التصفح: بنيامين نتنياهو
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: على حبل مشدود سيسير لبنان، إلى الهدنة، شروطها وما بعدها. هذا الحبل يمكنه أن يلتف حول عنق البلد ومواطنيه، ويمكنه أن يتحول إلى شرنقة مليئة بالتعقيدات القابلة لأن تنفجر ما بين الداخل والخارج. خصوصاً بالنظر إلى مذكرة التفاهم التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية، وتنص على جملة نقاط، أهمها وأخطرها احتفاظ إسرائيل بحقها القيام بعمليات عسكرية ضد حزب الله، في حال رصدت أي تحرك من قبل الحزب أو مقاتليه، إضافة إلى مهمة الدولة اللبنانية بسحب سلاح الحزب وحصره فقط بيد أجهزة الدولة الرسمية، كما تنص المذكرة على كبح جماح المجموعات المسلحة غير تابعة للدولة. كما تفتح…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: وقف إطلاق النار، هي العبارة التي كان ينتظرها لبنان واللبنانيون. وهي نتيجة مساعٍ وجهود كثيرة دولية وإقليمية على تقاطع مع أميركا، إيران والمملكة العربية السعودية. لكنها بالتأكيد ستجد الكثير من الذين سيتبنّونها أو يعلنون أبوّتها. فالدولة اللبنانية تعتبرها إنجازاً لها، أما إيران فتنظر إليها كنتاج لشروطها على الأميركيين، فيما حزب الله طبعاً يضعها في ميزان قتاله في الجنوب وصموده وارتباط الجبهة اللبنانية بالجبهة الإيرانية. أكثر من عنصر هو الذي أوصل إلى مثل هذا الاتفاق الذي من غير المعروف كيف سيتم تطبيقه. منذ ليل الثلاثاء؛ أي بعد جلسة المباحثات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة في واشنطن، وبعد الموقف…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: إنها الحرب الأخطر التي يواجهها لبنان. ستكون بنتائجها وتداعياتها أخطر من كل الحروب السابقة بما فيها اجتياح العام 1982. وهي تشكل خطراً وجودياً بالمعنى الدقيق للكلمة على لبنان، بوجوده، كيانه، وفكرته. باتساع الحرب، وعدم اتضاح أي مسار سياسي أو ديبلوماسي لوقفها، فإن البلاد كما المنطقة دخلت في منعطف تاريخي كبير، سيحمل متغيرات لسنوات وعقود، وفي مثل هذه الحالة، لا يعود السؤال عمّن يتحمل المسؤولية أو تُلقى على عاتقه أسباب الدخول في هذا الأتون. والأخطر أن الحرب تأتي في ظل اشتعال حرب إقليمية قابلة في أي لحظة لتتحول إلى حرب عالمية، أو حرب تغير الموازين…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: قبل أن يجفّ حبر خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمام السلك الديبلوماسي، شنّ العدو الإسرائيلي واحدة من أعنف الغارات على الجنوب، ليمعن بذلك في إحراج السلطة وخيارها الديبلوماسي. ما كاد الرئيس عون يفرغ من تأكيد بسط سلطة الدولة في الجنوب للمرّة الأولى منذ أربعين عاماً وتحمّلها مسؤولية حماية لبنان وإعلانه عن سحب السلاح من جنوب الليطاني ومنع إطلاق اي رصاصة عبر الحدود وانتقاده المغامرات، حتى بادرت تل أبيب إلى الردّ على مواقفه بسيل من الاعتداءات التي أدّت إلى أضرار واسعة في ممتلكات المواطنين.. وصورة الدولة. واوضح مرمل: استشعر عون نفسه هذا الضرر، بإشارته إلى…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: بدا جلياً من مواقف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والموفد الأميركي توم برّاك، أنّ الردّ الإسرائيلي على القبول اللبناني بالورقة الأميركية لم يرو غليل السلطة اللبنانية التي باتت «أسيرة» موافقتها على تلك الورقة، فلم يعد في مقدورها لا التراجع عنها ولا المضي في تنفيذها. وأوضح مرمل: “اكتفى نتنياهو بإبداء تقديره لقرار الحكومة بنزع سلاح «حزب الله»، لكنه ربط أي خطوات عملية من الجانب الإسرائيلي بالبدء في خطوات عملية تتخذها السلطات اللبنانية لنزع السلاح. ليس هذا فقط، بل إنّ نتنياهو أشار إلى أنّ «القوات الإسرائيلية ستقلّص وجودها تدريجياً في الجنوب اللبناني في حال نجحت السلطات…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”:تلقّت السلطات اللبنانية تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي ربط فيها الانسحاب من لبنان بنزع سلاح «حزب الله»، بـ«قلق»، معتبرة، وفق ما أفادت به مصادر وزارية، «أنها إشارة سلبية» ستكون لها تداعياتها على مفاوضات المبعوث الأميركي توم براك، الذي وصل إلى بيروت آتياً من تل أبيب، مساء الاثنين، على أن يلتقي المسؤولين اللبنانيين يوم الثلاثاء. وفيما دعت المصادر إلى انتظار ما سيحمله المبعوث الأميركي، قالت لـ«الشرق الأوسط»، إن كلام نتنياهو «لا يطمئن، لا سيما أن حزب الله يربط بدوره أي خطوة من قبله، بالانسحاب الإسرائيلي من لبنان»، معتبرة أن هذه الشروط «أفشلت مهمة…
قال باراك رافيد مراسل موقع أكسيوس، نقلا عن ثلاثة مصادر إسرائيلية وأميركية، إن المبعوث الأميركي توماس برّاك وصل إلى إسرائيل والتقى اليوم الأحد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة طلب الولايات المتحدة من إسرائيل الحد من ضرباتها على لبنان، والمفاوضات مع سوريا. وأضاف المراسل أن برّاك التقى أيضا بوزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية جدعون ساعر ووزير الدفاع يسرائيل كاتس. ووفق القناة 12 الإسرائيلية فإن إدارة ترمب تدفع نحو تطبيق ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان وسوريا تمهيدا لتطبيع العلاقات.
أثار نقل عدد من المسؤولين الذين يُعتبرون “شديدي الدعم” لتل أبيب بشكل مفاجئ من مواقعهم في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي حالة من القلق في إسرائيل. وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية وفق موقع “التلفزيون العربي”، إلى أن عملية النقل التي جرت “في الأيام الأخيرة”، تأتي على خلفية “الخلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن هجوم محتمل على إيران، وكذلك فيما يتعلق باستمرار الحرب في قطاع غزة”. وأضافت: “اثنان من المُقالين هما رئيسة قسم إيران وإسرائيل في مجلس الأمن القومي ميراف سيرين، وهي مواطنة أميركية إسرائيلية، عُيّنت مؤخرًا في منصبها، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا…
كتبت “الأخبار”: ما يجري في الميدان يعكس إلى حد بعيد مسار المفاوضات السياسية التي تكثّفت مع بدء الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين محاولته «الأخيرة» من بيروت، قبل أن ينتقل «في أي وقت» إلى تل أبيب. وفي مقابل «الصمت الرسمي» السائد في كيان الاحتلال، كثّف جيش العدو هجماته ليلاً، تحديداً على مدينة الخيام، لتطويقها تمهيداً لدخولها، وهي محطة مفصلية ستكون لنتائج المعركة آثار على موقف إسرائيل من مشروع التسوية السياسية. وأوضحت “الأخبار”: “بعبارة «الحل أصبح قريباً»، اختصر هوكشتين نتائج ساعتين من المحادثات في عين التينة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي علّق بأن «الأمور ماشية من صوبنا، وهناك عمل إضافي…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:المعلومات المسرّبة من واشنطن حول المحادثات الجارية بين الأميركيين والإسرائيليين لوقف النار في لبنان، لا توحي بكثير من التفاؤل، لأن الجانب الإسرائيلي مستمر في مناورات الكر والفر ديبلوماسياً تارة، وفي عمليات التصعيد على الأرض عسكرياً تارات أخرى، محاولاً فرض شروطه بصياغة الدولة المنتصرة على غريمتها المنهزمة. ومن الواضح أن نتنياهو يكرر اللعب بسيناريو المفاوضات لوقف النار في غزة، على إمتداد سنة كاملة، حيث كان يفاجئ الجميع، بمن فيهم الوفدين الإسرائيلي والأمريكي، بدفعة جديدة من الشروط، تنسف كل ما يكون قد أحرزه المفاوضون من تقدم نحو صفقة وقف الحرب وتحرير الرهائن. مِن رفض الفترات الزمنية المقترحة…
