التصفح: بنيامين نتنياهو
اشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاتفاق النووي الأميركي مع إيران، في تصريحات أدلى بها في ختام “قمة مجموعة السبع” في مدينة ايفيان في فرنسا، وقال:” لا اريد أن يشهد العالم كارثة اقتصادية”. واشار ترامب الى “خلاف مع رئيس الوزراء الاسرئيلي بنيامين نتنياهو بشأن لبنان، وقلت له أن يتصرف بلطف، ويمكن أن يكون أكثر تسامحا ولا يهدم مبنى كلما دخله عنصر من “حزب الله”. واوضح بان “نتنياهو ينفعل قليلا في بعض الأحيان، لكن تجمعني به شراكة رائعة، إنه يتحمس أكثر من اللازم أحيانا”. وقال: “أشعر بأسف شديد بشأن لبنان، ولا أقول إنه ينبغي ألا يحمي الإسرائيليون أنفسهم، لكن لا داعي لهدم…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: أعادت إيران خلط الأوراق في المنطقة. أرادت دمج التفاوض بالنار، لربط الملفات أو لإعادة إحياء مبدأ وحدة الساحات أو الجبهات. نفذت تهديدها بضرب إسرائيل رداً على استهداف الضاحية الجنوبية، وبذلك أكدت استعدادها للعودة إلى توسيع الحرب وعدم التخلي عن لبنان. تنطلق إيران من قناعة بأن ترامب لا يريد العودة إلى الحرب، وتنظر إلى نفسها باعتبارها قادرة على إعادة فرض بعض القواعد، فلوحت بانضمام الحوثيين وغيرهم من حلفائها إن اقتضى الأمر وهو ما قاله قائد فيلق القدس عن إقامة حزام أمني لمحور المقاومة من مضيق هرمز إلى باب المندب كأن إيران قادرة على تطويق المنطقة مجدداً.…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: منذ اللحظة التي أعلن فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، طُرحت تساؤلات كثيرة حول خلفيات التوصل إلى هذا الاتفاق، ومداه، ومدى ثباته وشموله للأراضي اللبنانية بشكل كامل. ما يتأكد هو أن جملة من العوامل تداخلت، وفرضت على ترامب زيادة منسوب الضغط على بنيامين نتنياهو لإجباره على وقف استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وفتح مسار جديد يتعلق بالبحث في كيفية الانتقال تدريجيّاً إلى وقف كامل لإطلاق النار. وقد تلقف لبنان هذا الموقف بإيجابية، وأراد المراكمة عليه في الجولة الرابعة من المفاوضات التي عُقدت في الخارجية الأميركية،…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: بينما كانت الأعصاب مشدودة ترقباً لاستهداف الضاحية الجنوبية بعد التهديدات الإسرائيلية لها، وتحسُّباً لما يمكن أن يلي ذلك من تداعيات على المفاوضات الأميركية – الإيرانية والوضع الإقليمي، تراجع بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب فجأةً عن حافة الهاوية، وجرى استبدال التصعيد الكبير باتفاق على وقف إطلاق النار بين «حزب الله» وتل أبيب. من قلعة الشقيف إلى الضاحية الجنوبية حاول بنيامين نتنياهو قلب الطاولة وفرض معادلات جديدة ميدانياً وسياسياً، عشية استئناف التفاوض مع لبنان الرسمي اليوم في واشنطن، وغداة إعلان الرئيس نبيه بري عن استعداده لضمان التزام «حزب الله» بوقف كامل لإطلاق النار إذا التزم الجانب الإسرائيلي…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: بشكل مفاجئ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الوصول إلى وقف لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، لكن من دون توضيح ما إذا كان وقف النار شاملاً، أم يقتصر على منع تل أبيب من ضرب بيروت والضاحية الجنوبية. لكن المسار كان قد انطلق قبل فترة، وقصته تتضمن تفاصيل كثيرة وجهات أكثر دخلت على خط المساهمة في وقف النار. لكن في النهاية تبلورت الصورة بين يومي الأحد والاثنين، إذ استمر لبنان بإجراء اتصالات مكثفة مع الأميركيين للوصول إلى وقف لإطلاق النار، وتبنى الأميركيون وجهة نظر إسرائيل في مواصلة عملياتها العسكرية في الجنوب مقابل عدم استهداف الضاحية،…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: في توقيت بالغ الحساسية، وقبيل أيام قليلة من انعقاد الاجتماع العسكري اللبناني – الإسرائيلي المرتقب بعد غد، ثم انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات في واشنطن يومي ٢ و٣ حزيران، تعمّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو رفع منسوب التهديد العسكري ضد لبنان، عبر تسريب معلومات عن استعدادات جيش الإحتلال لعمليات واسعة قد تمتد من صور إلى النبطية، مع التلويح بإمكانية استهداف بيروت والضاحية الجنوبية تحت عنوان ضرب البنى التحتية العسكرية لحزب الله، ولا سيما مخازن المسيّرات ومنصات الإطلاق. هذا التصعيد الكلامي والعسكري لا يمكن فصله عن المناخ السياسي الذي يحيط بالمفاوضات الجارية برعاية أميركية. فتل…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:تدخل العلاقة بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري في مرحلة سياسية يغلب عليها الانفراج وتبريد الأجواء باتجاه معاودة تواصلهما المباشر، بعد أن استعيض عنه طوال فترة التباين، حول طبيعة المفاوضات مع إسرائيل، بتبادل الرسائل عبر وسطاء مشتركين، إلى أن بادر عون لرسم خريطة الطريق التي هي بمثابة جدول أعمال يتصدر مفاوضاته المباشرة مع إسرائيل. فالمواقف التي صدرت عن عون في اليومين الأخيرين، ومن قبلهما في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء قوبلت بارتياح من بري، واصفاً إياها، كما نقل عنه زواره، بأنها ممتازة، لما تضمنته من مضامين تتعلق بالثوابت الوطنية التي يجمع…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:في الوقت الذي تتكثّف فيه الجهود الدبلوماسية الأميركية لإحتواء التصعيد في الجنوب اللبناني، وفتح نافذة جدّية أمام المفاوضات المباشرة في واشنطن، يبدو أن حكومة بنيامين نتنياهو تسير في اتجاه معاكس تماماً، متمسكة بخيار الإبقاء على وتيرة العمليات العسكرية المرتفعة، غير آبهة لا بالمطالبات الأميركية، ولا بالتداعيات الإنسانية الكارثية على الجانب اللبناني. هذا الإصرار لا يمكن قراءته فقط من زاوية عسكرية أو أمنية، بل يتجاوز ذلك إلى حسابات داخلية إسرائيلية دقيقة. لأن بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تحديات سياسية متصاعدة، وتواجع متزايد في شعبيته، يدرك أن خفض التصعيد الآن قد يُفسَّر كضعف أمام خصومه، ويمنح المعارضة زخماً…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: يستمر الضغط الأميركي، الناعم حيناً والخشن حيناً آخر، لجمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنّ عون قرّر أن يتفادى هذا اللقاء «المفخَّخ» حتى إشعار آخر، ليربح بذلك فسحة من الوقت. بعدما كثُرت خلال الآونة الأخيرة التأويلات حول حقيقة موقف قصر بعبدا من مشروع اللقاء مع رئيس حكومة الاحتلال، حسم عون الأخذ والردّ في هذا الشأن، بتأكيده أنّ الوقت غير مناسب الآن لمثل هذا الاجتماع. وإذا كان ترامب يستعجل التقاط صورة تضمّ عون ونتنياهو حتى يضمّها إلى «ألبومه» ويتباهى بها كإنجاز له…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: اقتراحات عديدة يجري بحثها بين لبنان، الولايات المتحدة الأميركية دول عربية وغربية، وإسرائيل لتفادي حصول اللقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. في موازاتها يجري البحث أيضاً في كيفية إعادة تفعيل عمل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية “الميكانيزم” وهو ما تجلى في الزيارة السريعة التي أجراها رئيسها جوزيف كليرفيلد إلى بيروت ولقائه بقائد الجيش رودولف هيكل. في سياق متصل، يجري التحضير لعقد لقاء ثالث بين السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي في واشنطن خلال الأيام المقبلة للبحث بتثبيت وقف إطلاق النار قبل انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل على مستوى الوفود. وأوضح…
