- الشقيقتان سلام وماريا مفقودتان.. هل من يعرف عنهما شيئًا؟
- غلاء المحروقات والتداعيات على الخبز.. ماذا يقول رئيس اتحاد نقابات الأفران؟
- بالتفاصيل – جدول مباريات دور الـ 32 من مونديال 2026 بتوقيت بيروت
- آخر تطورات جنوب لبنان.. هجمات إسرائيلية مستمرة واشتباك في بلدة دير سريان
- عمليات أمنية بالمنطقة الخضراء في بغداد.. اعتقال نواب ومسؤولين بتهم فساد
- مونديال 2026.. الجزائر والكونغو والنمسا وكرواتيا إلى دور الـ 32
- ميشال ضاهر: لبنان أمام فرصة للتحرير ولنلتفّ حول رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة
- اتصال بين عون وترمب.. ماذا دار فيه؟
التصفح: لبنان
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: يطوي لبنان صفحة الحرب ويستعد للدخول في مرحلة سياسية جديدة مع بدء سريان مفعول وقف النار في الجنوب برعاية دولية تتيح للجيش اللبناني، بمؤازرة قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل)، الانتشار في عمقه وصولاً إلى الحدود الدولية للبنان مع إسرائيل لتطبيق القرار 1701 للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1975 من دون شريك محلي أو إقليمي؛ وهذا ما يعبّد الطريق لإعادة الانتظام للمؤسسات الدستورية بانتخاب رئيس للجمهورية يأخذ على عاتقه، بالتعاون مع حكومة فاعلة، مواكبة تنفيذه بكل مندرجاته. تطبيق الـ«1701» وأوضح شقير: “فانتشار الجيش يشكّل خطوة لتطبيق الـ«1701»، ويمهد لإعادة إنقاذ مشروع الدولة وتفعيله…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: اليوم الأول لوقف إطلاق النار كان مشهوداً، بهذا الزحف العارم لعودة النازحين إلى مناطقهم وقراهم، منذ الدقائق الأولى لوقف العمليات الحربية، والغارات الجوية، رغم رداءة الأحوال الجوية، وعدم وجود الكهرباء، وخطر وجود الألغام، ورغم ما خلفه العدوان من دمار وخراب في المنازل وعلى الطرقات. وقبل الخوض في حديثنا السياسي، لا بد من تسجيل المشهد المعاكس على الجانب الآخر من الحدود. حيث يرفض مستوطنو الشمال العودة إلى مستوطناتهم وبيوتهم، لعدم ثقتهم بالحماية التي يوفرها لهم الجيش الإسرائيلي من جهة، ولإفتقادهم للروابط الوجدانية مع الأرض، كما هو الواقع مع أهالي المناطق الجنوبية. المهم أنه مع اليوم…
كتبت “الجمهورية”: أبلغ مصدر سياسي رفيع إلى “الجمهورية” قوله: “إنّ التسوية بالصيغة التي انتهت إليها، تحظى بموافقة كلية من قبل لبنان وضمناً من قبل حزب الله ولاسيما أنّ إنضاجها كما هو معلوم، مرّ عبر مصفاة عين التينة، التي عصرتها وشدشدت مفاصلها، بإدارة مباشرة من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، وطعّمتها بمفردات وملاحظات لتخرج بمضمون لا يتعارض أو يمسّ من قريب أو بعيد بالسيادة الوطنية للبنان”. ورداً على سؤال عمّا إذا كانت تعتري التسوية اي ثغرات، قال المصدر عينه: “الرئيس بري أدار المفاوضات بحنكة عاليه، وكان شديد الوضوح والحزم لجهة تثبيت نص يراعي بالدرجة الأولى مصلحة لبنان، وتنقية التسوية من…
كتبت “الأخبار”: بعد ساعات على سريان وقف إطلاق النار عند الرابعة فجر أمس، أقرّ مجلس الوزراء «الصيغة الإجرائية» للاتفاق، بعدَ اجتماع للحكومة صباحاً، أعلن الرئيس نجيب ميقاتي بعده «التزام الحكومة اللبنانيّة تنفيذ قرار مجلس الأمن الرقم 1701 بمُندرجاته كافّة، ولا سيّما ما يتعلّق بتعزيز انتشار الجيش والقوى الأمنية كافة في منطقة جنوب الليطاني، وفقاً للترتيبات المُرفقة ربطاً، والتي صدرت ببيان مشترك عن الولايات المُتحدة وفرنسا، بعد أن أخذ المجلس علماً بها ووافق على مضمونها، واستناداً إلى خطة عمليات تضعها قيادة الجيش وترفعها وفقاً للأصول إلى مجلس الوزراء للموافقة عليها قبل المُباشرة بتنفيذها». وأكّد ميقاتي التمسك بسيادة لبنان على كل أراضيه…
كتبت “الشرق الأوسط”: يلي بعض الجوانب الرئيسية من تكلفة الصراع الذي احتدم بشدة منذ شهرين حين شنت إسرائيل هجوماً على الجماعة اللبنانية المدعومة من إيران. حصيلة القتلى والجرحى قالت وزارة الصحة اللبنانية إنه حتى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) قُتل 3768، وجُرح 15699 شخصاً على الأقل في لبنان منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023. ولا تميز الأرقام بين مقاتلي «حزب الله» والمدنيين. وغالبية الحصيلة وقعت بعد أن شنت إسرائيل هجومها في سبتمبر (أيلول). ولم يتضح بعد عدد القتلى في صفوف «حزب الله». وكانت الجماعة قد أعلنت عن مقتل نحو 500 من مقاتليها في المعارك حتى اللحظة التي شنت فيها إسرائيل هجومها في…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:اليوم ومع بدء سريان وقف النار يتنفس اللبنانيون الصعداء، ويرتاح لبنان من كابوس العدوان الإجرامي، الذي طال البشر والحجر، وإنتهك قوانين الحروب، وسفك مبادئ حماية سلامة وحقوق المدنيين إبان المعارك العسكرية. التسوية التي أوقفت الحرب الوحشية أثبتت مرة أخرى، أن لبنان ليس متروكاً من المجتمع الدولي، ولا من الأسرة العربية، رغم مشاغباته المعروفة، وما تفرزه من إنقسامات داخلية، ومن خلافات مع الأشقاء العرب. وأن المساعي المشتركة للأصدقاء الأوروبيين، وخاصة فرنسا، والأشقاء العرب، وفي المقدمة السعودية ومصر وقطر، مع الإدارة الأميركية أثمرت إلى التوصل إلى وقف الحرب، رغم محاولات نتنياهو ووزرائه المتطرفين وضع الشروط…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: دفع الجيش اللبناني ثمناً كبيراً جراء العدوان الإسرائيلي الواسع الذي لم يستثن مراكزه في الجنوب، فيما كان الموفدون الدوليون يحرصون عندما يزورون لبنان على المرور في اليرزة للاستفسار عن احتياجات المؤسسة العسكرية لتحمّل أعباء تطبيق القرار 1701 في حقبة ما بعد وقف إطلاق النار، علماً انّه كان المطلوب اولاً كفّ النيران عنه. وأوضح مرمل: “تنتظر الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة تحدّيات كبرى، خصوصاً انّه سيعزز انتشاره في جنوب الليطاني وسيكون ركيزة تطبيق القرار 1701 في تلك المنطقة، إضافة إلى استمراره في تحمّل المسؤوليات الأمنية في المناطق اللبنانية الأخرى. َلكن الدور الحيوي الذي سيناط…
يرسم المعماري رهيف فياض صورة للمقاومة، مرتبطة بإعادة الإعمار الذي يجسّد الصمود الأقصى. وعملية إعادة الإعمار التي سيشهدها لبنان في المستقبل، التي هي بفعل التدمير الممتدّ جغرافياً بين الجنوب والضاحية وبيروت والبقاع ليست متماثلة مع الدمار الحاصل في عدوان 2006، لذا يرى فياض أن إعادة الإعمار مختلفة لتصبح لدينا بدلاً من حالة إعمار محصورة، حالات من إعادة الإعمار. وإزاء هذا المشهد، ثمّة إشكالية مطروحة اليوم تتعلق بالجهة القادرة على إعادة الإعمار وسط كل التعقيدات القانونية والعقارية، وما إذا كان الأمر يمكن أن يحصل على شاكلة مشروع «وعد» الذي أنشئ في عام 2006 لإعادة إعمار الضاحية، أم يفترض أن يتم إنشاء…
كتبت بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: “أصبح خبر مقتل أطفال في لبنان بشكل يومي في غارات تنفذها إسرائيل بحجة أنها تستهدف عناصر ومقرات وأماكن وجود «حزب الله»، خبراً عادياً يمر مرور الكرام، حتى بعد تحذير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن أكثر من ثلاثة أطفال يقتلون يومياً، ومن أن أكثر من 200 طفل قُتلوا في لبنان، في غضون شهرين نتيجة الحرب المستمرة منذ شهر سبتمبر (أيلول) الماضي. وتتعاطى إسرائيل مع مقتل الأطفال والمدنيين على أنه «خسائر جانبية»، فتراها في حال حصلت على معلومات عن وجود شخصية معينة من «حزب الله»، في مبنى معين، تُقدم على نسف المبنى كله، غير…
كتبت “اللواء”: لال الاربع وعشرين ساعة الماضية، ابلغت الادارة الاميركية جهات مهمة في لبنان ان رئيس وزراء العدو الإسرائيلي نتنياهو ليس مستعدا لايقاف العدوان على لبنان حاليا، وغير موافق على الطرح الاميركي لوقف اطلاق النار بصيغته الحالية ايضا، مطالبا بتعديل القرار ١٧٠١ بشكل جذري، وارفاقه بقرار جديد يتضمن كل المطالب غير المدرجة في القرار القديم، واشارت مصادر مطلعة ان نتنياهو طلب مهلة لا تقل عن اربعة إسابيع لاتمام مهمته كما يزعم للقضاء على حزب لله واعادة المستوطنين إلى الشمال. وفقا لما قالته المصادر، فان النقاط التي يريد العدو تعديلها تشمل ما يشبه اعادة ترسيم الحدود البرية بين لبنان وفلسطين المحتلة،…
