أعلنت وزارة الصحة أن “غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية أدت في حصيلة محدثة إلى سقوط 4 شهداء وإصابة سبعة أشخاص بجروح”.
وفي هذا الإطار، قال مصدر مقرب من حزب الله إن الغارة التي دمرت 3 طوابق من مبنى سكني استهدفت “معاون مسؤول الملف الفلسطيني” في الحزب.
وأفاد المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لأنه غير مخول التحدث إلى وسائل الإعلام، وكالة فرانس برس بأن الغارة “استهدفت حسن بدير وهو معاون مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب وشقيق مسؤول الإعلام الحربي في الحزب” مشيرا إلى أن الغارة وقعت “أثناء وجوده مع عائلته في منزله”.
وفي المواقف، دان رئيس الجمهورية جوزاف عون الغارة، واعتبر ان “هذا الإعتداء على محيط بيروت، للمرة الثانية منذ اتفاق ٢٦ تشرين الثاني الماضي، يشكل إنذاراً خطيراً حول النيات المبيتة ضد لبنان ، خصوصاً في توقيته الذي جاء عقب التوقيع في جدة على اتفاق لضبط الحدود اللبنانية السورية، برعاية مشكورة ومثمنة من قبل المملكة السعودية. كما اتى بعد زيارتنا باريس والتطابق الكامل الذي شهدته، في وجهات النظر مع الرئيس ماكرون”.
وقال: “إن التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعماً لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا، ومنع أي انتهاك لها من الخارج، أو من مدسوسين في الداخل، يقدمون ذريعة إضافية للعدوان. كما يقتضي مزيداً من الوحدة الداخلية خلف الأهداف الوطنية المُجمع عليها في خطاب القسم وبيان الحكومة. وهو ما سنجسّده في عملنا وتعاوننا مع الحكومة ورئيسها، لوأد أي محاولة لهدر الفرصة الاستثنائية لإنقاذ لبنان”.
بدوره، دان رئيس الوزراء نواف سلام العدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبر أنه “يشكل انتهاكاً صارخاً للقرار الأممي ١٧٠١ الذي يؤكد سيادة لبنان وسلامته، كما يشكل خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية التي تم التوصل اليها في تشرين الماضي”.
وتابع تداعيات هذا العدوان مع كل من وزيريّ الدفاع والداخلية ميشال منسى وأحمد الحجار.


