التصفح: الأمن العام

كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: لن ينتظر جهاز «الأمن العام» اللبناني تجاوب مفوضية اللاجئين مع طلباته وطلبات الحكومة المتكررة لتسليمه «الداتا» المفصلة التي بحوزتها للنازحين السوريين الموجودين في لبنان، إذ إنه قرر إعداد «داتا» خاصة به عبر إلزام كل سوري موجود على الأراضي اللبنانية بالتقدم إلى مراكزه لتحديد وضعيته وتاريخ دخوله لبنان. وأوضحت أسطيح: “تشير مصادر «الأمن العام» إلى أنه «جرى إعطاء الوقت الكافي للمفوضية لتسليم هذه الداتا، لكنها لم تتجاوب، معطية حججاً متعددة، في حين نعتقد أن هناك ضغوطاً دولية تتعرض لها». وتضيف المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «لذلك تقرر أن نجمع نحن هذه الداتا، بحيث سيجري تحديد مراكز…

المزيد

أعلنت المديرية العامة للأمن العام في بيان، “حاجتها لتطويع مأمورين متمرنين من حملة شهادة البروفيه اللبنانية أو شهادة تكميلية مهنية “BP” أو إفادة نجاح مصادق عليها بتاريخ جديد خلال لعام ٢٠٢٤ في إحدى الشهادتين المشار إليهما، من بين المدنيين (ذكور فقط)، بطريقة المباراة”. وأوضحت أن “الطلبات تقدم من قبل أصحاب العلاقة شخصيا، اعتبارا من تاريخ ١٥/٧/٢٠٢٤ ولغاية تاريخ ٧/٨/٢٠٢٤ ضمناً من الساعة ٨٫٠٠ حتى الساعة ١٥٫٠٠ من كل يوم عمل في دائرة المرآب، كورنيش النهر، ساحة ساعة العبد، خلف مبنى معهد باسل فليحان المالي والإقتصادي TVA، وفقاً للأحرف الأبجدية التي تبدأ بها شهرة المرشحين”. للإطلاع على الشروط والمستندات المطلوبة ولمزيد…

المزيد

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: “التقت القوى الفلسطينية بكل تلاوينها في مكتب المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري، وتحت مظلّته، في محاولة جديدة لإنهاء المواجهة الدامية في مخيم عين الحلوة”.  وأضاف مرمل: “لعلّ الخسائر السياسية والمعنوية الناتجة من معارك مخيم عين الحلوة لا تقلّ وطأة عن الخسائر البشرية والمادية، إذ انّ هذه المواجهة العبثية أصابت في الصميم القضية الفلسطينية على يد بعض أبنائها الذين أضاعوا البوصلة، وألحقت أضراراً إضافية بصورة الدولة اللبنانية وبما تبقّى لها من هيبة. وليس خافياً انّ واقع المخيمات في لبنان محكوم بمعادلات فلسطينية وإقليمية معقّدة ومتداخلة، بحيث انّ الأزقة الضيّقة في عين الحلوة…

المزيد

رأى الزميل عماد مرمل في “الجمهورية” أنه “لا يزال ملف النزوح السوري يرخي بثقله على الداخل اللبناني، من دون أن تنفع حتى الآن كل محاولات معالجته، وسط تخبّط داخلي و«خبث» خارجي. ليس هذا فقط، بل هو يستمر في التضخّم والانتفاخ مع تدفق المزيد من السوريين، بدل أن ينخفض منسوب الموجودين هنا”. وأضاف مرمل: “بينما كان لبنان يئن من الوجع تحت وطأة استضافة نحو مليوني نازح سوري على أرضه، ويحاول بكل الوسائل الممكنة إعادتهم الى بلادهم، إذا به يُفاجأ بموجة جديدة من النزوح تجتاحه، وهذه المرّة لأسباب اقتصادية بالدرجة الأولى، مع تفاقم تداعيات الأزمة المعيشية في سوريا نتيجة الحصار الذي فُرض…

المزيد

كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: “يبدو العدوّ الإسرائيلي كأنه يعيش تحت ضغط كبير، وخصوصاً من الناحية الأمنية الاستراتيجية، ما يدفعه الى القيام بعمليات لا تعكس أبداً الاحترافية التي كان يتمتع بها سابقاً. ودلّت السنوات الماضية على فشله في الوصول الى أهداف كثيرة، وبات يعمد الى تنفيذ عمليات هدفها تسجيل نقاط”. ولفت الأمين إلى أن “آخر المواجهات التي عكست مشكلة العدو تمثّلت في استعانة الاستخبارات الإسرائيلية بمواطنين أجانب، جرى تجنيدهم مقابل المال، وإرسالهم الى لبنان للقيام بأعمال تستهدف المقاومة الإسلامية… ليتبيّن أن جهاز أمن المقاومة كان في انتظارهم، وعمل على مواكبتهم حتى اللحظة الأخيرة، وهو ما حصل في حالة الروسي…

المزيد

كتب الزميل ثائر عباس في “الشرق الأوسط”:”خرج اللواء عباس إبراهيم من منصب المدير العام للأمن العام في لبنان، لكن الدور الذي لعبه منذ تعيينه في عام 2011، لم يغادره. صبيحة اليوم التالي لنهاية خدمته، كان المدير العام «السابق» يستقبل في منزله وفداً من عائلة بزي التي أوقف ابنها محمد في رومانيا بناء على طلب السلطات الأميركية. أجرى إبراهيم اتصالات بسفيرة لبنان في رومانيا، كما اتصل بوزير الخارجية عبد الله بوحبيب، وكان مستعداً للاتصال بمديري الأمن العام والاستخبارات في رومانيا عند الحاجة، ليخرج في نهاية المطاف بمجموعة نصائح وإرشادات «واقعية» لكيفية التعامل مع هذا الملف”. ولفت عباس إلى أنه “بعد خروجه…

المزيد

زار رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل إبراهيم، يرافقه المهندس جورج خزاقة، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وعرض معه أوضاع وحاجات منطقة زحلة والبقاع.  وابدى اللواء إبراهيم إعجابه ب “النهج الشفاف الذي يتبعه المطران إبراهيم والإنجازات التي يحققها خصوصا مشروع التوأمة بين مستشفى تل شيحا ومستشفى أوتيل ديو الجامعي”، بحسب بيان للمطرانية. من جهته شكر المطران ابراهيم اللواء ابراهيم على “مواقفه الوطنية وجهوده المثمرة في خدمة اللبنانيين اينما كانوا، وعلى مقدرته في تدوير الزوايا وإدارة الأزمات وحلحلة العقد ولعب أدوار إقليمية ودولية مهمة”. كما ونوه ب”الدور الكبير الذي يلعبه الأمن العام في السهر على حماية…

المزيد