- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
التصفح: سوريا
زحلة بوليتيكس – بينما تتوالى الزيارات اللبنانية الرسمية الرفيعة إلى سوريا في الآونة الأخيرة وخصوصًا بعد سقوط نظام الأسد وآخرها زيارة رئيس الحكومة نواف سلام، تُطرح تساؤلات حول أسباب عدم زيارة أي مسؤول سوري إلى لبنان. ويأتي التجاهل الرسمي السوري لزيارة لبنان رغم أن الأخير يحتضن العدد الأكبر من النازحين السوريين أكثر من جميع الدول. والجدير ذكره أن الزيارات السورية الرسمية شملت حتى اليوم دول المنطقة والجوار من العراق إلى الأردن والسعودية وقطر والإمارات وتركيا وغيرها.
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:يمكن إعتبار الزيارة الموفقة التي قام رئيس الحكومة نواف سلام أمس إلى دمشق بمثابة خطوة تأسيسية لمرحلة جديدة وواعدة للعلاقات بين لبنان وسوريا، بعد مرحلة من القطيعة في السنوات الأخيرة لنظام بشار الأسد، وما سبقها من فترة الهيمنة في عهد حافظ الاسد، ووضع اليد على السلطة اللبنانية. الملفات التي طُرحت في محادثات رئيس الحكومة مع الرئيس السوري كبيرة، وكثيرة التعقيد، لأنها تتناول قضايا متراكمة منذ خمسين سنة من الحكم الأسدي، ومعظمها يعود إلى محاولات الأسد الأب لإخضاع لبنان للتبعية السورية، سواءٌ في السياسة الخارجية، أم في أسلوب الحكم الذي تتحكم به الأجهزة الأمنية، وتفرض سطوتها…
أجرت صحيفة “الشرق الأوسط” سلسلة حوارات مع الرئيس أمين الجميل حول محطات عهده، تناولت أيضاً العلاقة الصعبة بينه وبين النظام في سوريا. وفي إحدى الحلقات تطرق الجميّل إلى دور إيجابي للواء جميل السيد الذي كان في الثمانينات مسؤولاً عن مخابرات البقاع. وجاء في حديث الجميل للزميل غسان شربل: “عن أبرز موفديه إلى دمشق، قال الجميل: «في الأساس العلاقة والقرار بيدي أنا. والقرار كنت أنا أفاوض عليه. بالنسبة إلى التمهيد، كان جان عبيد (الوزير الراحل)، ولعب دورا مفيداً جداً، رجلاً ذكياً وحريصاً على المصلحة اللبنانية وعلاقاته حميمة مع السوريين. لعب دوراً إيجابياً، لم يقدر أن يأخذ كل شيء، إنما حلحل بعض…
حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرئيس السوري أحمد الشرع من مواجهة عواقب وخيمة إذا هدد أمن إسرائيل. وقال كاتس في بيان “أحذر الزعيم السوري الجولاني: إذا سمحت للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمنا باهظا”، موجها كلامه إلى الرئيس السوري باسمه السابق “أبو محمد الجولاني”. وأضاف كاتس، أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل”، وفق تعبيره.
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: إنتقال الإجتماع الأمني اللبناني ــ السوري إلى جدة إثر تأجيله بناء لطلب دمشق، ليس حدثاً عابراً، بقدر ما يؤسس لآلية عمل جديدة وناجعة بين لبنان وسوريا، عبر دخول المملكة العربية السعودية على خط الوساطة بين البلدين الجارين، لإطفاء نار الخلافات بينهما بسرعة، ووضع إطار مناسب للتواصل والتعاون بين «الشقيقين المتعبين»! وأضاف سلام: “دمشق فاجأت بيروت بتأجيل الإجتماع المقرر بين وزيري الدفاع اللبناني والسوري ، في خطوة إعتُبرت بمثابة رسالة غير ودية من الجانب السوري، الذي يشكو حالة التوتر والفوضى السائدة على الحدود مع لبنان، بسبب معابر التهريب غير الشرعية، ووجود مسلحين لبنانيين معادين للنظام…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: أعادت الاشتباكات على حدود لبنان الشرقية مع سوريا، بين الجيش السوري ومقاتلي العشائر اللبنانية، الضوء إلى قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر في عام 2006 وحمل الرقم 1680، ولاحظ، بشكل أساسي، ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، وإقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين، كما أكد وجوب نزع سلاح الميليشيات. جاء هذا القرار في إطار متابعة تنفيذ القرار 1559، الذي صدر عام 2004، ودعا إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من لبنان، ونزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية. وبعد مرور نحو 20 عاماً على صدور القرارين، لم ينفَّذا إلا جزئياً، وبالتحديد لجهة انسحاب القوات السورية من لبنان…
تحدث مطران السريان الكاثوليك في دمشق يوحنا جهاد بطاح لموقع “زحلة بوليتيكس” عن واقع مسيحيي سوريا في ظل الإدارة الجديدة، وأبدى ملاحظاته على الإعلان الدستوري الجديد، ووجه رسالة إلى السوريين وإلى المسيحيين المهاجرين. https://www.youtube.com/watch?v=82DcyY5oPdY&t=7s
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: الاشتباكات التي اندلعت على امتداد المنطقة المتداخلة بين لبنان وسوريا في البقاع الشمالي، فتحت الباب مجدداً أمام البحث الجدي في ترسيم الحدود البرية بين البلدين والممتدة من الشمال إلى البقاع، وطولها نحو 375 كيلومتراً. وهذا ما يدعو الحكومتين إلى تحضير الأجواء لمباشرة ترسميها لضبط المعابر غير النظامية التي تُستخدم للتهريب، وبالأخص جميع أنواع الممنوعات، وعلى رأسها المواد المخدرة المصنّعة في معامل البلدات السورية الحدودية، وكانت تحظى برعاية مباشرة من النظام السوري السابق، وتسببت للبنان في تصدّع علاقاته بالدول العربية وأدت إلى مقاطعته اقتصادياً؛ نظراً إلى أن معابره ومرافقه استُخدمت لتهريبها إلى دول الخليج العربي.…
كتبت “اللواء”: في موقف رسمي وعسكري وشعبي، قرّر لبنان مواجهة معضلة الحدود الفالتة مع سوريا، لا سيما لجهة الشرق، سواءٌ لجهة وقف التهريب او التصدّي الى محاولات استهداف القرى اللبنانية بين القصر والقصير عند حدود الهرمل مع سوريا، مما ادى بقيادة الجيش الى ارسال تعزيزات الى المناطق الحدودية اللبنانية – السورية. ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه الانظار متجهة الى الحدود الجنوبية، حيث يُمعن الاحتلال الاسرائيلي في خرق اتفاقية وقف اطلاق النار، عبر المضي باعتداءاته، فاستهدف منذ الصباح دراجة نارية، وسقط شهيدان كانا على متنها، كما استهدفت المسيّرات المعادية البيوت الجاهزة للسكن في القرى الحدودية، ودمرتها للحؤول دون عودة الاهالي…
تحدث الإعلامي فيصل عبد الساتر لموقع “زحلة بوليتيكس” عن التطورات الأخيرة في سوريا وهجوم الساحل السوري الأخيرة والتجاوزات الكبيرة التي تخلله، وتطرق إلى السيناريوهات الخطيرة المقبلة والانعكاسات على لبنان في المستقبل. https://www.youtube.com/watch?v=ZWK4NSda1BM&t=3s
