- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
- نفايات على الأوتوستراد العربي.. بلدية بر الياس تحذر وتدعو للإبلاغ عن المخالفين
التصفح: سوريا
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: نجح المسؤولون اللبنانيون والفعاليات السياسية والدينية الدرزية بمنع انزلاق لبنان إلى أتون اقتتال داخلي يشكل امتداداً للاقتتال الذي اندلع في محافظة السويداء السورية. وبذل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط جهداً استثنائياً في هذا المجال لضبط الشارع الدرزي في لبنان والذي يعيش منذ بدء المواجهات في السويداء احتقاناً وغضباً كبيراً. وأدى تعاونه المباشر مع الجيش اللبناني لتحييد المناطق الدرزية والبلد عن أي انعكاسات وتداعيات، كما نجحا بمنع قطع الطرقات بحيث لم تُسجّل إلا حادثة وحيدة، الأربعاء، على الأوتوستراد الدوليّ صوفر-عاليه، حيث تجمع عشرات الشبّان وأقفلوا الطريق هاتفين «بالروح بالدم نفديكِ يا سويداء»، قبل أن يتدخّل…
كتبت الزميلة مرلين وهبة في “الجمهورية”: هل تجاوز الرئيس السوري أحمد الشرع الخطوط الحُمر وسيدفع الثمن؟ سؤال يتردّد كثيراً بعد الضربة الموجعة، معنوياً وعسكرياً، التي استهدفت أبرز المقار الأمنية والعسكرية الرسمية في سوريا، وانعكست سلباً على صورة رئيسها الجديد. ما يدعو إلى التساؤل: هل «انتهى زمنه»؟ أم أنّ مفاوضاته السرّية مع إسرائيل في أذربيجان قد فشلت؟ بحسب بعض المصادر، فإنّ التطوّرات الأمنية والعسكرية الأخيرة في سوريا تحمل بصمات أميركية – إسرائيلية. وكشفت أنّ الرئيس السوري عقد اجتماعات مع أطراف إسرائيلية في أذربيجان، واعتقد أنّه، بعد فتح قنوات الاتصال مع إسرائيل، بات يمتلك فائضاً من القوة يُتيح له إحكام قبضته على الأكراد…
كتبت “الأخبار”: منذ الهجوم الدامي على كنيسة مار الياس في دمشق في 22 الشهر الماضي، تسري شائعات في لبنان حول الوضع الأمني ربطاً بسوريا، سواء عن تحضيرات مزعومة للقيام بأعمال عسكرية على الحدود وتخريب أمني في الداخل، أو عن تحرّك لخلايا «داعش» وانفلاش جديد للتنظيم. إلا أن الجزء الأكبر من المُتداول يفتقر إلى أساس متين، ولا سيما ما رُوّج له عن انتشار مقاتلين أجانب على الحدود أو تسلّل عناصر عبر طرابلس. وهذا ما نفاه بيان للجيش اللبناني أمس، ويُتوقّع أن توضحه الخميس المقبل جولة تفقّدية على الحدود لوزير الدفاع ميشال منسّى مع عدد من الوزراء المعنيين وقادة الأجهزة الأمنيّة. وأوضحت “الأخبار”: لكن ما…
لقد انتظرنا عدة أيام ترقبًا لصدور موقف رسمي واضح من الحكومة اللبنانية بشأن ما يُتداول حول مسودة اتفاق مزعوم بين الجمهورية العربية السورية والكيان الإسرائيلي، يُفضي إلى ضم مدينة طرابلس اللبنانية إلى السيادة السورية برئاسة أحمد الشرع. وحتى اللحظة، لم يصدر عن الجهات الرسمية اللبنانية أي تصريح يبدد هذا الالتباس أو يوضح حقيقة ما يُشاع. من منطلق الحرص الوطني والمسؤولية الدستورية، نذكّر حكومتنا الموقّرة، وخصوصًا وزارة الخارجية، بأن التعامل مع ملف بهذا المستوى من الحساسية السياسية والجغرافية يستوجب الالتزام الكامل بالبروتوكولات الدبلوماسية المعتمدة دوليًا. وكان من الحدّ الأدنى في الممارسة السيادية، التواصل الرسمي مع رئاسة البعثة الدبلوماسية السورية في بيروت…
كتبت “الأخبار”: يوماً بعد آخر، يتصاعد منسوب القلق في لبنان من أخطار محتملة من الجانب الشرقي من الحدود. هناك، أولاً، استخدام إسرائيل للأراضي السورية التي باتت تسيطر عليها منذ سقوط السلطة المركزية في دمشق بيد المجموعات المسلحة. وأوضحت “الأخبار”: إذ بات العدو ينتشر على طول الحدود اللبنانية – السورية من الجهة الغربية لجنوبي سوريا، بما في ذلك الجزء اللبناني من جبل الشيخ. وهذا الانتشار يشعر به سكان القرى اللبنانية الحدودية، من العرقوب في أقصى الجنوب، مروراً بالمناطق الواقعة شمال راشيا، وصولاً إلى تخوم الريف الجنوبي – الغربي لدمشق. ولا تقتصر التحرّكات الإسرائيلية على الجانب العسكري، بل تترافق مع نشاط استخباري وأمني متصاعد…
كتبت “الأخبار”: يتصرّف مسؤولون كبار في بيروت، على أن لبنان يقترب من مرحلة بالغة الصعوبة، سيّما أنّ هناك عملية تشكّل لواقع أمني – سياسي في المنطقة، يعمل تحت الوصاية الأميركية – السعودية، وبشراكة واضحة مع إسرائيل. وبينما تتركّز الأنظار على الخطر الآتي من الجنوب وما يحضّر له العدو الإسرائيلي، فضلاً عن الحركة الدبلوماسية الغربية تجاه البلاد في هذا الشهر، بدأ الترقّب للزيارة المُفترضة لوزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إلى بيروت خلال الفترة المقبلة، وسط أجواء بأنه سيأتي مع وفد حكومي وإداري، في أول زيارة لمسؤول سوري على هذا المستوى منذ سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في 8 كانون الأول…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: لاستعراض الكبير الذي نشهده منذ أيام عدة، لا يقتصر ضجيجه على دول الخليج العربي، ولا حتى بلاد الشام فقط. بل هو استعراض يعكس النمط المعتمد من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة ملفات الإقليم. وقد يكون مناسباً، فهم أنّ متغيراً كبيراً طرأ على العقل العربي، والخليجي منه على وجه الخصوص في التعامل مع الجانب الأميركي. فهم أيضاً أظهروا قدرة عالية على الاستعراض. ولعبة الأرقام التي تظهر في خطب ترامب وآخرين، لا يبدو أنها مطابقة لنتائج العلاقات بين هذه الدول وبين أميركا في العقد الأخير. وتكفي الإشارة إلى أن ترامب نفسه، كان قد أعلن…
كتبت “الأخبار”: من «صندوقة» الانتخابات البلدية والاختيارية التي يختلط فيها الحابل العائلي والإنمائي بالسياسي والحزبي، إلى جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة بدءاً من الرياض، ثم القمة العربية في بغداد، تتجه الأنظار إلى حصة لبنان من كل هذه التطورات وانعكاسها عليه. وفي هذا الإطار برز إعلان ترامب رفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، وهو ما ستكون له تأثيراته على لبنان، إذ سبق للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أن أشار إلى أن عودة النازحين مرتبطة برفع العقوبات، ناهيك عن تأثير هذه العقوبات على مشروع إيصال الغاز المصري والكهرباء وتعطيلها التجارة مع سوريا وتجميد عمل شركات استثمار لبنانية في قطاع العقارات. كما…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:ليس مستغرباً أن تطل الفتنة برأسها في منطقة جرمانا ومحيطها، بعدما أعلن العدو الإسرائيلي، وعلى لسان رئيس حكومته نتنياهو، عزمه على التدخل في الشؤون السورية، من خلال النافذة الدرزية، وإطلاق التصريحات البهلوانية وإستغلال الوضع الإنتقالي في سوريا، لفرض السيطرة الإسرائيلية على مناطق واسعة من الأراضي السورية المجاورة لهضبة الجولان المحتلة، ذات الأكثرية من السكان الموحدين الدروز. وأوضح سلام: “النوايا الإسرائيلية الخبيثة للتدخل في الشأن الدرزي في سوريا، ظهرت باكراً، وغداة قيام النظام الجديد، حيث سارع الشيخ طريف من موقعه في الدولة العبرية، إلى إرسال الوفود إلى السويداء، ودعوة بعض الوجهاء وعلماء الدين لزيارة الأراضي المحتلة،…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: البحث عن إستراتيجية العدو في لبنان لم يعد يحتاج إلى جهود استثنائية. إذ إن بنيامين نتنياهو، منذ بدء الحرب على فلسطين ولبنان وسوريا بشكلها الأخير قبل عام ونصف عام، فرض تعديلات عملية على العقيدة العسكرية والأمنية لدولة الاحتلال. وفكرة التوسع التي تتسم بها نظرية إسرائيل منذ قيامها، تحوّلت بعد السابع من تشرين الأول – أكتوبر 2023 – إلى قاعدة للتعامل مع كل المحيط. إذ يرى العدو أنه ملزم بفرض وقائع أمنية وعسكرية وسياسية في كل المناطق المحيطة بالكيان لتوفير ما يعتبره حماية إستراتيجية. وأوضح الأمين: “دلّت الحرب على لبنان، كما شكّل تعامل العدو مع عملية «طوفان…
