدهما تشكيل الحكومة، جعل الاستحقاق البلدي ثانوياً في المرحلة الماضية، مما بات يستدعي اليوم استنفاراً للإعداد الجيد له من قبل كل القوى المعنية. موقف «الداخلية” وفي حين يتداول البعض، بعيداً عن الأضواء، بشأن تأجيل تقني لـ3 أشهر، مما يعطي الوقت للاستعداد لهذه المعركة، يؤكد وزير الداخلية والبلديات، أحمد الحجار، لـ«الشرق الأوسط» التزام الوزارة…
كتبت “اللواء”: قالت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى المملكة العربية السعودية اليوم ستحاط بكثير من الإهتمام لاسيما انها ستخرج بنتائج إيجابية لمصلحة لبنان وترسم مسارا جديدا من العلاقات وتفتح الآفاق فضلا عن إدراجها في سياق دعم المملكة للفصل الجديد في البلاد،وهذا ما تعكسه محادثات الرئيس عون مع كبار المسؤولين السعوديين على أن تستتبعها متابعة سعودية مكثفة. الى ذلك، أشارت المصادر نفسها إلى أن رئيس الجمهورية وفور عودته من زيارته الى المملكة ومشاركته في القمة العربية الاستثنائية في القاهرة سيطلع مجلس الوزراء على نتائج حراكه،وأوضحت أن هناك جلسة مرتقبة للحكومة هذا الأسبوع على ان…
كتبت “الجمهورية”:تتّجه الأنظار اليوم إلى الرياض التي يزورها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في أول زيارة خارجية له بعد انتخابه وتشكيل الحكومة ونيلها الثقة النيابية، على أن ينتقل منها إلى القاهرة مترئساً وفد لبنان إلى القمة العربية الطارئة التي يفترض أن يكون للبنان نصيب من الاهتمام فيها، لدعمه في عملية النهوض، بعدما اكتمل عقد مؤسساته الدستورية، وكذلك دعمه في جهوده الديبلوماسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لما تبقّى من أراضٍ احتلتها إسرائيل خلال عدوانها الاخير، ووضع حدّ لخرقها اليومي والمتمادي لوقف إطلاق النار وللقرار الدولي 1701. وقالت مصادر مواكبة للزيارة الرئاسية لـ»الجمهورية»، انّ عون سيشكر في مستهل المحادثات القيادة السعودية على دعمها…
كتب الزميل فؤاد بزي في “الأخبار”: لم يأتِ شربل نحاس من موقع موالٍ للسلطة أو مناهض لها، بمقدار ما كان تركيزه ينصبّ على المشروع. كان يرى «الخراب» في مشروع التسعينيات وحاول ردعه في تلك الفرصة التاريخية عندما كان وزيراً في حكومات ما بعد أزمة العام 2005. حيث حصلت السلطة على فرصة استقطاب أكثر من 20 مليار دولار في مدة قصيرة، ولكنها لم ترد تعديل المسار، فوقع «الخراب» في نهاية 2019. الآن، يرى نحاس، أننا أمام تغيير عميق في المجتمع لم يتبلور شكله النهائي بعد، بل يتشكّل بتطور الأحداث. وتغيير يطال السياسة بزعاماتها والاقتصاد بقاضاياه، والمجتمع بهجرة أبنائه. يحصل الأمر فيما…
