التصفح: ريكاردو كرم
كتب الإعلامي ريكاردو كرم على حسابه على منصة إكس: فضيحة لبنان الحقيقية ليست شخصاً يُدعى “أبو عمر”. الفضيحة الحقيقية هي مجتمع اعتاد أن يركض خلف أي شخص يوحي بالقوة أو النفوذ، دون مساءلة، ودون تفكير. في هذا البلد، نخلط كثيراً بين القرب من السلطة والسلطة نفسها، بين الصوت العالي والتأثير الحقيقي، وبين الترهيب والقيادة. كثيرون لا يتبعون أشخاصاً لأنّهم نزيهون أو أصحاب مشروع أو رؤية، بل لأنّهم يبدون “محميّين”، أو يلمّحون إلى علاقات، أو يتقنون لغة التهديد أكثر من لغة المسؤولية. وهكذا يُبنى الانهيار الأخلاقي. لا عبر فضيحة واحدة، بل عبر تطبيع الفراغ القيمي. حوّلنا السياسة إلى مسرح مظاهر. من…
كتب الإعلامي ريكاردو كرم على “فايسبوك”: كان داني شمعون رجلاً يشبه وطناً لم يولد بعد. هادئ، نزيه، حضاري، نادر. لم يقتل، ولم يصرخ، ولم يزايد. كان يعتقد أنّ السياسة يمكن أن تكون أخلاقاً، وأنّ الكرامة يمكن أن تكون طريقاً لا شعاراً. وأضاف كرم: في الحادي والعشرين من تشرين الأول 1990، سقط مع زوجته إنغريد وطفليه طارق وجوليان، خمسة أعوام وسبعة، في بيت كان يفترض أن يكون ملاذاً، لا مقبرة. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد لبنان كما كان. قُتل فيه من ظنّ أنّ الكلمة أقوى من الرصاصة، وأنّ النبل يمكن أن ينجو في زمن القسوة. اليوم، بعد ٣٥ عاماً، لم تعد…
كتب الإعلامي ريكاردو كرم على حسابه لى منصة كس: قيل إنّ المرحلة الجديدة ستأتي بتعيينات مبنية على الكفاءة … فإذ بنا أمام مشهد يعيد إنتاج أو تكريس الذهنية التقليدية، وبجرأة أكبر. ما جرى في لبنان من تعيينات أخيرة يُعبّر عن تقاسم نفوذ فجّ، يُسقط ما تبقّى من ثقة، ويُكرّس نظام المصالح الضيّقة على أنقاض مؤسسات منهارة. عندما تتحوّل الدولة إلى واجهة، والمؤسسات إلى حصص، والمناصب إلى مكافآت، يصبح الوطن مجرّد هيكل فارغ تحكمه الولاءات لا الكفاءات. ما حدث ليس مجرّد خلل في الآلية أو في الأسماء، بل سقوط كامل في المنهج”.
كتب الإعلامي ريكاردو كرم على “إكس”: العدالة في لبنان مسرحية. يُلاحقون شخصاً من جهة، ثم شخصاً من الجهة الأخرى … فقط ليبدو المشهد “متوازناً”. لكن خلف الستار، يبقى المجرمون الحقيقيون أحراراً، بلا محاسبة. وأضاف كرم: أين هم كبار المصرفيين الذين هندسوا الانهيار؟ الGolden Boys الذين هرّبوا مليارات الدولارات بينما كان البلد يغرق؟ شركات التدقيق التي صمتت ووقّعت؟ الوزراء الذين كانوا يعلمون، ولم يتحرّكوا؟ أموال الناس نُهبت. حياة بأكملها مُسحت. ومع ذلك، لم نرَ قيداً واحداً على معصم من يجب أن يُحاسَب. في إيطاليا، سُجن زعماء المافيا. في كوريا الجنوبية، حُوكم رؤساء جمهوريات. في آيسلندا، دخل المصرفيون السجون بعد الانهيار. أما…
غرد الإعلامي ريكاردو كرم على حسابه على “تويتر”: “جورجيت صايغ تتألّم وحيدةً. الفنانة اللبنانية التي أسعدتنا لعقود من الزمن والتي وقفت على أهم المسارح في لبنان والعالم تعاني وتواجه قسوة الحياة وخريف العمر من دون سند وضمانة”. وأضاف: “في زمن الميلاد، نداء إلى الجميع لمساندتها كي يعود النور إلى “العيون السود” كما كتب ولحّن لها زياد رحباني”. https://twitter.com/RicardoRKaram/status/1601863651324923904
