- دورة تدريب مجانية في مجال UX/UI.. إليكم التفاصيل
- المطران ابراهيم في احتفال أخوية سيدة النجاة: المرأة ستبقى شريكاً أساسياً في رسالة الكنيسة
- توقيف المعتدي بالضرب على زوجته في شتورة
- القاهرة تخشى على الوضع اللبناني… وماذا عرض وفد المخابرات المصرية على “الحزب”؟
- المكسيك.. وفاة 3 أشخاص خلال الاحتفالات بالتأهل إلى ثمن نهائي مونديال 2026
- دونالد ترامب: الأمور مع إيران تمضي بنحو جيد جدا
- براءة اختراع لناجي كعدي على تطبيق متخصص في علوم المياه
- المطران إبراهيم يحيّي الدفاع المدني في عيده: نموذج في البذل والعطاء
التصفح: لبنان
كتبت “الجمهورية”: “استبعدت مصادر سياسية ان يشهد الواقع السياسي المعقّد أي خطوة نحو الانفراج في المدى المنظور، وقالت لـ»الجمهورية»: «كل طرف يسعى إلى الحسم الرئاسي لمصلحته، وهذا لا يمكن ان يتحقق في واقع اشبه ما يكون بـ»حصار متبادل»، حيث انّ كل طرف يملك قدرة تعطيل مسعى الطرف الآخر”. وأضافت: “لفتت المصادر الانتباه، الى انّ هذه الاطراف متعادلة حتى الآن لناحية عدم قدرتها على توفير اكثرية الثلثين لانعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وكذلك لناحية امتلاك اكثرية تعطيل نصاب انعقاد جلسة الانتخاب، الّا انّ قدرة توفير اكثرية الانتخاب بالأكثرية المطلقة (اي 65 صوتاً) متاحة لطرف اكثر من الطرف الآخر. وهي نسبة تعادل…
رأى الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار” أن “زيارة النائب السابق سليمان فرنجية لبكركي الخميس (26 كانون الثاني) والمواقف التي ادلى بها، استكملت النتائج السلبية لاجتماع التيار الوطني الحر وحزب الله الاثنين (23 كانون الثاني)”. وأضاف: “قال ما لم يقله الحزب علناً في الاسابيع الاخيرة: ما ان يترشح لا يسحب ترشيحه. لا يوصد الأبواب دون سواه، وذلك طبيعي لمَن يتمسك بترشيحه كحق دستوري كما قال، الا انه قدّم مواصفاته للترشّح مضيفاً انه موجود. ببساطة، ترشح من دون ان يترشح. ذلك طبيعي ايضاً لشخصية سمتها الاساسية أنها شفوية ومباشرة”. لا plan B… ولفت ناصيف إلى أنه “من المألوف عندئذ ان يُفسَّر كلام…
غرد النائب سليم عون على حسابه على “تويتر” قائلًا: “طار محمد زياد العوف، وطار القضاء، وطار العدل وطار الدولار، والله يحمي لبنان”.
رأت “اللواء” أن “الموقف النيابي آخذ بالتفاقم، اذ كشفت كتلة «الجمهورية القوية» (القوات اللبنانية) عن تحضير عريضة نيابية لمطالبة الرئيس نبيه بري بعقد جلسات مفتوحة لانتخابات رئيس للجمهورية، وبدأت الاتصالات لجمع التواقيع عليها”. وأضافت: “لاحظت مصادر نيابية ان تيارات المعارضة من الاحزاب المسيحية (باستثناء التيار الوطني الحر) والنواب التغييريين، واهالي ضحايا انفجار المرفأ، فضلا عن التحركات الشعبية تحت وطأة غلاء الاسعار وارتفاع سعر الدولار، وانهيار الرواتب والمدخرات، ماضية في دفع المواجهة مع «الثنائي الشيعي» الى النهاية، وكسر الستاتيكو القائمة في البلاد. بدورها، اعتبرت مصادر مطلعة ان ما جرى امام قصر العدل وفي مكتب وزير العدل ان دل على شيء، فهو…
ارتفع سعر البنزين بنوعيه 60 الف ليرة، المازوت 56 الف ليرة والغاز 35 الف ليرة. واصبحت الاسعار كالآتي: بنزين 95 أوكتان :1147000 ليرة. بنزين 98 أوكتان :1174000 ليرةمازوت :1195000 ليرةغاز :730000 ليرة
إرتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 48 ألف ليرة والبنزين 98 أوكتان 50 ألف والمازوت 50 ألف والغاز 31 ألف ليرة. وباتت أسعار المحروقات على الشكل التالي: بنزين 95 أوكتان: مليون و87 ألف ليرةبنزين 98 أوكتان: مليون و114 ألف ليرةالمازوت: مليون و139 ألف ليرةقارورة الغاز: 695 ألف ليرة.
صدر عن مكتب وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال هنري الخوري البيان الآتي: “يأسف وزير العدل هنري الخوري للمشهدية السيئة والمؤسفة التي حصلت أثناء استقباله مجموعة من النواب داخل قصر العدل، ويهم الوزير التوضيح للرأي العام حقيقة الاشكال الذي تسببت فيه أولاً الأجواء القضائية المشحونة وثانيا نوايا بعض النواب الذين لم يلتزموا اصول التخاطب واللياقة مع الوزير. ويهم الوزير التوضيح انه وافق على استقبال النواب الذين استرسلوا بالادلاء بمواقفهم وكان مصغياً بهدوء لجميع المداخلات، الا ان حماسة بعض النواب وصراخهم وتهجمهم على الوزير، وتحديدا النائب وضاح الصادق الذي كال لوزير العدل بألفاظ نابية طالبا منه الاستقالة إذا لم يتصرف دفعت…
غرد رئيس حركة “النهج” النائب السابق حسن يعقوب عبر حسابه على”تويتر” : “إن الذين أطلق سراحهم كان توقيفهم تعسفيا، ويبدو أن الموقوف الأميركي محمد زياد العوف كان سبب اطلاقهم جميعا وقد سافر رغم المنع، لكن قرار وضع بدري ضاهر والقيسي بتصرف مجلس الوزراء غير قانوني، الأكيد أن انهيار القضاء هو مؤشر لانهيار الدولة. ايتها المنظومة انتم تأخذون لبنان الى اين؟”.
رأى الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط” أن “القضاء اللبناني يعيش أسوأ مرحلة في تاريخه، فالصراع القائم بين مرجعياته أصاب العدالة بالتصدّع وربما بالتفكك، وبات من الصعب استعادة ثقة اللبنانيين بها، جرّاء احتدام الحرب الدائرة داخل الجهاز القضائي بسبب ملفّ التحقيق بجريمة انفجار مرفأ بيروت، بين المحقق العدلي القاضي طارق البيطار الذي بات شبه وحيد في هذه المعركة، وبين النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، الذي يحظى بدعم مطلق من القضاة المدعين العامين في جميع النيابات العامة”. وكشف دياب أن “قرار النائب العام التمييزي الذي حرر موقوفي المرفأ بعد عامين ونصف العام على توقيفهم، أتى ثمرة اجتماعات عقدت لساعات طويلة…
رأت “اللواء” أنه “على طريقة سلوك الابطال في «الدراما العربية» او «الرجال السوبر» في الافلام الهوليودية الاميركية، او الانقلابات، على تنوعها في العالم الثالث، شهد لبنان ما يشبه الانقلاب في ما خص قضية انفجار مرفأ بيروت، سواء في ما يتعلق بالمحقق العدلي او الشخصيات التي اوقفت على ذمة التحقيق، او الادعاءات ذات اليمين والشمال، والتي طاولت مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات، الذي كان امس نجم القرارات بكل الاتجاهات: كف يد القاضي بيطار، والادعاء عليه امام الهيئة العامة لمحكمة التمييز. منعه من السفر بكتاب للمديرية العامة للامن العام.. اطلاق جميع الموقوفين على ذمة التحقيقات الجارية في انفجار المرفأ..”. واعتبرت “اللواء”…
