التصفح: فن

كتبت الزميلة كريستين حبيب في “الشرق الأوسط”: “فوق ثمانية عقود من الشعر يجلس طلال حيدر. يفرد الأبيات أمامه كلعبة نرد. مع أن العمر سار به إلى السادسة بعد الثمانين، ما زال يتسلّى بالقصيدة، يغازلها ويلوّن بشمسها الحيطان الباردة. الشاعر اللبناني الذي تفيّأ هياكل بعلبك عُمراً، وراقص سنابل سهل البقاع، وألبسَ الأغنية عباءةً من خيوط القصب، لا يقلقه ثقل الزمن العابر. يروّضه ببيتَين من شعره المَحكيّ: «يمرق العمر ع كتافي أنا شو خصني»، «هيدا الزمان الوهم بيحمل تحت باطه الأرض وبس يروح ما بيرجع». من دارته المئوية في بدنايل البقاعية التي ورث حجارتها عن أجداده، يقول في حديث مع «الشرق الأوسط»:…

المزيد

وجه المهندس غازي غصن “شكراً” من القلب لكل من ساهم وشارك وحضر وتجاوب مع معرض ” لبنان إن حكى  بالحبر الصيني .. الذي أقيم في القصر البلدي في زحلة وعلى مدى أيام ثلاثة. وقال المهندس غصن في رسالة شكر على “فايسبوك”: “لقد غمرني راعي المعرض وزواره الأحبة بالطاقة الإيجابية الداعمة لإستكمال المسيرة التي بدأت في نشر جمالات لبنان وزحلة لكل العالم إنطلاقاً من زحلة التي شكَّلَت بتجاوب أهلها وتقديرهم الحافز للمتابعة”. وختم: “مجدداً شكراً من القلب … ودمتم أيها الأحبة”.

المزيد

زار المهندس غازي غصن المطران إبراهيم مخايل إبراهيم مهنئاً بعودته بالسلامة من كندا، ووضعه في أجواء آخر التحضيرات للمعرض الذي سيقام برعاية سيادته تحت عنوان “لبنان إن حكى” بالحبر الصيني، يوم الجمعة 18 آب الساعة السادسة مساء في القصر البلدي في زحلة، والذي يتضمن مجموعة من الرسومات تحاكي المعالم السياحية والتراثية في المدن والقرى اللبنانية. المطران إبراهيم شكر المهندس غصن على الزيارة وعلى اهتمامه بكل تفصيل لإنجاح المعرض، وقال إن “هناك كاتبًا عظيمًا من زحلة اسمه سعيد عقل كتب كتاب تحت عنوان “لبنان ان حكى”، هذا الكتاب يُكتب من جديد ليس بكلمات لكن بالحبر الصيني وبخطوط ممزوجة بفن راقٍ”. ودعا…

المزيد

وفَت غادة عساف، الأستاذة في الأدب الفرنسي والناشطة السياسية، لشقيقها الراحل الفنان التشكيلي هيثم، بنِذرها عبر استذكار فنّه المميز وتعبيراته عن الحياة ومآلاتها في معرض خاص أقيم في الأونيسكو، بعدما عملت عليه على مدى نحو عامٍ متواصل. فقد افتُتح أمس معرض الفنان التشكيلي الراحل هيثم عساف في قصر الأونيسكو برعاية وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى ممثلاً بنقيب الفنانين التشكيليين نزار ضاهر، وفي حضور نائبة رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسية مي خريش، ووزير الزراعة عباس الحاج حسن، والنائب ابراهيم الموسوي، والإعلامي والشاعر حبيب يونس، والإعلامي ميشال أبو نجم وحشد من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية وأصدقاء…

المزيد

كتبت الزميلة كرستين حبيب في “الشرق الأوسط”: ” المكان: فوّار أنطلياس الزمان: مطلع ثلاثينات القرن الماضي الشخصيات: الأب حنّا عاصي، الجدة غيتا، الأم سعدى، الطفلان عاصي ومنصور المشهد: حنا يعزف على البزق والعائلة مجتمعة حوله تغنّي مع «القبضايات» أوّل نغم زار آذان عاصي ومنصور الرحباني خرج من بزق الوالد حنّا. لم يكن حنا فناناً ولا الأم سعدى مغنّية، لكنّ صوتها احتضن ما يكفي من رقّة ليأخذ الولدَين إلى الحلم. وبما أنه لا حلم بلا مخيّلة واسعة، تكفّلت الجدة غيتا بتوسيع «طاقة» الخيال لدى الأخوين. حدّثتهما عن الغرائب و«الغامض»، سقتهما الأساطير والمواسم والفولكلور من نبع حكاياتها، ونقلت إليهما عشق الكلمة خلال…

المزيد