- صندوق النقد يتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي اللبناني في 2026
- ضريبة جديدة في لبنان تظهر اليوم.. انعكاسات ستطال القطاعات الإنتاجية والاستهلاكية
- نقابة المعلمين أسفت لمظاهر الاحتفال بإلغاء الامتحانات الرسمية: إنذار خطير إلى حجم الانهيار بالنظرة إلى التعليم
- شرطة بلدية جب جنين توقف سارق محفظة إحدى السيدات
- مجلس الوزراء يعلن إلغاء الامتحانات الرسمية لشهادتي الثانوية العامة والباكالوريا الفنية
- طقس لبنان غدا: غائم جزئيًا مع انخفاض في الحرارة جبلًا وساحلًا
- خلافا لما تم الترويج له.. زيادة الحد الأدنى للأجور ليست مطروحة
- زلزال فنزويلا.. حصيلة بشرية قاسية ودمار كبير
التصفح: حزب الله
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: تجدد الاعتداء على أفراد قوة الطوارئ الدولية «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، لكنه طال هذه المرّة دورية تابعة للكتيبة الإندونيسية في ضاحية بيروت الجنوبية، وتحديداً منطقة «حيّ السلم» المتاخمة لمطار رفيق الحريري الدولي. وقد تقاطعت المعلومات عن أن الدورية دخلت الضاحية «عن طريق الخطأ»، وأن معترضيها اقتادوها إلى مقرّ اللجنة الأمنية الواقعة تحت سلطة «حزب الله»، وأخضعوا عناصرها للتحقيق والتفتيش، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني، وينقلهم إلى أحد مقراته في المنطقة. وقال مصدر أمني لبناني لـ«الشرق الأوسط» إن الدورية كانت تتجه من الجنوب نحو بيروت بالاعتماد على خرائط «غوغل» التي أخذتها في طريق…
لفت الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار” إلى أنه “في الاستحقاق الرئاسي كما مع ما يجري في الجنوب، ثمة وقائع رخوة واخرى صلبة في حسبان حزب الله: الاولى اقفال جبهة الحدود الشمالية لاسرائيل بارغامه على تطبيق القرار 1701 مجاناً وتسليمه بخسارته مرشحه. اما الثانية فالوصول الى تسوية حتمية يخرج منها منتصراً”. “الحزب”: مساعي “الإعتدال” غير منطقية وأوضح ناصيف: “مع ان كتلة الاعتدال الوطني تحاول كسر الجمود المحوط بانتخاب رئيس الجمهورية، الا ان اظهارها حسن نيتها لا يُقارَب بمثل بساطة مسعاها. لم ترد ان يكون حزب الله آخر مَن تجتمع به. الا ان تأخيره الموعد ـ وكانت طلبته في وقت سابق ـ…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: “يحسب خصوم حزب الله، بدقّة، ما يقوم به منذ أربعة أشهر في الميزان العسكري والسياسي. عسكرياً، تدور شكوك حول إمكان استثمار الاشتباك جنوباً في المعادلة الإقليمية، والحوار حول ما بعد حرب غزة وتفعيل القرار 1701 بعد وقائع مفاوضات إقليمية ودولية لم تذهب في هذا الاتجاه. وسياسياً، هناك حسابات أخرى لا تصبّ في خانة الربح الصافي للحزب. ولم يكن ينقص حزب الله سوى المواقف الأخيرة للتيار الوطني الحر، ليكتمل المشهد الداخلي المعارض لتدخّله في حرب غزة، وتالياً لتحقيقه أرباحاً صافية منها.يقرأ خصوم الحزب موقفه منذ حرب غزة على أنه عالق بين حدّين، الأول قفزة حماس…
لفتت “الأخبار” إلى أن “الزيارات الأخيرة لوفود ديبلوماسية وعسكرية وأمنية فرنسية الى لبنان وكيان الاحتلال، هدفت إلى التوصل الى «قاعدة اتفاق» لتسوية الوضع على الحدود. ورغم أن الجانبين الفرنسي والأميركي يدركان جيداً ما سمعاه في لبنان بأن الاتفاق غير ممكن قبل توقف العدوان على غزة، أكّد الفرنسيون أنهم تلقّوا تأكيدات من واشنطن بأن اتفاق الهدنة في غزة وشيك ولن يتأخر الى ما بعد نهاية الشهر الجاري”. وأوضحت: “وأكد مصدر ديبلوماسي لبناني لـ«الأخبار» أن لبنان تسلّم من الفرنسيين اقتراحاً أمنياً «يحتاج إلى نقاش طويل»، ويستند في مضمونه الى فحوى تفاهم نيسان 1996 بعدم التعرض للمدنيين من الجانبين، ويشمل إجراءات على جانبَي…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: “يحاول «حزب الله» اللبناني مؤخراً إيصال رسائل سياسية على أكثر من خط، لا سيما تلك المتعلقة بالمفاوضات حول الحدود البرية والحرب في الجنوب بنفيه مصادرة قرارها من جهة، ورفضه المعلومات التي أشارت إلى مسعى لمقايضتها على ملفات داخلية، وتحديداً الانتخابات الرئاسية، من جهة أخرى. وتطرح هذه الرسائل والمواقف التي تُطلَق بموازاة استمرار الواقع السياسي والمعطيات السياسية على ما هي عليه منذ بدء الفراغ الرئاسي، علامات استفهام، لا سيما أنها تأتي في ظل تجدُّد الحراك الذي تقوم به «اللجنة الخماسية» المؤلفة من خمس دول عربية وغربية مهتمة بالشأن اللبناني، ولقاء سفرائها في بيروت المسؤولين…
رأى الزميل عماد مرمل في “الجمهورية” أنه “بعد اغتيال العدو الاسرائيلي القائد الميداني في «قوة الرضوان» ضمن «حزب الله» وسام طويل، والهجوم النوعي الذي شنّته المقاومة على قاعدة ميرون الجوية، أيّ مسار ستتخذه المواجهة وهل ستبقى تحت السيطرة؟”. وأوضح مرمل: “يبدو أنّ تل أبيب العاجزة عن تحقيق انتصارات واضحة على الأرض، سواء في قطاع غزة او عند خط الحدود مع لبنان، تحاول التعويض عن ذلك باستهدافات موضعية عبر اغتيال شخصيات وازنة ولها حضورها الرمزي والميداني. وضمن هذا السياق، أتى اغتيال القائد في الحرس الثوري الإيراني السيد رضي موسوي في دمشق ثم نائب رئيس المكتب السياسي في حركة «حماس» صالح العاروري…
أعلن حزب الله استهداف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي في شتولا وفي محيط موقع جل العلام بالأسلحة الصاروخية. في المقابل، استهدف الجيش الإسرائيلي مساء اليوم بلدة حولا جنوب لبنان بالقذائف الفوسفورية، وكذلك طراف منطقة الطباسين – الناقورة. وطال القصف المدفعي الإسرائيلي جبل بلاط ومروحين وأطراف بيت ليف وعيتا الشعب. وتعرضت أطراف ميس الجبل من جهة برعشيت لقصف إسرائيلي. وفي وقت سابق من اليوم اغتالت إسرائيل القيادي في قوات الرضوان بحزب الله وسام حسن طويل بعد استهداف سيارته من قبل طائرة مسيرة إسرائيلية. واصدر حزب الله بيان النعي وجاء فيه: “بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد القائد وسام حسن…
كتبت “اللواء”: “قالت أوساط مراقبة لـ «اللواء» إنه ما بعد خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله صار لازماً السؤال ما ذا كان أراد قول كل ما يقوله في مناسبة اغتيال الجنرال سليماني بشأن ما يمكن أن يقدم عليه حزب الله لا سيما بعد انفجار الضاحية الجنوبية أم ان خطابه يوم الجمعة سيشكل امتداداً لما تحدث به أمس مع العلم أنه لم يضف اي شيء جديد. ولفتت هذه الاوساط إلى أن هناك ترقباً لرد الحزب على اغتيال العاروري وان كلمة نصر الله لم توح بأن هناك رغبة في الحرب الموسعة ولكن في الوقت نفسه تشكل كلمته محور تقييم…
كتبت “الجمهورية”: قال مصدر سياسي مسؤول لـ«الجمهورية»: انّ اغتيال صالح العاروري في الضاحية الجنوبية أحرج «حزب الله» الذي لا يسعى الى حرب واسعة مع اسرائيل، ويؤكّد ذلك التزامه بقواعد الاشتباك منذ 8 تشرين الأول الماضي، وحصر مواجهته للعدو ضمن منطقة الحدود الجنوبية، وتجنّبه القيام بأيّ خطوة عسكريّة من شأنها أن تتسبب بخلخلة الوضع الداخلي في لبنان. حيث انّ الاغتيال وضع «حزب الله» امام لحظة اختيار صعب، بين ان يوفي بوعد قطعه امينه العام السيد حسن نصرالله بالردّ على اي اغتيال لشخصية لبنانية او فلسطينية او ايرانية او سورية في لبنان، ويردّ على هذا الاغتيال بما يناسبه، وبين أن يقرّر احتواء…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: “تبدو جبهة الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة وكأنها تخضع الى قاعدة كل «يوم بيومه»، على وقع التطورات الميدانية والتخبّط الاسرائيلي الذي انعكس تهديداً مباشراً للامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله. صحيح ان لا قرار مُتخذاً، حتى الآن، من قبل «حزب الله» والعدو الاسرائيلي بالذهاب الى حرب شاملة، كلٌ لأسبابه، لكن خطر التدحرج التلقائي يبقى موجوداً في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتجاوز الاحتلال من حين الى آخر الخط الأحمر عبر توسيع الدائرة الجغرافية للقصف واستهداف مدنيين، على نحو ما حصل أخيراً في بنت جبيل وقبلها في أماكن أخرى”. وأوضح مرمل: “منذ بداية المواجهات اتخذَ…
