التصفح: لبنان
كتبت الزميلة رلى ابراهيم: لم يشهد تاريخ لبنان الدستوري فوضى قانونية كالحاصلة حالياً مع وقوف السلطة القضائية في وجه السلطة التشريعية. بدأ ذلك بمخالفة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي القانون عندما قرّر مجلس الوزراء العام الماضي إصدار 14 قانوناً أقرّها مجلس النواب، قبل أن يجمع ميقاتي المجلس مجدداً، بعد أسبوعين، ويقرر عملاً بصلاحيات رئيس الجمهورية التي تمارسها الحكومة بالوكالة، ردّ ثلاثة من القوانين الـ 14 (قانون تحرير الإيجارات غير السكنية، القانون المختصّ بصندوق التعويضات لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة، وقانون تعديل بعض أحكام قوانين تتعلق بالهيئة التعليمية في المدارس الخاصة وبتنظيم الموازنة المدرسية) إلى مجلس النواب لإعادة درسها. قرار ميقاتي…
كتبت “نداء الوطن”: توسعت دائرة الاهتمام الاقليمي والدولي بالتطورات المتسارعة على الحدود الجنوبية، وصرح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون: «إتفقنا على تشاور فرنسي-أميركي-إسرائيلي للبحث في خريطة طريق لنزع فتيل التوترات بين «حزب الله» وإسرائيل». وتتضمّن مسوّدة بيان ختامي من المقرر أن يصدر في ختام قمة «مجموعة السبع» المنعقدة في ايطاليا، أنّ «قادة المجموعة سيعبّرون عن قلقهم البالغ إزاء الوضع على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية وتأييدهم الجهود الأميركية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة» . وأكد مسؤول أميركي رفيع أنّ الولايات المتحدة تشعر بـ«قلق بالغ» من أنّ العمليات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي و»حزب الله»، قد تتصاعد إلى «حرب شاملة»، معتبراً…
رأى الزميل عماد مرمل في “الجمهورية” أنه “مع انّ اغتيال ابو طالب كان مؤلماً، الّا انّ الحزب بدا حريصاً على تفادي الانفعال في سلوكه او الارتجال في قراراته، فاختار الردّ القاسي والمدروس، في آن واحد، بغية معاقبة الاحتلال الإسرائيلي على جريمته وإعادة ترميم قواعد الردع، انما من دون أن ينزلق الى حرب واسعة يعرف انّ لها شروطها ومتطلباتها ولا يمكن استسهال الذهاب اليها من باب «فشة الخلق». وأوضح مرمل: “وبهذا المعنى، فإنّ الحزب لم يتصرّف على اساس انّ استهداف قائده الميداني هو سبب كافٍ للدفع نحو الحرب الشاملة، وإن كان قد أصرّ في الوقت نفسه على أن يكون الرّد استثنائياً…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: “حركة مبادرات أشبه بجعجعة بلا طحين، تمخّضت عنها الأيام الأخيرة من الحراك النيابي والسياسي، انطلقت من هامش يتعلق بفقدان الثقة بين المتحاورين في انتظار الانتخابات الرئاسية الإيرانية، بعد نحو أسبوعين، كأول المواعيد التي تؤثّر في مجرى الحدث اللبناني والإقليمي، لا يمكن الكلام عن أي تطور خارج المألوف في ما يتعلق بلبنان، عدا المنطقة. مع ذلك، ثمة إصرار محلي على لبننة الانتخابات الرئاسية، بعدما أضاعت القوى السياسية تلك اللحظة مع بدء الفراغ الرئاسي، فيما يتشابك الوضع اللبناني اليوم مع غزة أولاً، ومع سوريا وكل الساحات التي تؤثّر فيها إيران، وفيما العالم كله منشغل عن لبنان…
كتبت “نداء الوطن”: على مشارف عطلة عيد الأضحى، بدأ أصحاب المبادرات الداخلية من أجل الاستحقاق الرئاسي يجمعون أوراقهم لجوجلتها الأسبوع المقبل. لكن الأوساط الديبلوماسية والسياسية التي تواكب الاتصالات، تكوّنت لديها حصيلة «غير مشجّعة»، على حد تعبير مصدر بارز في المعارضة تحدثت إليه «نداء الوطن». ويأتي هذا التوصيف السلبي بعد معلومات تجمعت لدى هذه الأوساط، وتتلخص بالآتي: «أولاً- ما زال الهدف الرئيسي لثنائي حركة «أمل» و»حزب الله» الإمساك بمفاصل السلطة لتغطية الدور الراهن على الحدود الجنوبية. ويسعى الثنائي الى المفاوضات بعد أن تضع المواجهات العسكرية أوزارها، واضعاً نصب عينيه عدم تكرار تجربتين غير مشجّعتين، هما: حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2006،…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: تدور المبادرات الرئاسية في لبنان في حلقة مفرغة مع تصلب مواقف الأفرقاء، وإن كان هناك من يعوّل بحذر، على ليونة المواقف التي بدأت تظهر لدى البعض، وتحديداً عبر تقريب المسافة الرئاسية بين رئيس البرلمان نبيه بري وحزب «القوات اللبنانية». وتعطي مصادر في الحزب «التقدمي الاشتراكي» قراءة للحراك الذي يقوم به تكتل «اللقاء الديمقراطي» في محاولة لإنهاء الأزمة الرئاسية المستمرة منذ 20 شهراً، والذي كان قد سبقته مبادرة «الاعتدال الوطني»، وأتى بعده حراك رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، ملاقياً رئيس البرلمان نبيه بري عبر تأييده الحوار. وترمي المصادر كرة «التصلب» في ملعب…
اعتبرت أوساط سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن خلاصة الحراك الذي قام به اللقاء الديمقراطي أظهر أن المسافات لا تزال بعيدة بين الأفرقاء، وأن الخرق المطلوب لم يتحقق، على أن اللقاء لا يرغب في نعي حراكه أو مسعاه بسبب الحاجة إليه كخطوة داخلية تحرك الجمود فيه. ورأت هذه الأوساط أن إطلالات عدد من نواب اللقاء على الإعلام من شأنها أن تشرح ما تحقق حتى الآن، مع العلم أن النائب السابق وليد جنبلاط بدوره ستكون له سلسلة اتصالات. اما بالنسبة إلى مبادرة التيار الوطني الحر التشاورية، فهي وفق المصادر نفسها تواجه مطبات عديدة،وتبين لدى البعض أن المقصود منها إرضاء الرئيس بري لثمن معين…
أكد النائب سليم عون لصوت كل لبنان أن موقف التيار الوطني الحر من الحوار والتشاور ليس جديداً لأنه قال دائماً إنه يفضل التوافق، وإن ختام أي تشاور يجب ان يكون جلسة انتخاب رئيس للجمهورية. وأوضح أنه حتى عندما سئلنا عن الحوار وشكله أبلغنا موقفنا الرسمي بالتشديد على أن هذه الأمور من الشكليات في حال كانت النية انتخاب رئيس، أي أنه إذا انتهى الحوار إلى جلسة انتخاب بدورات متتالية، نتجاوز الشكليات عندها وهذا ليس جديداً. وقال عون إنَّنا نظهر هذا الموقف، والتصلب من الجهتين يدفعنا لإيجاد حل وسط سواء بأن نكون صلة وصل أو بالضغط على الفريقين، مضيفاً: هل عندما مددوا…
كتبت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية”: يتساءل البعض عمّا اذا كان للتوقيت الذي تحرّك به وبزخم رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل على خط الملف الرئاسي دلالات ومؤشرات معينة، إن لجهة التوقيت او لجهة التمثيل، بمعنى انّ الرجل اختار الانخراط شخصياً بـ»حركة الانعاش الرئاسية» وفي توقيت «مُلتبس» ربما بالنسبة الى وفد الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة تيمور جنبلاط الذي سارعَ بدوره الى «إسعاف» مبادرة تحرّك «الاعتدال الوطني» بعدما خاب أمل هؤلاء وخَفّت عزائمهم… وأوضحت وهبة: “الا انّ الوفد الاشتراكي برئاسة تيمور جنبلاط الذي بَدا أنه انطلق بالمهمة المستحيلة بزخم آملاً في تحقيق اختراق ما في الملف الشائك، تفاجَأ بمبادرة باسيل…
كتب الزميلان ماهر سلامة ومحمد وهبة في “الأخبار”: بعد مضيّ أكثر من سنتين على الاتفاق «على مستوى الموظفين» مع صندوق النقد الدولي، يبدو أن المسار الذي يتجه فيه لبنان مجهول. فما رشح من لقاءات ممثلي الصندوق مع أكثر من مسؤول يشير إلى أن الاتفاق انتهى ولم يعد قابلاً للحياة، وأن تحديثه يوازي عقد اتفاق جديد. لبنان لم يتبلّغ رسمياً نهاية الاتفاق، إنما الزيارة الأخيرة لممثلي الصندوق إلى لبنان، والتي جاءت في إطار التحضيرات لاجتماعات اتفاق «المادة الرابعة» التي ستنطلق في أيلول المقبل من أجل إعداد التقرير الدوري عن الوضع المالي والنقدي في لبنان، لم يكن فيها نقاش عن إحياء الاتفاق…
