التصفح: الفتنة

كتب الزميل عماد مرمل: “إلى أن يستقر الوضع السوري المتحوّل على شكل نهائي وثابت، يبقى لبنان مترقباً لما ستؤول إليه أمور جارته اللصيقة، في اعتباره الأكثر عرضةً وقابلية للتأثر بطبيعة المسار الذي ستتخذه سوريا الجديدة، علماً أنّ انقلاب معادلة الحكم في دمشق على نحو دراماتيكي ومفاجئ ترك الباب اللبناني مشرّعاً على احتمالات شتى. خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، كانت قيادة الكيان تفترض أنّ نزوح كتلة بشرية كبيرة دفعة واحدة من بيئة المقاومة إلى بيئات لبنانية أخرى ومغايرة في تركيبتها وتوجّهاتها، إنما سيولّد فوضى وحساسيات من شأنها أن تفضي إلى الفتنة الطائفية او المذهبية، خصوصاً أنّ هذا النزوح كان مسبوقاً…

المزيد

كتبت “الأخبار”: القلق من تدهور الأوضاع الداخلية صار واضحاً في مداولات لا تزال بعيدة نسبياً عن وسائل الإعلام. لكن البارز أن التشاور حول خطورة الأوضاع لا يقتصر على فريق بحدّ ذاته، بل يشمل مروحة واسعة من القوى السياسية والمرجعيات المدنية والعسكرية على حدٍّ سواء. وكشفت “الأخبار”: “وينقل مطّلعون على اتصالات جارية أنه بعد مرور أكثر من شهر على الحرب المفتوحة التي تشنّها إسرائيل، يمكن رسم مشهد مناقض لما كان الأميركيون يرغبون فيه. ويلخّص هؤلاء المشهد الحالي بالآتي: أولاً، يقرّ الدبلوماسيون الأجانب والعرب في لبنان بأن «قصة انهيار حزب الله» لم تعد قائمة في حسابات أو حتى أذهان أصحاب القرار في…

المزيد

كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: لا تحمل المحطات الميدانية الأخيرة تحوّلاً في مسار الوضع اللبناني العام، في انتظار انكشاف مزيد من التطورات العسكرية والسياسية. لكن المراوحة الحالية لا تبشّر بالخير، في وقت لا تزال فيه الرسائل الديبلوماسية التي تصل الى لبنان تحمل علامات قلق من المستقبل، مع تمسّك إسرائيل بموقفها المعلن باستمرار نهج التدمير والقصف حتى فرض واقع جديد يعيد صورة «الشريط الحدودي» بمعناه الواسع، وبتطبيق عملاني للقرار 1559. وأوضحت القصيفي: “في هذه الأثناء، تستمر قراءة مستقبل الوضع الداخلي ربطاً بعاملين. في المشهد الإقليمي، تنذر حرب لبنان، في إطار أوسع مما جرى في غزة، بأن المتغيرات المقبلة على المنطقة…

المزيد

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: عدم ذهاب الموفد الأميركي آموس هوكشتاين إلى تل أبيب وضع حداً للتكهنات والتحليلات الهمايونية التي إنتشرت بكثرة في نهاية الأسبوع الماضي، حول ورقة عمل معينة، يحملها الوسيط الأميركي، وعرضها في بيروت، ونال موافقة لبنانية مبدئية عليها، بإنتظار الموقف الإسرائيلي منها. وأوضح سلام: “وإلغاء لقاء هوكشتاين مع نتنياهو لا يحتاج إلى شرح أو توضيح، بأن الكيان الصهيوني مازال على قراره العدواني بمتابعة الحرب في لبنان. بحجة تأمين عودة سكان مستوطنات الشمال إلى بيوتهم، في حين أن هدفه الأساس توجيه المزيد من الضربات الجوية لمختلف المناطق اللبنانية، وإلحاق أكبر نسبة من الدمار للمدن والقرى اللبنانية، لإصابة…

المزيد