التصفح: بارولين
كتبت “اللواء”: شهدت الساحة المحلية حراكاً فاتيكانياً وعربياً، عبر امين سر دولة الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين، الذي التقى الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، والامين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، الذي وسَّع من دائرة تحركاته بين المقرات الرئاسية والكتل النيابية. وأضافت “اللواء”: في المعلومات ان سفراء اللجنة الخماسية سيستأنفون تحركهم بعد نهاية الشهر الجاري، في محاولة لاعادة تحريك المياه الراكدة في الملف الرئاسي. وفي عين التينة، اكد الموفد البابوي امين سر دولة الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين ان «الحل يبدأ من هنا» (أي من عين التينة). وصرح المونسنيور البابوي، بعد لقاء الرئيس بري بأن «الحوار مع الرئيس بري كان جيداً،…
كتب الزميل جوني منير في “الجمهورية”: “على مستوى لبنان فالمؤشرات تظهر بإنجاز الجزء الأكبر من التفاهمات حول ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار، وفق تصريحات الأميركيين وحتى الرئيس نبيه بري، والتي تعني أنّ هنالك شبه تفاهم قد حصل ولو بالخطوط العريضة بين واشنطن وطهران حول لبنان. وسبق لهوكشتاين ان اعلن بعضاً ممّا تم التفاهم حوله وتلاه بعد ذلك بساعات إعلان الرئيس الأميركي الكلام نفسه، وهو ما يمكن تفسيره بأنه ترجمة لمطلب ما بضرورة حصول التزام أميركي علني. ومن المفترض أن يكون الفاتيكان في أجواء الترتيبات الجاري صوغها حول لبنان. ذلك أنه بات معلوماً أن الكرسي الرسولي يضع الملف اللبناني في…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: بين عظة البطريرك بشارة الراعي الأحد الماضي واللقاء الذي كان يُفترض أن يكون جامعاً أمس في بكركي، بدا أن ثمة قراراً بإفشال زيارة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين الذي رغب بأن يخرج اللقاء الموسّع ببيان موحّد يشكّل وثيقة وطنية جامعة يتبناها البابا فرنسيس ويصل صداها إلى الغرب، خصوصاً أن النقاش تمحور حول أوضاع غزة والجنوب اللبناني والخطر الإسرائيلي الداهم على لبنان، ولا سيّما مسيحيّيه لناحية تهجيرهم.تولّى الراعي بنفسه شقاً من «عملية الإفشال» بعد اتهامه «حزب الله»، في عظة الأحد الماضي، بالإرهاب، مطالباً بنزع السلاح وتحييد الجنوب ولبنان واستقدام رعاية دولية لتطبيق القرارات…
