- وزارة الطاقة: تطبيق الرسوم على المواد المنتجة للنفايات حدّ من حجم تراجع أسعار المحروقات
- بلال الحشيمي يطالب بكشف آلية تسعير المحروقات: لم يعد اللبناني ينتظر من هذه الحكومة حلولا
- سليم عون: رسوم وضرائب وغلاء ومحاصصة
- كرة القدم اللبنانية في زمنها الجميل.. يوم فاز منتخب لبنان على الإكوادور
- نعيم قاسم: دخلنا مرحلة جديدة بمواجهة إسرائيل
- البابا لاوون يدعو إلى “حلّ النزاعات كبشر وليس كوحوش”
- باسيل: الحكومة بتفرض رسوم إضافية.. ما اكتفت ب ٢٠٪ تضخم
- سعد الحريري نعى بهيج طبارة: برحيله يخسر لبنان قامة قانونية وسياسية كبيرة
التصفح: حزب الله
كتب الزميل فراس الشوفي في “الأخبار”: بعد نحو نصف عام على اللقاء الأوّل بين نائب مدير المخابرات الألمانية أولي ديال ونائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (راجع «الأخبار» السبت 27 كانون الثاني 2024)، عاد ديال إلى بيروت لاستكمال ما بدأه ولقاء قاسم مجدداً مساء السبت الماضي، وأمضى في لبنان بضع ساعات مع فريقه قبل أن يغادر صباح الأحد عائداً إلى برلين من دون أن يلتقي أياً من المسؤولين اللبنانيين.وفيما رفض الطرفان التعليق على اللقاء أو تأكيد صحّته، نشر موقع «ليبانون برايفت جيتز» خبراً على حسابه على منصة X، بعد ظهر الأحد، أن طائرة تُستخدم غطاء للمخابرات الفدرالية الألمانية…
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: خلطت الحرب الدائرة بين «حزب الله» وإسرائيل في جنوب لبنان الأوراق السياسية، وبدّلت صورة التحالفات ما بين «حزب الله» وأطرافٍ سياسية، إذ لجأ الحزب إلى استمالة بعض القوى الفاعلة على الساحة السنيّة، انطلاقاً من مبدأ أن «جبهة الجنوب فُتحت تحت عنوان نصرة غزّة ومساندتها». ويقول «حزب الله»، بحسب المطلعين على أجوائه، بأن علاقاته السياسية في مرحلة ما بعد الحرب ستكون مختلفة عمّا قبلها. وكشف مصدر سياسي مقرّب من الحزب لـ«الشرق الأوسط» أن العمليات العسكرية «أفرزت واقعاً جديداً ستتوضح صورته كلما اشتدت المواجهة مع العدو الإسرائيلي، واتضحت الخيارات لدى المكونات السياسية». خلط الأوراق وأشار…
كتبت “الشرق الأوسط”: رجّحت المخابرات الأميركية اندلاع مواجهة واسعة النطاق بين إسرائيل و«حزب الله» في الأسابيع القليلة المقبلة، إذا فشلت إسرائيل و«حماس» في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. ويحاول المسؤولون الأميركيون إقناع الجانبين بوقف التصعيد، وهي مهمة ستكون أسهل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، في ظل توفر وقف لإطلاق النار في غزة. لكن ما زالت هناك مفاوضات تتسم بالتوتر بشأن التوصل لهذا الاتفاق، وتساور المسؤولون الأميركيون الشكوك بشأن إمكانية موافقة إسرائيل و«حماس» في المستقبل القريب على الاتفاق المطروح على الطاولة. ونقل موقع «بوليتكو» الأميركي عن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى مطلعين على المعلومات الاستخبارية قولهما إن الجيش الإسرائيلي، و«حزب…
“كتبت “الجمهورية”: أكدت مصادر «حزب الله» لـ«الجمهورية» أن «وقف العمليات ضد العدو الاسرائيلي مرتبط بوقف العدوان الاسرائيلي، وطالما ان هذا العدوان مستمر فإن «حزب الله» مستمر في إسنادها للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وردا على سؤال حول التهديدات الاسرائيلية بتوسيع الحرب، قالت المصادر: «حزب الله» حاضر للحرب ان ارادها الاسرائيلي، ومن يجب أن يخاف من الحرب هو الاسرائيلي، وليس «حزب الله»، فالحزب ماض في مواجهته للعدو طالما انه لم يوقف عدوانه على غزة، وفي الوقت نفسه يعمل على تجنّب الحرب بالتأكيد على ان مواجهة الحزب للعدو تتوقف بِتوقّف العدوان». وبحسب المصادر فإنه رغم تصعيد التهديدات والاعتداءات الاسرائيلية، فإنّ خيار الحرب…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: السؤال الأكثر رواجاً حول احتمال حصول حرب كبرى مع العدو يرتبط بشكل بديهي بما فعله العدو في غزة. وتتقاسم السؤال أكثرية تطرحه بصيغة: هل ستشن إسرائيل حرباً على لبنان؟ وأقلية تسأل: هل سيجرّ حزب الله العدو الى حرب شاملة مع لبنان؟ لكن، في الحالتين، لا تبدو آلية القياس مستقيمة عند الذين – مع الأسف – لا يفقهون ما يجري إلا ممّا يطرح في وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض التصريحات الرنانة من صيّادي الأخبار الزائفة، وهم كثر، في لبنان وخارجه، كما هي حال صحيفة «تلغراف» البريطانية التي لم يسعَ أحد إلى تقصّي وضعها كشركة أولاً،…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: ينتظر اللبنانيون بفارغ الصبر ما ستؤول إليه معاودة الولايات المتحدة الأميركية تحركها على خطين لمنع مزيد من التصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل، والإبقاء عليه تحت السيطرة، لقطع الطريق على تفلّت المواجهة العسكرية في جنوب لبنان وتدحرجها نحو توسعة الحرب التي يمكن أن تمتد إلى الإقليم، في ضوء تهديد إيران بالتدخّل، وإعلانها أنها لن تقف مكتوفة اليدين، على حد تأكيد مصدر بارز في الثنائي الشيعي («حزب الله» و«حركة أمل»)، كاشفاً لـ«الشرق الأوسط» أن طهران أحاطتهم علماً بأنها أبلغت واشنطن أنها لن تسمح بالاستفراد بحليفها، أي الحزب، وسيكون لها الرد المناسب في الميدان. ويتضمن التحرك…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: وسط تصاعد الحرب النفسية بين «حزب الله» والعدو الاسرائيلي على وقع استمرار المواجهات الميدانية، نشرت صحيفة «التلغراف» البريطانية تقريرها «المُريب» الذي اتهم الحزب بتخزين صواريخ ومتفجرات في مطار الشهيد رفيق الحريري ـ بيروت، فماذا عن الدلالات والتداعيات؟ ومن يدفع نحو الوقوع في المحظور؟ لم يصمد محتوى التقرير طويلاً، إذ سارع الاتحاد الدولي للنقل الجوي الى نفي ما نسبته الصحيفة البريطانية إليه، فيما نظّم وزير الأشغال العامة علي حمية يرافقه بعض الوزراء، جولة استكشافية لعدد من السفراء والاعلاميبن في أرجاء المطار بغية إثبات خلوّه من اي أسلحة بالعين المجردة. وأوضح مرمل: “وهكذا، تهاوت رواية «التلغراف»…
رأى الزميل عماد مرمل في “الجمهورية” أنه “مع انّ اغتيال ابو طالب كان مؤلماً، الّا انّ الحزب بدا حريصاً على تفادي الانفعال في سلوكه او الارتجال في قراراته، فاختار الردّ القاسي والمدروس، في آن واحد، بغية معاقبة الاحتلال الإسرائيلي على جريمته وإعادة ترميم قواعد الردع، انما من دون أن ينزلق الى حرب واسعة يعرف انّ لها شروطها ومتطلباتها ولا يمكن استسهال الذهاب اليها من باب «فشة الخلق». وأوضح مرمل: “وبهذا المعنى، فإنّ الحزب لم يتصرّف على اساس انّ استهداف قائده الميداني هو سبب كافٍ للدفع نحو الحرب الشاملة، وإن كان قد أصرّ في الوقت نفسه على أن يكون الرّد استثنائياً…
كتبت “نداء الوطن”: كشفت المعلومات الواردة من واشنطن أنّ الإدارة الأميركية تعمل حثيثاً على احتواء التصعيد على الجبهة الجنوبية خشية انزلاق المواجهات الى حرب ما تلبث أن تنخرط فيها ايران والميليشيات التابعة لها في المنطقة. وعلمت «نداء الوطن» أنّ الولايات المتحدة طلبت في صورة غير مباشرة من «حزب الله» الانخراط في جهود الوساطة مع حركة «حماس» من أجل التوصل الى اتفاق يوقف حرب غزة ما يؤدي الى وقف المواجهات بين اسرائيل و»الحزب». ووفق هذه المعلومات اقترح المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين، في اتصال أجراه برئيس مجلس النواب نبيه بري أن ينقل الى «حزب الله» طلباً يقضي بتكثيف «الحزب» الجهود مع «حماس»…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: تكثر المبادرات الرئاسية منذ أشهر وتتعدّد داخلياً وخارجياً، تارة عبر اللجنة الخماسية وأخرى عبر دولها منفردة. لكنّ النتيجة واحدة حتى الآن، إذ لا يزال حزب الله غير معنيّ بهذه المبادرات. وأوضحت القصيفي: “لعل الفكرة الأبرز من جولة وفد الحزب التقدمي الاشتراكي على القيادات السياسية، هي حرص الحزب، ومن خلفه رئيسه السابق وليد جنبلاط، على عدم كسر الجرة مع الأطراف المسيحيين، لا بل الحفاظ على فكرة التواصل مهما كبرت الخلافات بينه وبينهم. وليست المرة الأولى التي يظهر فيها الاشتراكي هذا النوع من الحرص، وعدم دعم فكرة أو مشروع «ينقز» القوى المسيحية الأساسية ولو لم يتوافق…
