التصفح: سلام
منذ إعلان البيان الوزاري وانطلاق العمل الحكومي، تهاطلت المبادرات، وتكاثرت الاجتماعات، وتزاحم المبعوثون والأفكار المتضادة. انقسمت الرؤى بين من يسعى إلى تطبيق فعلي لما كُتب، ومن يراهن على إستراتيجية “شراء الوقت” كوسيلة لتفادي المواجهة مع الواقع. بدا واضحاً أن الحكومة الحالية، برئاسة نواف سلام، تخوض صراعاً داخلياً بين التنظير والتنفيذ، بينما ما أُقرّ في عهد الحكومة السابقة برئاسة نجيب، تبيّن لاحقًا أنه أقرب إلى الخداع السياسي. ومع مرور الوقت، اتضح أكثر أن ما قُرّر في عهد نجيب كان أقرب إلى “العجيب”، وأن ما كُتب في حكومة سلام لم يُنتج سلاماً لا للناس ولا للأرض. وبين ما يُقرَّر وما يُدوَّن، ضاع…
كشفت “الجمهورية” أنه “بحسب مصدر سياسي رفيع فإنّ هذا السجال يتمخّض ولا يولد رئيساً، بل على العكس، يوسّع الهوة في الوقت الضائع لكن إيجابيته الوحيدة انه نقل الملف الرئاسي الى مربّع جديد باتت فيه المواقف اكثر وضوحاً. وأوضحت “الجمهورية”: “رأى المصدر انّ الرد الذي حصل على كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري حول ما سمّاه «أنبوبية» مرشح الفريق المعارض «هو رد فارغ سحب معه سجالاً لا طعم له سوى مخافة البعض من امور لا يريدون الاعتراف بها، وهي اننا لا نملك قراراً وكل ما حصل في جلسات الانتخاب الـ12 كان لعباً في الوقت الضائع واستثمارات واهية لأشخاص ليسوا في السباق…
