- بالتفاصيل – نص الملحق الأمني للاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
- هل يشيخ مواليد التسعينات أسرع؟ دراسة تكشف علاقة نمط الحياة بالشيخوخة البيولوجية
- في كاتدرائية مار مارون – كسارة.. قداس في تخرّج طلاب دورة التنشئة والتدريب الأولى “على متن الرسالة”
- أبرز بطاقة هوية شقيقه في ضهر البيدر.. وهذا ما تبين بعد التدقيق
- مجلس الوزراء يعلق العمل بالمرسوم الذي فرض رسوماً على بعض السلع
- فضيحة أسعار البنزين في لبنان.. ترتفع مع النفط ولا تنخفض معه
- وليد جنبلاط: نخبة المستشارين في بعبدا وثلة الاختصاصيين في السراي ارتأت إغفال اتفاق الهدنة
- حريق في مخيم للنازحين السوريين في سهل قب الياس
التصفح: لبنان
كتبت الزميلة لينا فخر الدن: “أعادت هيئة علماء المسلمين انتخاب الشيخ سالم الرافعي رئيساً لها، وكان أوّل المهنئين وفد من حزب القوات اللبنانيّة. ما فتح باب التساؤلات عن أسباب إعادة إحياء دور «الهيئة» في ظل هذه الظروف وتعويمها برمزٍ من رموز السلفيّة. وأوضحت فخر الدين: “بعد «عصر الحمائم» الذي استمر أكثر من 6 سنوات، عادت هيئة علماء المسلمين إلى «زمن الصقور»، مع انتخاب الشيخ سالم الرافعي بالإجماع، الأحد الماضي، رئيساً جديداً لتجمّع المشايخ الذي أُسّس عام 2012، من محسوبين على تيّارات سلفيّة (الجهاديّة والسروريّة) وإخوانيّة ومستقلّين. تأسّست «الهيئة» مع بداية الحرب السوريّة، ولمع نجمها خلالها، واستقطبت الشّارع على حساب الأحزاب…
كتبت “الأخبار”: سمع معظم الوسطاء والموفدين تأكيدات بأن الحزب ليس في وارد إلغاء الردّ، ويدرس خياراته وفقاً لاعتبارات، من بينها المفاوضات حول غزة. وأضافت: “لا تزال «الحرب المحدودة» قائمة على الجبهة الشمالية، حيث يواصل حزب الله عمليات الإسناد وقصف المواقع الإسرائيلية على طول الحدود وفي العمق، فيما يردّ العدو بالاعتداءات والاغتيالات. العدو الذي تجاوز الدائرة الحمراء الأولى باغتيال القائد الجهادي السيد فؤاد شكر في 30 تموز الماضي، يعتبر أن حزب الله يحاول تجاوز الدائرة نفسها بإدخاله مستوطنات جديدة في دائرة الاستهداف في الأسبوعين الماضيين، حتى قبل ردّه على عملية الاغتيال. وهو ما دفع إلى تصعيد اللهجة في إسرائيل إلى حدّ…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: وصل الوضع المشتعل جنوباً إلى حافة الهاوية ما ينذر بما هو أشد خطورة بتدحرجه نحو توسعة الحرب، منذ أن قرر «حزب الله» مساندة حركة «حماس»، ما لم تبادر واشنطن إلى الضغط على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لإنقاذ المباحثات، من أجل التوصل إلى وقف النار في غزة، التي توقفت بسبب إصرار نتنياهو على شروطه، ما أدى إلى تعطيل المهمة الموكلة إلى المشاركين فيها. فالمراوحة التي تصطدم بها المباحثات تدعو للقلق بغياب التطمينات والضمانات لنزع فتيل التفجير في جنوب لبنان، بتراجع التصعيد الذي يتقدم على الحل الدبلوماسي، بدءاً من غزة، ليشمل الجبهة الجنوبية، خصوصاً…
كتبت “اللواء”: تكاثرت على نحو، غير مفاجئ مواجهات لبنان الدولة لجملة من التحديات، بعضها يتعلق بالسعي لمنع الحرب الشاملة بين اسرائيل وحزب الله، واستطراداً لبنان، وهي أشبه بالمعارك الدبلوماسية والحالية للحفاظ على استقرار، يسمح بالانتقال من حالة السلطة القلقة الى مرحلة السلطة المستقرة، مع انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وثاني المعارك، التمديد لقوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب من دون تغيير في المهام، يزيد الوضع تعقيداً اكثر من تعقيداته. أما ثالثة المعارك، او ثالثة الاثافي، فهي معركة منع وضع لبنان على اللائحة الرمادية لأسباب باتت معروفة”. وأضافت “اللواء”: “أبدى مصدر دبلوماسي لبناني سابق ومتابع للتطورات لـ «اللواء» قلقه على الوضع اللبناني…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: على رغم من “التفاؤل الكاذب” الذي جرى تسويقه عشية جولة وزير الخارجية الاميركية أنتوني بلينكن الاخيرة في المنطقة لإحراج حركة “حماس” ودفعها الى القبول بالعرض الأميركي المعدل و”المعتّل” لوقف إطلاق النار تحت طائلة تحميلها مسؤولية استمرار معاناة الفلسطينيين في غزة، الا ان الحركة قاومت هذا الضغط ورفضت القبول بالمعروض بعدما تبين انه “مسموم.” وتؤكد مصادر قيادية في حماس لـ”الجمهورية” ان الحركة أبلغت الى حلفائها في “محور المقاومة” ان المفاوضات الأخيرة فشلت “ويمكنكم ان تأخذوا راحتكم في الرد.” وأوضح مرمل: وتلفت المصادر إلى أن الجولة الماضية من المفاوضات التي لم تشارك فيها “حماس” كانت كناية…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: خلطة جديدة من المكوّنات المتداولة نفسها في السنوات الماضية، أعدّها مستشار رئيس الحكومة نقولا نحّاس لـ«إعادة هيكلة القطاع المالي والمصرفي». فيها مزيج من إثبات مصدر الوديعة، شطب الفوائد الزائدة، تحويل الودائع إلى سندات وأسهم، تحويل قسم من الودائع إلى صندوق «استرجاع الودائع»، وردّ ما تبقّى من الودائع بعد التمييز بين ودائع مؤهّلة وغير مؤهّلة، إضافة إلى ليلرة بنتيجتها ضخّ 855 تريليون ليرة إلى السوق خلال 11 سنة بمعدل 77 تريليوناً سنوياً. هذه الخطة ستدفع الاقتصاد نحو تضخّم هائل في السنوات المقبلة، فضلاً عن أنها تعفي المصارف من كلفة معالجة الودائع الكبيرة مقابل أن يدفع…
كتبت “الأخبار”: انعكس قرار حزب الله الرافض استقبال أيّ مبعوث يحمل رسالة تهديد أو وعيد أو تحذير جموداً في حركة الاتصالات. وفي ظل تأكيد الحزب على أن الرد على اغتيال القائد الجهادي فؤاد شكر، في 30 تموز الماضي، «حتمي»، يتعرّض لبنان منذ نحو أسبوع لحملة تهويل ضخمة تقودها جهات غربية، أوروبية تحديداً، علماً أن مصادر دبلوماسية في بيروت ونيويورك أكّدت أن التقييم حتى الآن هو أن «واشنطن غير متحمّسة لخيار حرب كبيرة». لكنّ المصادر استبعدت عودة الهدوء في غزة ولبنان قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية.ونقلت شخصيات سياسية لبنانية أن دبلوماسيين بريطانييين وألماناً ناقشوا معها الأوضاع على الجبهة اللبنانية من زاوية مختلفة…
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: ساهم تراجع منسوب القلق من احتمال شن إسرائيل حرباً واسعة على لبنان، باستئناف شركات طيران أجنبية حركتها في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت، وهو ما يراه مسؤولون لبنانيون بأنه «تأقلم مع التهديدات» التي بدأت قبل 3 أسابيع، على خلفية اغتيال مسؤول عسكري بارز في «حزب الله» بالضاحية الجنوبية لبيروت. واستأنفت الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها الجوية بين باريس وبيروت يوم 15 أغسطس (آب)، بعد أن علقتها لأسبوعين، في حين لم تتأثر رحلات شركة الناقلة الجوية اللبنانية «طيران الشرق الأوسط» التي تعمل منذ بدء الحرب بعشرين طائرة، فيما بقيت بعض الشركات على قرارها بتعليق الرحلات…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: “تتسابق التحليلات والتكهنات في الحديث عن «اليوم التالي»، بعد فشل المفاوضات الذي يلوح في الأفق، قبل أن يجلس المتفاوضون على طاولة التفاوض في القاهرة، خلال الساعات القليلة المقبلة. وأوضح سلام: “الواقع أن إنتشال محادثات «الصفقة» من الإنهيار في وحول غزة، يحتاج إلى ما يشبه المعجزة، بسبب العناد المتصلب الذي يتمسك به نتنياهو في تعديل ما تم الإتفاق عليه في الثاني من تموز الماضي، على خلفية المبادرة التي طرحها الرئيس جو بايدن، وتبناها مجلس الأمن الدولي في القرار رقم ٢٧٣٥، الذي نصّ على وقف فوري لإطلاق النار في غزة. إصرار رئيس الحكومة اليمينية الإسرائيلية على…
كتبت “الجمهورية”: كشف مرجع سياسي موثوق به لـ”الجمهورية” أن لا معطيات حقيقية ولا مؤشرات جدّية على اندلاع حرب واسعة في المنطقة خلافاً لما تم تداوله على نطاق واسع امس الأربعاء. واعتبر المرجع أن هناك تهويلاً مبالغاً به هدفه الضغط على “حزب الله” لثنيه عن تنفيذ ردّه على اغتيال إسرائيل قائده العسكري فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية. وقال المرجع لـ”الجمهورية”: نحن أصلا في جو حرب، وبالتالي أن فكرة الانزلاق موجودة لدى كل من إسرائيل و”حزب الله”. أما بالنسبة إلى ما يحكى عن انتقال التركيز الإسرائيلي إلى الحدود مع لبنان فله اسبابه اذ ان واقع الجبهة في غزة تحول من العمليات الاستراتيجية…
