التصفح: الضاحية الجنوبية

استهدفت غارة إسرائيلية هنغارًا في حي الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر اليوم. وسبق الغارة الكبيرة التي تصاعدت على أثرها سحب الدخان، 3 غارات تحذيرية. وكان الجيش الإسرائيلي أصدر إنذارات إخلاء لمحيط المبنى المستهدف ما أدى إلى حالة نزوح من المنطقة. كما تم إطلاق النار لتحذير السكان في المكان. وتأتي الغارة على الرغم من عدم حصول أي عمليات إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

المزيد

كتبت الزميلة حنان حمدان في “الشرق الأوسط”: يزداد الطلب على المنازل خارج الضاحية الجنوبية لبيروت، من قبل سكانها الساعين إلى مغادرتها خوفاً من تجدد حرب إسرائيل على لبنان، خصوصاً أنها نفذت في الأيام الأخيرة غارتين ضد أهداف قالت إنها لـ«حزب الله»؛ مما يؤكد أنه لا ضوابط تمنع إسرائيل من أي استهدافات جديدة، بإنذار أو من دونه. وكثف سكان الضاحية البحث عن خيارات سكنية بديلة، تكون على مقربة من المنطقة الواقعة جنوب بيروت أو بعيدة قليلاً، بينما يواجه كثر عقبات جمّة تمنعهم من ذلك، منها ارتفاع الإيجارات وكذلك ارتباطاتهم العملية. ويقول «يوسف» لـ«الشرق الأوسط»: «خرج شقيق والدي من الضاحية قبل أيام…

المزيد

أعلنت وزارة الصحة أن “غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية أدت في حصيلة محدثة إلى سقوط 4 شهداء وإصابة سبعة أشخاص بجروح”. وفي هذا الإطار، قال مصدر مقرب من حزب الله إن الغارة التي دمرت 3 طوابق من مبنى سكني استهدفت “معاون مسؤول الملف الفلسطيني” في الحزب. وأفاد المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لأنه غير مخول التحدث إلى وسائل الإعلام، وكالة فرانس برس بأن الغارة “استهدفت حسن بدير وهو معاون مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب وشقيق مسؤول الإعلام الحربي في الحزب” مشيرا إلى أن الغارة وقعت “أثناء وجوده مع عائلته في منزله”. وفي المواقف، دان رئيس الجمهورية جوزاف عون…

المزيد

كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”:علّقت «مؤسسة القرض الحسن»، التي تعدّ «البنك المركزي» لـ«حزب الله»، دفع التعويضات المخصصة لإيواء النازحين جرّاء الحرب وترميم المنازل المتضررة جزئياً، وذلك حتى 10 فبراير (شباط) المقبل، وعزت الأمر إلى «أسباب تقنية»، فيما أعلنت أن أعمالها الأخرى «ستبقى قائمة؛ ومنها صرف القروض والسحب والإيداع في الحسابات… وغيرها من الأعمال المالية». وكشف دياب: “ويعزو متابعو أوضاع «حزب الله» هذه الخطوة إلى «الخسائر المالية الكبيرة التي مُني بها نتيجة الحرب، ونجاح إسرائيل في تدمير معظم فروع ومقرّات وخزنات (القرض الحسن) وإتلاف محتوياتها من أموال ومجوهرات، وهو ما وضع (الحزب) في عجز مالي لم يستطع معه تحمّل…

المزيد

استشهد 3 مدنيين هم سيّدة وطفلان، وفق حصيلة “غير نهائيّة” أوردتها وزارة الصحّة جرّاء الغارة الإسرائيليّة مساء الثلاثاء على الضاحية الجنوبيّة والتي استهدفت القيادي في حزب الله فؤاد شكر. وأشارت الوزارة في بيان إلى أنّ “العدوان الإسرائيلي” أدّى إلى “سقوط ثلاثة شهداء” هم “سيّدة وطفلة وطفل”، لافتة إلى أنّ “البحث مستمرّ عن مفقودين تحت الأنقاض”، وذلك عدا عن إصابة 74 جريحًا “خمسة منهم في حال حرجة”. من جهته، زعم الجيش الإسرائيلي تمكنه من اغتيال القائد الكبير في حزب الله فؤاد شكر في الغارة، مشيرًا إلى أنه كان “اليد اليمنى” للأمين العام للحزب حسن نصر الله. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي…

المزيد