التصفح: عويدات
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: “تعثر انطلاق الجولة الثالثة من تحقيقات الوفود القضائية الأوروبية في بيروت، مع تغيّب رجا سلامة، شقيق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، عن جلسة استجوابه التي كانت مقررة أمس بشأن الملفات المالية العائدة للأخوين سلامة وشخصيات مصرفية مرتبطة بهما، ما أدى إلى تأجيل الجلسة، فيما نجحت اللقاءات التي جمعت القضاة الأوروبيين بنظرائهم اللبنانيين في إرساء قواعد تعاون جديد، يفضي إلى تبادل المستندات والمعلومات التي تخدم الطرفين”. وأوضح دياب: “شكّل تغيّب رجا سلامة عن الجلسة مفاجأة للقضاة الأوروبيين واللبنانيين، خصوصاً أنه تبلّغ مسبقاً بموعد مثوله، واستعيض عن هذا الغياب بحضور وكيله القانوني المحامي جاك شكر…
رأت “الأخبار” أنه “بـ«الهوبرة»، وبدعم من تلفزيونات «الثورة»، مارس «التغييريون»، دعاة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء، ترهيباً معنوياً ومادياً على الجسم القضائي، وأحبطوا، بالتكافل والتضامن مع رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود، محاولة لتصحيح المسار القضائي في ملف تفجير المرفأ ومحاولة إنعاش الجسم القضائي الذي هدّه الانقسام. عطّل «التغييريون»، متسلّحين بالحصانة النيابية مع زملائهم من نواب القوات والكتائب، جلسة مجلس القضاء الأعلى أمس، وتجاوزوا حدود التظاهر خارج قصر العدل إلى محاولة اقتحام العدلية”. وأوضحت “الأخبار” أنه ” تواصل أمس مسلسل انهيار المؤسسة القضائية في لبنان. ومرة جديدة، لجأ قضاة إلى «الرأي العام» لتبرير عدم اتخاذ أي خطوات عملية تقود إلى…
رأى الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط” أن “القضاء اللبناني يعيش أسوأ مرحلة في تاريخه، فالصراع القائم بين مرجعياته أصاب العدالة بالتصدّع وربما بالتفكك، وبات من الصعب استعادة ثقة اللبنانيين بها، جرّاء احتدام الحرب الدائرة داخل الجهاز القضائي بسبب ملفّ التحقيق بجريمة انفجار مرفأ بيروت، بين المحقق العدلي القاضي طارق البيطار الذي بات شبه وحيد في هذه المعركة، وبين النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، الذي يحظى بدعم مطلق من القضاة المدعين العامين في جميع النيابات العامة”. وكشف دياب أن “قرار النائب العام التمييزي الذي حرر موقوفي المرفأ بعد عامين ونصف العام على توقيفهم، أتى ثمرة اجتماعات عقدت لساعات طويلة…
رأت الزميلة ميسم رزق في “الأخبار” أنه “فُتحت نار جهنم على القضاء اللبناني”. وأضافت: “لكن أهل القضاء هم من أشعل النار. المبارزة في القرارات القضائية التي شهدها لبنان نهار وليل أمس، ليست سوى مقدمة لما هو أكبر، خصوصاً أن السلطات الأخرى في البلاد غارقة في خلافاتها، وسط ارتفاع منسوب التدخل الخارجي في كل ما يتعلق بمؤسسات الدولة، وفي ظل وجود مؤشرات مقلقة لدى الأجهزة الأمنية الداخلية والخارجية من احتمال حصول فوضى تتجاوز الاضطرابات الاجتماعية في لبنان وتلامس حد الفلتان الأمني”. الصراع القضائي ولفتت رزق إلى أنه “على مدى يومين، بقيَت ارتدادات الانقلاب الذي نفذه المحقق العدلي في جريمة تفجير مرفأ…
