- التيني يثمن قرار الإمارات برفع الحظر عن سفر مواطنيها إلى لبنان: “رسالة ثقة”
- وزارة الأشغال: تحويل 7.7 ملايين دولار لاستكمال تنفيذ أشغال نفق الأزهر الشريف على الأوتوستراد العربي
- باسيل بعد لقائه بري: متوافقون على رفض الفتنة وحماية لبنان وعدم المس بالجيش
- الرئيس عون استقبل قائد الجيش: ما تتعرض له المؤسسة العسكرية وقيادتها من حملات لن يؤثر على أدائها
- منتخب لبنان بكرة السلة يفوز على الهند في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم
- مونديال 2026.. المغرب يفوز على هولندا والباراغواي تقصي ألمانيا في أكبر المفاجآت
- بالتفاصيل – نص الملحق الأمني للاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
- هل يشيخ مواليد التسعينات أسرع؟ دراسة تكشف علاقة نمط الحياة بالشيخوخة البيولوجية
التصفح: لبنان
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: “كما كل بلدات الجنوب، يعيش أبناء القرى المسيحية حالة من الخوف والقلق في ظل الحرب التي تجري على مقربة من قراهم. من يملك الإمكانات المادية منهم استطاع المغادرة إلى أماكن أكثر أمناً، ومن لا يملكها جهّز الحقائب، وبات جاهزاً للهرب مرغماً متى بدأت إشارات التصعيد الكبير. تُمضي العائلات أيامها بالانتظار وتعداد الصواريخ والقذائف التي تسقط هنا وهناك، آملين ألا تصل إلى سقوف منازلهم، فيما باتت الكنيسة المكان الدائم لتجمع الأهالي والصلاة كي تنتهي الحرب في أسرع وقت”. وأوضحت عاكوم: “في رميش، الواقعة في قضاء بنت جبيل، اختار معظم الأهالي البقاء في منازلهم، حيث…
كتبت “اللواء”: “بحسب معلومات «اللواء» من مصدر واسع الاطلاع، فان الموقف اللبناني واضح لجهة اولوية وقف الحرب في غزة، وكنتيجة طبيعية في الجنوب، قبل البحث بأي امر آخر. وقال المصدر: ليس بامكان هوكشتاين نقل رسائل اسرائيلية بعد عملية الخرق الكبيرة للقرار 1701، باستهداف الضاحية الجنوبية الثلاثاء الماضي. وكشفت مصادر ديبلوماسية ان لبنان لم يتسلم اي نصوص او مقترحات إسرائيلية مدونة من خلال الولايات المتحدة الأميركية او فرنسا او اي دولة عربية بخصوص ترتيبات محددة لتهدئة الاوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية واعادة الاوضاع إلى طبيعتها، استنادا إلى القرار الدولي رقم١٧٠١ ،واكدت ان كل ما ينقل إلى لبنان من خلال الاتصالات والمساعي…
كتبت “الجمهورية”: “على خط الاستحقاق الرئاسي، كشف مصدر سياسي بارز لـ«الجمهورية» ان «تحرّك اللجنة الخماسية العربية ـ الدولية في المرحلة المقبلة سيكون اكثر جدية في الملف الرئاسي، وان المسؤولين في لبنان وفي مقدمهم الرئيس نبيه بري هم في هذه الاجواء، من خلال السفراء الذين سمعوا منه نصائح بهذا الخصوص. وان اللجنة اكثر حماسة لأنّ المنطقة مقبلة على استحقاقات ولبنان يجب ان يكون حاضراً في وجود رئيس للجمهورية». واضاف المصدر: «لا حديث في الأسماء وهناك عودة للمواصفات، وانّ هدف اللجنة الخماسية في المرحلة الحالية سيكون إعادة بلورة المواصفات، وفق مقاربتها”. وأشار الى انه «حتى الساعة من غير المعروف من سيتابع هذه…
أشارت “الأخبار” إلى أن الوسطاء في لبنان ينتظرون “اتصالاً من مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أمن الطاقة عاموس هوكشتين لمعرفة نتائج زيارته لكيان الاحتلال، وتقدير الموقف بالنسبة إلى الخطوة التالية. وحيث لا يُتوقع أن تكون بيروت وجهته التالية بعد تل أبيب التي أنهى زيارته لها أمس”. وأضافت: “فيما بات واضحاً للجانب الأميركي، أنه لا يوجد في لبنان أي استعداد للبحث في مستقبل الوضع على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة قبل توقّف الحرب على قطاع غزة. وعلمت «الأخبار» أن المسؤول الأميركي كان أجرى اتصالات بجهات لبنانية على علاقة بحزب الله، وسأل عن إمكانية القيام بوساطة غير مباشرة تستهدف إحداث «تغيير نوعي» في…
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: يلملم حبيب بيضون (82 عاماً) الزجاج من أمام مشغل الأحذية الذي يملكه في ضاحية بيروت الجنوبية، ويراقب الصحافيين والزوار الرسميين القادمين إلى موقع اغتيال القيادي في «حماس» صالح العاروري. «نجونا بأعجوبة»، يقول لـ«الشرق الأوسط»، مشيراً إلى تساقط الزجاج والأحجار من المبنى الذي يقطنه إثر الانفجارات. أزال الحصى والزجاج المتناثر، وأعاد فتح مشغله، مثله مثل عشرات المتاجر في محيط موقع الاستهداف. وأوضح رضا: “بيضون، واحد من مئات أرعبهم دويّ الانفجار المفاجئ على مدخل الضاحية الشمالي، لكن أياً منهم لا يمتلك رواية كاملة، أو معلومات مؤكدة عما حدث، رغم تقاطع جميع الشهود هنا على أنهم…
كتبت “اللواء”: “قالت أوساط مراقبة لـ «اللواء» إنه ما بعد خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله صار لازماً السؤال ما ذا كان أراد قول كل ما يقوله في مناسبة اغتيال الجنرال سليماني بشأن ما يمكن أن يقدم عليه حزب الله لا سيما بعد انفجار الضاحية الجنوبية أم ان خطابه يوم الجمعة سيشكل امتداداً لما تحدث به أمس مع العلم أنه لم يضف اي شيء جديد. ولفتت هذه الاوساط إلى أن هناك ترقباً لرد الحزب على اغتيال العاروري وان كلمة نصر الله لم توح بأن هناك رغبة في الحرب الموسعة ولكن في الوقت نفسه تشكل كلمته محور تقييم…
كتبت “الجمهورية”: قال مصدر سياسي مسؤول لـ«الجمهورية»: انّ اغتيال صالح العاروري في الضاحية الجنوبية أحرج «حزب الله» الذي لا يسعى الى حرب واسعة مع اسرائيل، ويؤكّد ذلك التزامه بقواعد الاشتباك منذ 8 تشرين الأول الماضي، وحصر مواجهته للعدو ضمن منطقة الحدود الجنوبية، وتجنّبه القيام بأيّ خطوة عسكريّة من شأنها أن تتسبب بخلخلة الوضع الداخلي في لبنان. حيث انّ الاغتيال وضع «حزب الله» امام لحظة اختيار صعب، بين ان يوفي بوعد قطعه امينه العام السيد حسن نصرالله بالردّ على اي اغتيال لشخصية لبنانية او فلسطينية او ايرانية او سورية في لبنان، ويردّ على هذا الاغتيال بما يناسبه، وبين أن يقرّر احتواء…
أكدت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أن “الفاتيكان يعمل على رعاية الوضع اللبناني على خطين: كلام دائم ومستجدّ مع واشنطن، وتحرك داخلي للسفير البابوي أبعد من الحركة الديبلوماسية. وفي الحالتين، سعي لحماية استقرار لبنان ومسيحييه”. وأشارت القصيفي إلى أنه “منذ تسلّم الرئيس الأميركي جو بايدن مهامه رئيساً للولايات المتحدة، عوّلت دوائر لبنانية فاعلة في الفاتيكان على أهمية التواصل بين الكرسي الرسولي والرئيس الكاثوليكي لإبقاء ملف لبنان حاضراً لدى الإدارة الجديدة”. وأضافت: “وطوال السنوات الماضية، لم يخيّب الفاتيكان من راهنوا على دوره مع إدارة بايدن والرئيس شخصياً، رغم مرحلة طغت فيها محاولات فرنسية لدى بعض الديبلوماسية الفاتيكانية لخلق مناخات جديدة في…
أوضح الزميل علي زين الدين في “الشرق الأوسط” أن “لبنان حقق تقدماً مشهوداً في المهمة الصعبة لمعاودة اعتماد سعر صرف موحّد للعملة الوطنية، بما يفضي إلى الخروج المتدرج من الشبكة المعقدة لعمليات التسعير وفوارقها الجسيمة بين حدي السعر الرسمي الساري منذ أول فبراير (شباط) الماضي، البالغ 15 ألف ليرة للدولار الواحد، وبين السعر الواقعي والطاغي على معظم المعاملات النقدية والسوقية، بواقع 90 ألف ليرة لكل دولار”. وأكد زين الدين: “تترقب الأوساط المصرفية والمالية، كما أسواق المبادلات لدى شركات ومحلات الصرافة التي استعادت مركزية إدارة عمليات العرض والطلب، بلوغ المحطة الفاصلة للسعر «الموحّد»، بنهاية الشهر الأول من العام المقبل، باعتباره التاريخ…
كتبت “اللواء”: “بين اليوم السبت وغداً الأحد، ينتهي عام كامل بكل ما له وما عليه، حاملاً في طياته، سجلاً من الاحداث، سواء السياسية أم الأمنية أم الحربية، محلياً واقليمياً وحتى دولياً، فالفراغ الرئاسي لم يُمَلأَ، والانسجام السياسي بقي غائباً، اذ ان التيار الوطني الحر الذي سجل ابتعاداً عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، أكمل تموضعاته بإنهاء التحالف مع الحزب، وغاب عن المشهد اقتصادياً ومالياً رياض سلامة، وتمكنت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي من تحمل أعباء الاوضاع بحلوها ومرّها.. الى ان كانت واقعة «طوفان الأقصى»، وفتح جبهة الجنوب التي تمتد من موقع المساندة، ولا تزال مفتوحة، تنزف مع النزيف الفلسطيني غير المسبوق، بحق شعب…
