التصفح: نواف سلام
كتبت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية”: يعلم رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام أنّه في النهاية سيذهب إلى مجلس النواب لنيل الثقة، وبالتالي هو في مكان معيّن عليه تأمين «حسبة الثقة»، ولذلك عليه الاستماع إلى القوى السياسية وتدوين الملاحظات، لكنه لن يقبل بأن يتمّ التعامل معه مثلما تمّ التعامل مع رؤساء الحكومات السابقة في السنوات الماضية، لأنّه يعلم أنّه إذا رضخ لمصالح ومطالب القوى السياسية ودخل في لعبة المحاصصة لا يكون فقط قد أجهض انطلاقة العهد وعملية مساعدة لبنان، لأنّ المجتمع الدولي والدول العربية لن تهب المساعدات مجاناً، وخصوصاً في النهضة الاقتصادية والإعمارية، إذا لم ترٓ أفعالاً حقيقية وإصلاحاً حقيقياً. وأضافت…
كتبت “الأخبار”: لم يستقر البحث عن المعلومات حول آخر التطورات الحكومية عندَ رواية واحدة. تعدّدت الأسباب والنتيجة واحدة. فالحكومة الجديدة تبدو حتى اللحظة عالقة في دوامة من الشروط والطلبات والطلبات المضادّة، ما عزّز احتمال تأخير موعد ولادتها حتى الأسبوع المقبل، وأربَك الساحة الداخلية، وأثار تساؤلات ما إذا كان التأليف فقد الزخم المحلي والخارجي. فجأة انقلبَت الأجواء من إيجابية، إلى رمادية، خصوصاً بعدَ إعلان الرئيس المكلّف القاضي نواف سلام، من قصر بعبدا أولَ أمس، ما فُهم منه أنه ملتزم بثلاثة معايير ينطلق منها في التشكيل، وهي أن لا المالية في عهدة الثنائي ولا لثلاثية جيش وشعب ومقاومة ولا للثلث الضامن، وهو…
كتبت “الجمهورية”: قالت مصادر متابعة لـ«الجمهورية»، إنّ ولادة الحكومة ليست مرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار الذي تنتهي هدنته الأحد المقبل، لأنّ التنفيذ هو من مهمّة لجنة المراقبة وليس الحكومة، وكان المطلوب ان يكون لتأليف الحكومة الجديدة أثر معنوي قبل 27 من الشهر الجاري، لكن إذا تعذّر الأمر لا بأس ولا مفعول سلبياً له. وأضافت: “وكشفت مصادر الثنائي الشيعي لـ«الجمهورية»، انّ الأمور المتصلة بتشكيل الحكومة سالكة في الاتجاه الصحيح، خصوصاً في ما يتعلق بالمشاورات بين طرفي «الثنائي» والرئيس المكلّف. وأضافت هذه المصادر: «بمعزل عمّا يمكن أن يرافق التشاور مع سلام من أخذ وردّ الّا انّ المسار العام هو إيجابي ولم يعد…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: ثمّة عناوين كثيرة تمثّل مركز الاشتباك السياسي في لبنان. والانتخابات الرئاسية قد لا تشكل المدخل المناسب لمعالجة الأسباب، ولا حتى تكليف رئيس الحكومة أو تأليفها على النحو المناسب لصورة الجماعات اللبنانية. وما يجب التعامل معه بهدوء، هو المناخ الذي تحصل هذه الأحداث في ظله. من الصحيح القول إن وصول العماد جوزف عون الى رئاسة الجمهورية وتكليف نواف سلام تشكيل الحكومة ما كانا ليحصلا لولا الحرب الإسرائيلية على لبنان. والأمر لا يتعلق، هنا، بموقف الرجلين من العدو، ولا بما سيعملان من أجله لاحقاً، بل بأن حزب الله الذي كان يملك حق الفيتو سابقاً خسر هذه…
كتبت “الأخبار”: أبدَت مصادر مطّلعة مخاوِف ممّا قد تحمِله الساعات المُقبلة، في ضوء مؤشرات متفاوتة حول وجود اتفاق كامل على تشكيلة الحكومة الجديدة. إذ تلوح في الأفق مرحلة عضّ أصابِع وإنهاك، كنتيجة لمناخ سائد لدى الرئيس المكلف نواف سلام برفض تشكيل الحكومة تحت ضغط القوى السياسية، بينما هو واقع تحت ضغط المجموعات التي تعتبر أنها تعبّر عن «الأغلبية الصامتة». والى ذلك، أشارت جهات معنية بالمفاوضات الجارية إلى أن نظرة الرئيس المكلف الى طريقة التعامل مع الدستور قد تفتح الباب أمام مشكلة صلاحيات مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون. وأوضحت “الأخبار”:”رغم إبقاء أوساط سياسية على بعض الحذر حيال الجزم بمصير الاستشارات،…
كتبت “الأخبار”: “هل تولَد الحكومة الجديدة بحلول نهاية الأسبوع الجاري وتتفادى القوى المحلية تمديد البتّ فيها أسبوعاً بعدَ آخر تُقتطَع من عمرها القصير حتى الانتخابات النيابية المقبلة؟ سؤال طبعَ المشهد السياسي بعدما تبيّن وجود عناصر ثابتة تطبع عملية التأليف التي يُديرها الرئيس المكلّف نواف سلام وقد تؤخّرها، بمعزل عن «سوء التفاهم» الذي حصل مع الثنائي حزب الله وحركة أمل، إذ ستكون هناك مشكلة أخرى في حال أصرّ رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون على حقه في وضع فيتو على أي اسم لا يراه مناسباً في الحكومة، وهو أمر يتحسّب له الرئيس المكلّف الذي لا يريد مشكلة مع عون، لكنه يريد إظهار…
كتبت “اللواء”: فقا لما اشارت إليه «اللواء» قبل ايام، فالرغبة الرئاسية لدى الرئيس جوزاف عون والرئيس المكلف نواف سلام في ان تصدر مراسيم تأليف الحكومة العتيدة قبل الاحد المقبل، موعد انتهاء مهلة الـ60 يوماً لانسحاب كامل جنود الاحتلال الاسرائيلي من قطاعات الجنوب عند الحافة الامامية، لا سيما في القطاعين الشرقي والاوسط، بعد الغربي. وتميز لقاء سلام مع الثنائي الشيعي بالايجابية، والاستعداد للتسهيل، لتتمكن الحكومة من الولادة في الموعد المتوقع، بعد ان يعالج الرئيس المكلف مطالب الاطراف المسيحية، ويتحرك باتجاه القصر الجمهوري حاملا معه ما توافر له من مسودة او اكثر للتأليف، ليبتها مع الرئيس عون، الذي أضاء شمعة في عنايا،…
كتبت “الجمهورية” في افتتاحيتها: “على الأرجح ستكون للبنان حكومة جديدة يوم الجمعة المقبل، حسبما أكّد مرجع مسؤول لـ»الجمهورية»، متوقعاً ان يتمّ اختيار الأسماء وإسقاطها على الحقائب التي تركّز مشاورات التأليف على ان تكون توزعيتها مقبولة لدى الأطراف التي ستُمثل في التشكيلة الوزارية التي يُتوقع حتى الآن ان تكون من 24 وزيراً، الّا إذا ارتأى المعنيون توسيعها إلى 30 وزيراً إذا فرضت ضرورات التمثيل ذلك. وأوضحت “الجمهورية”: “قالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ الرئيس المكلّف نواف سلام سيبدأ هذا الاسبوع بالتواصل الجدّي مع القوى السياسية والحزبية، معتمداً الأسلوب نفسه الذي حصل مع «الثنائي الشيعي»، وسط توقعات بإنجاز التشكيلة الحكومية وإصدارها قبل نهاية…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في صحيفة “الأخبار”: من أوصل نواف سلام إلى السراي الحكومي؟ بعيداً عن الثنائي، الجواب بـ«نحن» تتبناه كل الأحزاب والكتل، بما فيها «السياديون» و«المعارضون» و«الموالون» و«التغييريون» و«التقليديون» والـ«نص نص»، ومجموعات المجتمع المدني بما فيها من «جديين» و«طفيليين» وانتهازيين وشخصيات مغمورة… وحتى من لا يعرفون من رئيس الحكومة المُكلّف سوى اسمه! يكاد يصعب العثور على من لا ينسب إلى نفسه، شخصياً، تسمية نواف سلام وتسويقه والترويج له. لا تخلو المقابلات الإعلامية والاجتماعات الداخلية والسهرات الاجتماعية من تبجّح حزبيين ونواب وإعلاميين وناشطين وأصحاب محطات تلفزيونية بفضلهم في استدعاء الرئيس المكلّف من لاهاي إلى بيروت على جناح السرعة. فلولا تسمية…
كتبت “الشرق الأوسط”: أوحى المعنيون بعملية تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بوجود «إيجابيات تتيح إنجاز سريع للتشكيلة الحكومية، وعدم مقاطعة القوى السياسية الشيعية» على الرغم من الاعتراض المعلن من قِبَل «حزب الله» وحركة «أمل» على تكليف الرئيس نواف سلام من قِبَل «النواب». وكسر اللقاء الذي حصل بين رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام، «الجليد» الذي طبع علاقة «الثنائي الشيعي» بالرئيس سلام، بعد أن حرص الأخير على الإدلاء بتصريحات إيجابية عقب اللقاء الذي دام نحو ساعة، بما يوحي أنه تطرق إلى تفاصيل عملية التشكيل والعلاقة المستقبلية. وأعطى سلام، بري، جرعة إيجابيات بقوله إنه يعد أن الاستشارات النيابية (التي…
