- الشقيقتان سلام وماريا مفقودتان.. هل من يعرف عنهما شيئًا؟
- غلاء المحروقات والتداعيات على الخبز.. ماذا يقول رئيس اتحاد نقابات الأفران؟
- بالتفاصيل – جدول مباريات دور الـ 32 من مونديال 2026 بتوقيت بيروت
- آخر تطورات جنوب لبنان.. هجمات إسرائيلية مستمرة واشتباك في بلدة دير سريان
- عمليات أمنية بالمنطقة الخضراء في بغداد.. اعتقال نواب ومسؤولين بتهم فساد
- مونديال 2026.. الجزائر والكونغو والنمسا وكرواتيا إلى دور الـ 32
- ميشال ضاهر: لبنان أمام فرصة للتحرير ولنلتفّ حول رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة
- اتصال بين عون وترمب.. ماذا دار فيه؟
التصفح: لبنان
كتبت “الأخبار”:لم تكن إقالة الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير من منصبه، كما تروّج أوساط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فقط لأنه «كان يقوم بمهامه بالوكالة، وقد أنجز المهمة، وحان وقت تعيين بديل». فطيلة 66 يوماً من العدوان الإسرائيلي على لبنان، سجّلت الهيئة خروقات عدّة لقواعد العمل الإغاثي. بدءاً بالإهمال وانتهاءً بمحاباة السياسيين في توزيع المساعدات، في ظل استياء رسمي وغير رسمي من طريقة إدارتها لملف النزوح. ففي حين افترشت آلاف العائلات النازحة الأرض في المدارس والمنازل في بداية العدوان، كانت مخازن الهيئة في البيال تحوي كمياتٍ من الفرش والبطانيات المخزّنة. كذلك كانت الحكومة قد رصدت للهيئة مبالغ مالية…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تغيب النبرة «الحربية»، وللمرة الأولى، عن الكلمة المتلفزة التي ألقاها الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، فور التوصل لوقف النار بين لبنان وإسرائيل، وشكّل مناسبة أراد من خلالها التأكيد على مضيّه بالتحول السياسي بتموضعه تحت سقف اتفاق الطائف؛ كونه يؤمّن حماية لظهير الحزب، برغم أن بعض خصومه سارعوا للتشكيك باستعداده للانخراط في مشروع إعادة بناء الدولة وانضمامه للحراك السياسي لإخراج انتخاب رئيس الجمهورية من التأزم ووقوفه خلف رئيس المجلس النيابي نبيه بري في الاتفاق الذي توصل إليه مع الوسيط الأميركي آموس هوكستين لإنهاء الحرب. فخطاب قاسم، كما يقول مصدر سياسي بارز، يدور…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:لبنان يجتاز مرحلة إختبارية دقيقة، مصيرياً وأمنياً وسياسياً، والأطراف السياسية في حالة إنعدام وزن وضياع، غارقة في خلافاتها الروتينية، ومتمسكة بمواقفها الخشبية، وتمارس أبشع أنواع الإنكار والمكابرة، للتهرب من الإعتراف بالكارثة التي حلت بالبلد، نتيجة الحرب الإسرائيلية المدمرة، والتي ضاعفت من الأزمات والتحديات التي يتخبط فيها لبنان منذ سنوات. غياب الرؤية الوطنية، والنظرة المستقبلية، والتفكير بسبل الخروج من النفق الحالي، وسلوك طريق الإنقاذ، يُدين المنظومة السياسية بالعجز والإفلاس والفشل، وبالتالي يكرّس عدم قدرتها على تولي زمام الأمور في اليوم التالي لإنتخاب الرئيس العتيد، والذي من المفترض أن يشكل نهاية المرحلة السابقة، بكل ما حملت من…
كتبت “الجمهورية”: تستحوذ الخروقات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار على الاهتمام الرسمي والشعبي. فيما أكّدت مصادر رسمية انّ هذه الخروقات كانت موضع متابعة مع باريس التي حذّرت تل أبيب من خطر انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، بفعل الانتهاكات الإسرائيلية له، علماً انّ الوضع في لبنان سيكون على طاولة البحث بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للرياض. وأشارت المصادر إلى «أنّ العدو الاسرائيلي أراد استباق مهمّة لجنة الإشراف بمحاولة فرض أمر واقع ميداني من خلال الخروقات المتنوعة، مرجحة أن تتراجع تلك الخروقات عند انطلاق عمل اللجنة رسمياً». وأضافت “الجمهورية”: “بعد أيام على…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:صحيح أنّ الرئيس نبيه بري إلتقط بعضاً من أنفاسه عقب التوصّل إلى الاتفاق على وقف إطلاق النار بعد مفاوضات مضنية أصرّ خلالها على التدقيق في الفاصلة، لكنّ «المهمّة» لم تنتهِ بعد، وهناك فصول أخرى منها لا تزال في انتظاره. بهذا المعنى، فإنّ الأولوية الملحّة حالياً إنّما تتمثل في إلزام العدو الإسرائيلي بتنفيذ الاتفاق وسط تكرار الخروقات النافرة له، وهذا ما كان موضع متابعة حثيثة لدى رئيس المجلس النيابي خلال الأيام الماضية. أمّا التحدّي الآخر الذي يستحوذ على اهتمام عين التينة، فهو إعمار ما هدّمه العدوان إلى جانب إعادة الانتظام إلى المؤسسات الدستورية من خلال انتخاب…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: لم يكد وقف إطلاق النّار في لبنان يدخل حيز التنفيذ، حتّى اشتعلت الجبهة السوريّة، وسيطرت فصائل مسلّحة على مناطق واسعة في الدّاخل السوري بما فيها حلب وصولاً إلى مشارف حماه. إمكانيّة إكمال المقاتلين لعمليّاتهم من ريف حماه والوصول إلى حمص أعادت إلى الأذهان تاريخاً مريراً طويلاً من احتلال مقاتلي «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» لقسمٍ من جرود سلسلة لبنان الشرقيّة، وسيطرتهم على بلدة عرسال وإرسالهم سيارات مفخّخة وانتحاريين إلى مناطق مختلفة. صحيح أنّ هذا السيناريو يبدو بعيداً نسبياً حتى الآن في ظلّ القدرات العسكريّة الفعلية للفصائل، ومع تعهّد الجيش السوري بشن هجومٍ معاكس. إلا…
كتبت “الشرق الأوسط”:لا سؤال يعلو لدى اللبنانيين العائدين، في الساعات الماضية، إلى مُدنهم وقُراهم المدمَّرة بعد وقف النار، فوق سؤال «متى إعادة الإعمار وهل الأموال متوافرة ومن أين؟». فالمشهد والنتائج التي انتهت إليها حرب يوليو (تموز) 2006 ليسا هما ما انتهت إليها حرب سبتمبر (أيلول) 2024، رغم إصرار مناصري «حزب الله» على الترويج للعكس. فإلى جانب الشروط الدولية التي قد تكون قاسية جداً لمدّ لبنان بالمليارات اللازمة لإعادة الإعمار؛ وهي التي تدفقت تلقائياً قبل 18 عاماً، لن تكون الدولة اللبنانية قادرة على المساهمة بأي مبلغ؛ نظراً للانهيار المالي والاقتصادي الذي يعيشه البلد أصلاً منذ عام 2019، والذي تَفاقم بشدة نتيجة…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: بدا لبنان في الأيام الثلاثة الأولى لوقف إطلاق النار، أنه الطرف الأكثر حرصاً على الإلتزام ببنود ومندرجات القرار ١٧٠١، حيث سارع إلى إرسال قوات من الجيش اللبناني إلى الجنوب لتنفيذ الإنتشار في المناطق الحدودية. كما بادر عشرات الآلاف من النازحين إلى العودة لمناطقهم وقراهم، منذ الساعات الأولى لسريان قرار وقف العمليات العسكرية. كما تأكد للأطراف الخارجية المعنية بالإتفاق، أن ثمة إجماع لبناني على دعم قرار وقف النار وإنهاء الحرب، والعمل الجدّي لإعادة النازحين، رغم حالات الدمار المريع المنتشر في مختلف البلدات الجنوبية والبقاعية. في حين أن الجانب الإسرائيلي لم يحرّك قواته من المناطق التي…
كتبت “الجمهورية” في افتتاحيتها: ” وفي اليوم الثاني من اليوم التالي لوقف إطلاق النار اصبح واضحاً انّ مهلة الستين يوماً هي مهلة إعادة تموضع وإرساء معادلات و»الشاطر بشطارته». فلم يجف حبر اتفاق وقف إطلاق النار حتى خرقته إسرائيل على الحدود وخلف جنوب الليطاني، لكن «حزب الله» بقي ملتزماً وفي التزامه رسالة واضحة مفادها أنّه لا يريد العودة إلى الحرب ولا يريد إعطاء إسرائيل ذريعة أخرى للإستمرار في عدوانها، منسجماً مع موقف الدولة بتطبيق القرار 1701 من دون أي يعني ذلك أنّه استسلم للعدو، وسيقدّم سلاحه قرباناً… على أنّ رسالة ثانية في غاية الأهمية مرّرها «حزب الله» من خلال موافقته على…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: تحدّيات وتساؤلات كثيرة تحوط بمسار «اليوم التالي» اللبناني الذي بدأ عدّه التنازلي منذ الرابعة فجر الأربعاء، تاريخ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.. فأي وجهة ستسلكها الأزمات المعلقة؟ وهل ستتعظ القوى الداخلية من دروس الحرب؟ وأوضح مرمل: “مع انتهاء العدوان الاسرائيلي على لبنان، سينصبّ النقاش الداخلي والاهتمام الخارجي على تظهير ملامح المرحلة المقبلة، وسط بقايا الدخان والغبار اللذين لا يزالان يحجبان الرؤية الكاملة، فيما تتعدّد المقاربات لما يجب فعله تبعاً لأجندة كل طرف وأولوياته المستمدة من حساباته ومصالحه. ومن هنا، يواجه الأفرقاء السياسيون تحدّي تطوير الخطاب السياسي وإخراجه من قوالب النمطية، وصولاً إلى…
