التصفح: سليمان فرنجية

أكدت “الأخبار” أن “واشنطن  دخلت على خط الملف الرئاسي من خلال تنسيق موقف موحّد مع الرياض والدوحة، يقضي برفض استمرار المساعي الفرنسية. وانتهت الاتصالات بين دول اللجنة الخماسية برفض منح باريس أي مهلة زمنية إضافية، واعتبار مشروع التسوية الذي عرضته وعملت عليه سابقاً منتهياً”. وكشفن: “قال مرجع سياسي لـ«الأخبار» إن الجانبين الأميركي والسعودي أشهرا موقفاً لافتاً برفض ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وإن مسؤولين أميركيين بارزين أبلغوا نظراءهم الفرنسيين، بشكل رسمي، أن واشنطن «تريد قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية». فيما أكّدت السعودية أن قائد الجيش ليس مرشحها، لكنها لا تعارض وصوله، وفي المقابل «ترفض تسوية انتخاب فرنجية…

المزيد

لفت الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار” إلى أنه “في 31 آب 2022، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، حدّد الرئيس نبيه برّي مواصفات الرئيس المقبل للجمهورية. يومذاك كان الأول في المهلة الدستورية لانتخابه. في الذكرى نفسها التالية الخميس، استكمل برّي العرض الأول: آلية سياسية للاستحقاق الدستوري المعطّل”. وأوضح ناصيف: “طوال السنة المنصرمة، منذ بدأت المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس، تعذّر التوافق على مواصفاته كما طرحها رئيس البرلمان نبيه برّي، أو طرح ما يماثلها حزب الله، أو طرح ما يشبهها قليلاً أو لا يشبهها أيضاً ـ إن لم يكن نقيضها ـ أفرقاء موزّعون على الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر وحزب القوات…

المزيد

كتبت “الجمهورية”: ” تبقى المراوحة السلبية هي العنوان الطاغي سياسيا ورئاسيا، والتواصل مقطوع بشكل نهائي بين المعنيين بالملف الرئاسي، ولغة التصعيد المتبادلة أعدمَت حظوظ اجراء حوار حول رئاسة الجمهورية لا الآن ولا في المدى المنظور. ما يعني انّ الملف الرئاسي محكوم بإقامة طويلة الامد في دائرة التعطيل”. ورأت “الجمهورية” أن “هذه المراوحة تعبّر عن نفسها في الخواء السياسي الذي تدور فيه مواقف الاطراف المعنية بالملف الرئاسي في المربع ذاته، فعلى الرغم من انعدام الفرص امام مرشح التقاطعات جهاد ازعور، ما زالت بعض اطراف هذه التقاطعات تعتبره المخرج الأفضل لرئاسة الجمهورية، ويَتشارك في ذلك حزب “القوات اللبنانية” وبعض حلفائه مِمّن يسمّون…

المزيد

فتت “الأخبار” إلى أن “المعطيات المتوافرة عن اليوم الثالث من الزيارة «الاستطلاعية» لجان إيف لودريان لا تزال نفسها الانطباعات التي خرجت بها القوى السياسية منذ اليوم الأول لوصوله، وهي اتّباع الموفد الرئاسي الفرنسي الخاص قاعدة «الصمت كثيراً والاستماع أكثر». وقالت: “إلا أن الخلاصة الأساسية التي أسفرت عن لقاءات لودريان أن الأمور «متشابكة ومعقّدة جداً»، وأن العوامل الداخلية والخارجية غير ملائمة لإنتاج حل داخلي للأزمة اللبنانية، لا على صعيد الرئاسة ولا غيرها”. أضافت “الأخبار”: “وإذا كان الموفد الفرنسي لم يعلن تراجع بلاده عن المبادرة – التسوية التي طرحتها بانتخاب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية مقابل نواف سلام رئيساً للحكومة، إلا أنه كان،…

المزيد

رأت “الأخبار”: “شكل زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان فاق مضمونها أهمية”. ولفتت إلى أن “التوقّعات المرتفعة التي سبقت الزيارة لم تتطابق مع ما حمله الرجل بعدما تبيّن، «مبدئياً»، أن هدفها هو عبّر عنه لودريان: «استطلاعية لمساعدة لبنان على الخروج من أزمته»، وهو ركّز خلالها على توجيه «نصيحة» إلى الأطراف اللبنانية بالحوار. وفي ظل الإجماع على أن الموفد الفرنسي «كان مستمعاً»، تباينت التفسيرات لهذه المقاربة «الإصغائية»، بين من وصفها بأنها محاولة لمسح المواقف المحلية تمهيداً للتقدم بـ«شيء جديد»، ومن رأى فيها إشارة إلى ثبات باريس على مبادرتها بتسوية سليمان فرنجية – نواف سلام”. وأشارت “الأخبار” إلى أنه “فيما وصفت مصادر…

المزيد

كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”:”تجتمع المعارضة على الاستمرار بدعم مرشحها الوزير السابق جهاد أزعور، لكنّها تختلف في مقاربة أي تسوية مقبلة، لا سيما لجهة الذهاب إلى خيار بديل، إذا تجاوب الفريق الآخر وتراجع عن مرشّحه الوزير السابق سليمان فرنجية، وهو ما لا يبدو ممكناً حتى الساعة. وفي هذا الإطار، تؤكد مصادر مقربة من «الثنائي الشيعي» (حزب الله وحركة أمل) لـ«الشرق الأوسط» أن التراجع عن دعم رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية ليس واردا بالنسبة للطرفين، وهو ما يبدو واضحاً من مواقف مسؤوليهما التي وإن كانت تدعو إلى الحوار لكنها تنطلق في ذلك من الحوار حول فرنجية، وترمي المعارضة الكرة…

المزيد

رأى الزميل غسان سعود في “الأخبار” أنه “لسنوات، كان يصعب على كثيرين أن يصدّقوا كيف يرتضي حزب الله النكسات السياسية المتتالية لحليفه التيار الوطني الحر، من تطيير معمل كهرباء دير عمار إلى نتيجة الانتخابات النيابية في جزين، مروراً بكل ما شهده العهد العونيّ… من دون أن يمارس ضغطاً على الحلفاء، حتى لو كان واثقاً بأن خلافهما سيلحق ضرراً كبيراً بكل منهما وبفريقهما السياسي مجتمعاً”. وكشف: “في خطابين قبل الانتخابات النيابية الأخيرة وبعدها، شرح الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ما سبق لمسؤولي الحزب أن كرّروه على كل المستويات حول موقف الحزب من التدخل لدى الحلفاء، قائلاً: «أخلاقنا، كما مبدأ الاحترام…

المزيد

أشارت “اللواء” إلى أن “ما توافر حول ما بُحث، خارج ما أُعلن في البيانات او التسريبات الرسمية هو: 1 – استمرار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اعتبار انتخاب رئيس جديد للجمهورية قضيته الاولى لبنانياً، في سياق السعي لان يكون «عراباً» او شريكاً في رعاية التسوية اللبنانية، ونقل البلد من ضفة التفكك إلى ضفة الوحدة واستئناف دوره. 2 – هذا الهم، تشاركه فيه المملكة العربية السعودية، التي تقف على مسافة واحدة من اللبنانيين، والمرشحين، وتدعو الاطراف اللبنانية الى التفاهم، وهي، تدعم من دون شك ما يتفقون عليه، مع الحرص على الاسراع بإنهاء الشغور الرئاسي، على الرغم من ان الطابع الرئيسي لزيارة…

المزيد

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: “لئن كانت جلسة الانتخاب الـ 12 حافلة بالمؤشرات التي تستحق التشريح، الا انّ الأهم يبقى في استخلاص العبرة الاساسية منها، وهي ان ميزان القوى الحالي في المجلس النيابي لا يسمح بفوز عددي لأيّ اسم، وانّ المطلوب استبدال القطيعة بين فريقي سليمان فرنجية وجهاد أزعور بتَقاطع بينهما على مرشح متوافَق عليه. تفسيرات كثيرة أُعطيَت لجلسة 14 حزيران ولنتائجها المطّاطة التي وجد فيها كل من طرفي «المنازلة» الانتخابية نصراً له ونكسة للآخر. إنها جلسة الموناليزا التي تمنح كل طرف انطباعا بأنه رابح تِبعاً للزاوية التي ينظر منها الى الأرقام. لكن وبمعزل عن انحياز العواطف السياسية الى…

المزيد

كتبت “الجمهورية”: “مناورة بالذخيرة السياسية الحيّة ستكون الجلسة الانتخابية الرئاسية المقرّرة تحت قبة البرلمان اليوم، بحيث يتمّ خلالها تبادل اختبار القوى الانتخابية بين الفريق الداعم ترشيح رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، والفريق الآخر الداعم ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور، ليُبنى على الشيء مقتضاه، بالنسبة إلى الجلسة، وربما الجلسات الانتخابية اللاحقة، وذلك على وقع الاتصالات السعودية ـ الفرنسية الجارية”. وأضافت: “قالت اوساط مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ «مفاجأة انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة اليوم «غير واردة»، وبالتالي فإنّ الاستنفار النيابي والسياسي المواكب لها يهدف فقط إلى تحقيق أهداف تكتيكية في مباراة محكومة بالتعادل السياسي السلبي بين فريقيها، وبالتالي سيتمّ تمديد وقتها اشواطاً إضافية…

المزيد