التصفح: لبنان
كتبت “اللواء”: استؤنفت الاتصالات بين بعبدا وعين التينة، عبر المستشار الرئاسي العميد اندريه رحال، بعد ان تأثرت سلباً منذ الثلاثاء الماضي، لكن الاتصالات بين بعبدا وحزب الله ما تزال مقطوعة. ومن المتوقع ان تتوضَّح الصورة أكثر فأكثر في ضوء جلستي مجلس الوزراء والاجواء التي من المفترض ان تحيط بهما، وما سيصدر عنهما من قرارات تهم المواطنين، وكذلك في ضوء ما سيحمله الموفد الاميركي، الذي قد يعود منفرداً او برفقة الموفدة السابقة السفيرة مورغن اورتاغوس. فقد ذكرت المعلومات ان الموفدة الاميركية السابقة مورغان اورتاغوس سترافق براك في زيارة بيروت، وحسب معلومات اعلامية، يُنتظر أن يحمل معه الرد على ما طلبه لبنان في…
كتبت “الأخبار”: مرّ تصريح رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو في مؤتمره الصحافي أول من أمس، حين قال إن «إسرائيل ساعدت الحكومة اللبنانية في مساعي خطة نزع سلاح حزب الله»، دون أي ردّ رسمي رغم خطورته، ما يكشف إمّا عن جُبن طوعي من الدولة اللبنانية، أو عن خضوع كامل لأوامر أميركية – سعودية تمنع أركان السلطة من التعرّض لإسرائيل ولو بموقف! وأوضحت “الأخبار”: وبدلاً من أن تستنفر السلطة وتنتفض لكرامتها، قضت يوم أمس منشغلة في إجراء اتصالات لمناقشة فكرة الاعتذار عن عدم استقبال ممثّل المرشد الأعلى الإيراني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي سيزور بيروت غداً، وذلك احتجاجاً على…
كتب النائب جميل السيد على حسابه على منصة إكس: “سألني كثيرون، هل من صدام أمني داخلي بعد بيان حزب الله أمس رداً على الحكومة؟! جوابي أن البيان لم يستهدف اي طرف سياسي لبناني بل ركّز على سلبيات موقف حكومة الرئيس نوّاف سلام، وحيَّدَ الرئيسيْن عون وبرّي، الأوّل لدوره المتوازن في الجلسة والثاني لدوره المتضامن مع الحزب، وهذا التحييد جعل نوّاف سلام يبدو وكأنّه وحده صاحب القرار، وهذه مبالغة لا يمكن لعاقل أن يصدّقها… وعن جلسة اليوم الخميس، لا أحد في لبنان يجهل أنّ الدولة هي أمام قرار خارجي وحيث لا يبدو أن أحداً فيها يتجرّأ على مواجهته بالرفض او بالتأجيل،…
كتب النائب سليم عون على حسابه على منصة إكس: “سلطة لا تستطيع فرض هيبتها بالحق، تريد أن تفرضها بالباطل. موعدنا اليوم الساعة السادسة مساءً في ساحتنا، ساحة ٧ آب – العدلية، في وقفة تضامنية مع رفيقنا “المعتقل السياسي” رولان خوري. كنا وسنبقى السباقين في الدفاع عن الحريات والأوادم. ناطرينكم…”.
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:تحظى جلسة مجلس الوزراء اللبناني المقررة الثلاثاء بمواكبة دولية وعربية غير مسبوقة باعتبارها الأولى المخصصة لبسط سلطة الدولة على كل أراضيها بأدواتها الذاتية، استكمالاً لتطبيق ما نص عليه البيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام في هذا الخصوص، والتزاماً بحصرية السلاح بيدها. لكن «حزب الله»، وبلسان النائب علي فياض، استبق انعقاد الجلسة باشتراطه إعطاء الأولوية لـ«ثلاثية» انسحاب إسرائيل وإطلاق الأسرى ووقف الأعمال العدائية قبل أي بحث آخر. وكأنه يقحم الجلسة في نقاش مديد لتقطيع الوقت على أن يكون للبحث صلة للحؤول دون إقرار حصرية السلاح. لا عوائق وأضاف سلام: “فالتوقيت الذي اختاره فياض لتمرير رسالة…
كتبت “اللواء”: كل الأنظار تتجه اليوم الى قصر بعبدا، حيث تُعقد هناك جلسة مجلس الوزراء عند الثالثة من بعد الظهر، للنظر بجدول اعمال وزعت بنوده الاسبوع الماضي، والبند الاول فيه هو بسط سلطة الدولة سيادتها بقواها الذاتية على كافة الاراضي اللبنانية، ومتابعة قرار وقف العمليات العدائية التي نص عليها القرار 1701، وقرار وقف النار بين لبنان واسرائيل في 24 ت2 2024، وسط منطلقين مختلفين: الدولة تعمل وفق برنامجها المتفاهم عليه، فالاولوية لبت حصرية السلاح، وحزب الله الاولوية عنده الانسحاب من النقاط الخمس ووقف الاعتداءات والاغتيالات واطلاق الاسرى، والسماح باعادة الاعمار. وأضافت “اللواء”:كل الأنظار تتجه اليوم الى قصر بعبدا، حيث تُعقد هناك…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: صحيحٌ أنّ خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في عيد الجيش ترك أصداءً سلبية لدى قيادة «حزب الله»، إلّا أنّ «الحزب» لا يزال متمسكاً بمواصلة الحوار معه بعيداً من الضجيج والتشويش، سعياً إلى التفاهم على مقاربة مشتركة لملف السلاح. وأوضح مرمل: “من حيث الدفوع الشكلية، فوجئ «حزب الله» بأنّ الرئيس عون خاطبه عبر الأثير وتوجّه إليه بالإسم مباشرةً، بينما كان بمقدوره، وفق «الحزب» أن ينقل رسائله عبر ممرّات التواصل السالكة والمعتمدة بينهما. »الحزب» الذي يفترض أنّ الخطاب الرئاسي «راعي» الطلبات والضغوط الخارجية، يعتبر أنّ من الضروري أيضاً مراعاة توازنات الداخل وخصوصياته الدقيقة، لأنّ أي…
كتبت “الأخبار”: يقف لبنان اليوم، أمام لحظة مفصلية في تاريخه السياسي. ويمكن اعتبار جلسة مجلس الوزراء اليوم، التي ستُعقد في بعبدا، أنها أكثر نقاط التحدّي حيال ملف السيادة الوطنية، خصوصاً أن أهل الحكم، أظهروا بشكل لا لبس فيه، خضوعهم التام لرغبات الوصاية الخارجية، الأميركية والسعودية، والتي لا تعمل إلا لتحقيق المصلحة الإسرائيلية. بينما تكثّفت الاتصالات محاوِلةً اجتراح صيغ توافقية إنقاذية لئلّا تنزلق البلاد إلى الفوضى الكاملة، مع بقاء الخلاف حول أيّهما أولاً: ورقة المبعوث الأميركي توماس برّاك أم ورقة لبنان؟ وأضافت “الأخبار”: “السؤال فرض نفسه على القوى السياسية، بعد أن تلقّى رئيس مجلس النواب نبيه برّي مساء الجمعة الماضي الردّ…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: “يبذل الرئيس اللبناني جوزيف عون جهوداً للتجاوب مع المطالب الدولية بالإسراع بإنجاز مهمة تسليم السلاح شمالي الليطاني لتجنيب البلد جولة جديدة من الحرب، لكنه «يتجنب الخطاب الحاد بوجه (الحزب) كما سياسة الفرض، ولا يزال يحاول التوصل معه إلى تفاهمات تجنب البلد اقتتالاً داخلياً وحرباً أهلية»، بحسب ما تقول مصادر مواكبة لعلاقة الطرفين، متحدثة عن «توازنات دقيقة جداً تحكم هذه العلاقة منذ قرار «الحزب» التصويت لعون في جلسة الانتخابات الرئاسية بعدما كان يدعم لوقت طويل ترشيح رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية». ورغم أن الطرفين راهناً قد اتفقا على التعديلات للورقة الأميركية التي أودعها عون…
كتبت “اللواء”: توقفت المصادر السياسية عند المعطيات التالية: 1 – ان الرئيس عون اعاد النظر ببعض مقاطع الخطاب بعد عودته من الجزائر، وبعد خطاب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، الذي رفض فيه تسليم السلاح قبل سلسلة من الخطوات المطلوبة من اسرائيل. 2 – تجاهل الرئيس عون بأمان طرحه عن استراتيجية الامن الوطني او الاستراتيجية الدفاعية، لاسباب يسعى البحث للحصول على اجابة عنها. 3 – بدا الرئيس عون ذاهباً الى النهاية في خياراته، بالاتفاق مع الرئيس نواف سلام والتنسيق الذي تم مع الرئيس بري. وفي المعلومات ان حزب الله قرر التحرك، بايفاد رئيس كتةل الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى بعبدا،…
