التصفح: لبنان
كتبت “اللواء”: من بعبدا الى السراي الكبير، مروراً بعين التينة، محلياً، وعبر الاتصالات مع الخارج، دولياً واقليمياً من اجل فتح طريق آمن امام جلسة مجلس الوزراء الجمعة، بما يحفظ هيبة الدولة، وقراراتها، ويحفظ الاستقرار الداخلي، ويمنع ما من شأنه ان يؤثر على الوحدة الوطنية، او المؤسسات الشرعية القائمة.. المعلن ان الرئيسين جوزف عون ونواف سلام عرضا الموقف بعد دعوة الرئيس نبيه بري لحوار هادئ، ودستوري، وعقلاني حول «استراتيجية الامن الوطني» وما يتعين فعله في الجلسة في ضوء ما هو محيط بها من وقائع محلية واسرائيلية ودولية. واستكملت المشاورات بزيارة قام بها الى السراي الكبير قائد الجيش رودولف هيكل، حيث استقبله…
كتبت “الجمهورية”: تحدثت مصادر مطلعة عمّا سمّتها «ليونة رئاسية» حيال ما طرحه برّي في خطابه، ولاسيما لناحية تأكيده على السلم الأهلي والحفاظ على الجيش اللبناني كضامن وحيد لأمن البلد واستقراره. وعكست أجواء تفيد بأولويّة العمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبرغبة جامحة في الخروج من هذه الأزمة، وتغليب التوافق والتفاهم على ما عداهما، والحفاظ على أفضل العلاقات مع كلّ مكوّنات البلد، وعلى الحدّ الأعلى من التعاون والشراكة والتلاقي معها لإنهاض لبنان، ويرقى إلى هذا المستوى من الأهمية، رفض الإخلال بالتوازنات الداخلية التي يقوم عليها البلد، كما رفض استهداف أيّ من مكوّنات البلد، او إشعار أي مكوّن بأنّه مستهدف، وهو ما جرى…
كتبت “الأخبار”: قبل أيام من موعد جلسة الحكومة الجمعة المقبل لمناقشة الخطة التي كُلّف الجيش بإعدادها في ما خصّ كيفية تنفيذ قرار سحب السلاح الذي اتُّخذ في الجلسة ذاتها، علمت «الأخبار» أنه ولغاية مساء أمس، لم يتمّ التوصل إلى مخرج لجلسة الحكومة، في ظل إصرار الرئيس نواف سلام على المضي في تطبيق الإملاءات الأميركية – السعودية، بينما يؤكد الثنائي «أمل» وحزب الله على مواقفه، خصوصاً أن البحث يتصل بقرارات غير ميثاقية. ويستند الثنائي، ومعه وزراء آخرون، في الموقف المتشدّد إلى نتائج زيارة الوفد الأميركي برئاسة المبعوث توم برّاك الأسبوع الماضي، وعدم حصول واشنطن على موافقة سوريا وإسرائيل على الورقة الأميركية.…
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: وجّه «حزب الله» عدة رسائل سياسية وعسكرية تزامناً مع زيارة الموفد الأميركي توماس برّاك إلى لبنان، تبنّى بعضها وتعمّد تجاهل أخرى، التي توحي بأن هناك أوراقاً بإمكان الحزب أن يلعبها، رغم تشكيك معارضيه في قدرته على المواجهة، واعتبار أن تلك المنشورات معدة «للتسويق بين جمهوره». ومنذ الأحد الماضي، عشية وصول الموفد برّاك إلى بيروت، الذي يصرّ على «حصرية السلاح» بيد السلطات الرسمية، تنوّعت الرسائل بين مضامين سياسية وعسكرية ومالية، بدأت من ظهور ملصقات في قرية في البقاع (شرق لبنان)، تدعو النساء للمشاركة في دورات تدريب على السلاح، قبل أن يليها بيان يوم الاثنين،…
أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في كلمته خلال عشاء هيئة قضاء جزين إلى أن “جزين عرين البطولة والصمود وهي أيضا عرين التيار الوطني الحر”، لافتاً إلى أن “جزين هي عروسة الجنوب وهي واجهته المضيئة فيكم”. وقال: “لا نمل من القدوم إلى جزين وفي كل مرة نتأكد من محبتنا لجزين ومحبة جزين لنا وفي المرة الاخيرة التي حضرنا فيها إلى جزين احتفلنا بالنصر الذي حققناه مع النائب ابراهيم عازار الذي نرحب به بيننا ، في كل مرة نأتي إلى هنا نضع علم التيار ومعه فكرة جديدة”. باسيل أشار إلى أن “الانتصار لم يكتمل لأنهم زوروا نتيجة انتخاب اتحاد…
وجَّه رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل سلسلة مواقف متعلقة بالتحديات التي تواجه لبنان وموقع زحلة منها، مؤكداً تمسك “التيار” بمشروع لبنان الكبير المنفتح على محيطه. كلام باسيل أتى في العشاء السنوي لهيئة قضاء زحلة في التيار الوطني الحر، بحضور الرئيس العماد ميشال عون، المطارنة جوزف معوض، بولس سفر، انطونيوس الصوري، نيفن الصيقلي، الأرشمندريت إيلي معلوف ممثلاً المطران ابراهيم ابراهيم، ممثل المفتي علي الغزاوي كمال بو علي، النواب سليم عون وغسان عطالله وسامر التوم، النائب السابق سيزار المعلوف، الوزيرين السابقين غادة شريم عطا وكابي ليون، ممثل رئيس بلدية زحلة زياد شعنين، مدير عام الزراعة لويس لحود، رئيس غرفة التجارة…
كتب الزميل علي بردى في “الشرق الأوسط”: رسم مجلس الأمن، بعد تفاهم صعب بين الدول الأوروبية بقيادة فرنسا من جهة والولايات المتحدة من الجهة الأخرى، ما يرقى إلى «خريطة طريق» تحدد مساراً زمنياً يبدأ بالتجديد مرة أخيرة، ولمدة 16 شهراً، للقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، على أن يُحكم الجيش اللبناني سيطرته التامة على المنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، في إطار بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مع نزع أسلحة الميليشيات المختلفة، بما فيها «حزب الله»، تطبيقاً للقرارات «1559» و«1680» و«1701». وبعد مفاوضات طويلة وصعبة بين الدبلوماسيتين الفرنسية والأميركية توّجت باتصالات وصفت بأنها «حاسمة» بين وزراء…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: نجح لبنان في تمرير قرار التمديد لقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) لعام إضافي، لكن هذا النجاح يبقى مشروطاً وموصوفاً بكونه «نصف انتصار»، إذ إن ما جرى قد يكون بمثابة الفرصة الأخيرة قبل دخول الجنوب في مرحلة مجهولة. فالمعادلة واضحة: انسحاب اليونيفيل من دون جهوزية الجيش اللبناني الكاملة للإمساك بالحدود مع العدو الإسرائيلي لن يعني استقراراً، بل تهديداً مباشراً للأمن الوطني وفتح الباب أمام احتمالات الفوضى من جديد. على المستوى الأمني، شكلت اليونيفيل منذ عام 1978 مظلة ردع نسبية حالت دون انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، وأسهمت في تطبيق القرار 1701 بعد حرب تموز 2006. لكن…
كتب الزميل عماد مرمل: “تواصلت عملية تسليم جزء من السلاح «الفتحاوي» في المخيمات الفلسطينية إلى الجيش اللبناني، وهذه المرّة في مخيمات الجنوب التي تنطوي على رمزية خاصة ترتبط بالجغرافيا السياسية. وأوضح مرمل: “بعد الانطلاقة الملتبسة لمسار تسليم السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، أتى الدور أمس على مخيمات جنوب الليطاني وتحديداً الرشيدية والبص وبرج الشمالي، حيث تسلّم الجيش من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية َوفي طليعتها حركة «فتح»، كميات من السلاح الثقيل والمتوسط، على أن يليها اليوم تسليم دفعة جديدة من السلاح في مخيمات العاصمة. وظهرت صورة التسليم في مخيمات الجنوب أكثر وضوحاً من تلك التي عكسها «بيك آب» برج البراجنة…
كتبت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية”: تؤكّد المعطيات الديبلوماسية والاستخباراتية المتقاطعة، أنّ مهمّة الموفد الأميركي توم برّاك دخلت في عين العاصفة. فشرط إسرائيل الحاسم صار على الطاولة بلا مواربة: لا انسحاب، لا تهدئة، قبل نزع سلاح «حزب الله». هكذا يُحشَر لبنان في زاوية قاتلة: حكومة محاصَرة بالضغوط، شارع على وشك الإنفجار، ووسيط أميركي يكتفي بإدارة لعبة الوقت والمساومات من دون أي ضمانات. في الموازاة، تتحرّك واشنطن وتل أبيب في خط متوازٍ ودقيق: نزع السلاح أولاً، ثم الدخول في تفاصيل الانسحاب أو أي تسوية أخرى. النتيجة واضحة: إبقاء لبنان تحت ضغط دائم، وتحويل وعود الدعم والإعمار مجرّد أوراق ابتزاز سياسي. وأضافت…
