التصفح: المقاومة
كتبت “الجمهورية”: الت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ أكثر ما يثير القلق هو وصول «الطلاق» بين «منطق الدولة» و«منطق المقاومة» إلى ذروته عبر «خطب التخوين» المتبادلة. وهذا الاشتباك يُضعف الموقف اللبناني المفاوض ويشلّ قدرة الدولة على اتخاذ أي قرار حسم حقيقي، ما يدفعها إلى التهرّب من الإجابة عن الأسئلة المطروحة عليها دولياً، كما يُعطي إسرائيل الذريعة للاستمرار في عملياتها، ويجعل من لبنان الرسمي مفاوضاً بلا أوراق على الطاولة. وسط هذا الخضم، يبدو لبنان محاصراً بفائض من التهديدات الإسرائيلية الميدانية مقابل نقص حاد في المبادرة السياسية. فالمشهد في الجنوب لا يشبه الهدنة إلّا بالاسم. وتُظهر الوقائع الميدانية أنّ تل أبيب انتقلت من «إدارة…
في عالمٍ تتداخل فيه مفاهيم السيادة والمقاومة، لا يعود الحديث عن “عدم تسليح السلاح” مجرد جدل داخلي، بل يتحوّل إلى اختبار فلسفي لجوهر الدولة وحدودها، وإلى سؤال وجودي عن معنى الوطن ومصير أبنائه. بالنسبة للداخل: “عدم تسليح السلاح” يعني أن السلاح لم يعد أداة لحماية الوطن، بل أصبح وسيلة لتكريس سلطة موازية تتجاوز الدولة وتُضعفها. مجموعة مسلّحة نشأت تحت شعار “المقاومة”، لكنها لا تخضع لأي رقابة قانونية أو مؤسساتية. تموّل من الخارج، وتُدار بعقيدة مذهبية تتجاوز حدود الوطن، فتتخذ قراراتها وفق مصالح إقليمية لا تعبّر عن الإرادة الوطنية. [حين يُصادر القرار، تُصادر الكرامة. وحين يُعطّل الدستور، يُعطّل مستقبل أبنائنا.] لكن…
كتبت الزميلة ميسم رزق في “الأخبار”: في الثالث من كانون الثاني الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، تعيين مورغان أورتاغوس نائبة للمبعوث الرئاسي الخاص للسلام في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف. وقد جاء تعيينها خليفةً لعاموس هوكشتين نزولاً عندَ رغبة بعض الجمهوريين، رغم أن ترامب لم يكُن متحمّساً لها، إذ «حاربتني لثلاث سنوات، وآمل أن تكون قد تعلّمت الدرس» كما قال. لكنّ «جلقة» بعض «مسّيحة الجوخ» اللبنانيين عوّضتها عن «تحفّظ» الرئيس الأميركي، بعدما حوّل هؤلاء «ملكة جمال البرتقال» إلى أيقونة «مرحلة اقتلاع حزب الله». وقد بُهر بها هؤلاء بعدما ظهرت كأكثر الداعمين للعدو الصهيوني والأقل حماسة…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: ا ينفع التوتر في مقاربة ما يحصل. لا ينفع، لأنه لا ينفع ونقطة على السطر. ما ينفع هو أخذ نفس عميق، والنظر من حولنا لمعرفة ما الذي حصل، ولماذا حصل، وكيف حصل، وإلى أين نسير من الآن فصاعداً.لم يقرّر العدو فجأة فتح النار. لنكن واضحين بأننا نحن من فتحنا النار إسناداً لغزة. وعندما فعلنا ذلك، لم نتصرف مثل أولاد الحي الذين قرروا الانتقام لشتيمة قريبهم. بل فعلنا ذلك بوعي كامل، وبأن جوهر ما تقوم به المقاومة وهدفها المركزي، هو العمل على إزالة كيان الاحتلال. صحيح أنه هدف يبدو خيالياً في عقول كثيرين، لكنه موجود…
كتب الزميل غسان سعود في “الأخبار”: للوهلة الأولى، هو مجرد خطاب رسمي آخر مملّ، يضاف إلى أطنان الخطابات الرسمية المملّة الخاصة بالمجالس والقمم والاجتماعات. لكنّ مزيداً من التدقيق في خطاب وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب أمام مجلس الأمن الدولي، فجر الجمعة، يكشف عمّا أعدّه لبنان الرسمي – بالتنسيق مع المقاومة؟ – لـ«اليوم التالي» لوقف إطلاق النار في غزة، بعيداً عن التسريبات والغمز واللمز. وإذا كان الشرط الأساسي للملل هو غياب الأفكار الجديدة، فقد تجاوز بو حبيب هذا الفخ الدائم للمنابر بكثير من المواقف الرسمية الواضحة والجديدة، وغلّفها بدهاء سياسي يفحم خصوم المقاومة في الداخل ويفرغ خطابهم بالكامل ليُثبّت أكثر…
جاء في “الأخبار”: تشهد الساحة السنية غلياناً سياسياً غير مسبوق منذ سنوات. فإلى الفراغ الذي خلّفه ابتعاد الرئيس سعد الحريري عن العمل السياسي بضغط سعودي، فرض انخراط تنظيم «الجماعة الإسلامية» في المقاومة ضد العدو الإسرائيلي تحديات جديدة على أطراف محلية تشمل قوى وشخصيات سياسية ودينية واقتصادية تعتبر نفسها معنيّة بالساحة السنية، بالتزامن مع اهتمام خارجي، خصوصاً من الأميركيين والبريطانيين والسعوديين والمصريين والإماراتيين.المفارقة أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يتصرف وكأنه أبرز المعنيين بإحداث اختراقات كبيرة في الساحة السنية. ورغم أنه يتصرف كصاحب نفوذ قوي في الشمال من خلال تحالفه مع النائب أشرف ريفي، إلا أنه وجد في الآونة الأخيرة…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: “يبدو العدوّ الإسرائيلي كأنه يعيش تحت ضغط كبير، وخصوصاً من الناحية الأمنية الاستراتيجية، ما يدفعه الى القيام بعمليات لا تعكس أبداً الاحترافية التي كان يتمتع بها سابقاً. ودلّت السنوات الماضية على فشله في الوصول الى أهداف كثيرة، وبات يعمد الى تنفيذ عمليات هدفها تسجيل نقاط”. ولفت الأمين إلى أن “آخر المواجهات التي عكست مشكلة العدو تمثّلت في استعانة الاستخبارات الإسرائيلية بمواطنين أجانب، جرى تجنيدهم مقابل المال، وإرسالهم الى لبنان للقيام بأعمال تستهدف المقاومة الإسلامية… ليتبيّن أن جهاز أمن المقاومة كان في انتظارهم، وعمل على مواكبتهم حتى اللحظة الأخيرة، وهو ما حصل في حالة الروسي…
لفت الزميل ابراهيم الأمين في “الأحبار” إلى أن “أزمة الثقة تتفاقم يوماً بعد آخر بين حزب الله والتيار الوطني الحر”. وكتب: “المشكلة، هنا، لا تتعلق بخلاف حول بند على جدول أعمال مجلس الوزراء، أو على تشكيل لائحة انتخابية نقابية أو نيابية، ولا حتى على توزيع حقائب وزارية. انتقل الطرفان إلى مرحلة مختلفة، صار معها التصادم احتمالاً جدياً في ضوء بعض ما جرى في الأسابيع الماضية”. تطورات مؤثرة وأشار الأمين إلى أن “التباين لا يقتصر على مقاربات مختلفة للملفات الداهمة”. وأوضح: “بل ثمة خطورة كبيرة في أن الطرفين يتصرّفان من دون أن يأخذا في الاعتبار حجم التطورات التي حصلت أخيراً، وأبرزها…
