- النص الكامل للاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل
- السفارة اللبنانية في واشنطن: هذه تفاصيل الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل
- وزارة الطاقة: تطبيق الرسوم على المواد المنتجة للنفايات حدّ من حجم تراجع أسعار المحروقات
- بلال الحشيمي يطالب بكشف آلية تسعير المحروقات: لم يعد اللبناني ينتظر من هذه الحكومة حلولا
- سليم عون: رسوم وضرائب وغلاء ومحاصصة
- كرة القدم اللبنانية في زمنها الجميل.. يوم فاز منتخب لبنان على الإكوادور
- نعيم قاسم: دخلنا مرحلة جديدة بمواجهة إسرائيل
- البابا لاوون يدعو إلى “حلّ النزاعات كبشر وليس كوحوش”
التصفح: لبنان
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تعددت الآراء في تبيان الدوافع التي أملت على قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل تأجيل زيارته للولايات المتحدة، بعد أن أُعلم رسمياً بأن لقاءاته بأعضاء من الكونغرس ومجلس الشيوخ قد أُلغيت من برنامج زيارته من دون تبرير الأسباب والذرائع، باستثناء اتهامه بالتباطؤ في تطبيقه لحصرية السلاح، وعدم التشدُّد مع «حزب الله» لتنظيف جنوب الليطاني من سلاحه، رغم أن رئيس هيئة الرقابة المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد لم يكفّ عن الإشادة بدور الوحدات العسكرية المنتشرة في جنوب الليطاني في سيطرتها على الوضع في الأمكنة التي تنتشر فيها تطبيقاً للقرار…
كتبت “الأخبار”: يبدو أن مشروع الدفع نحو مواجهة مباشرة بين الجيش اللبناني وحزب الله تحوّل اليوم إلى محور أساسي في البرنامج الأميركي – الإسرائيلي الذي بات يعتبر أن ضرب المقاومة غير ممكن من دون تفجير فتنة داخلية. وللمرة الأولى، يُظهِر الأميركيون اهتماماً صريحاً بدفع الجيش إلى الصدام مع المقاومة تحت شعار «تطبيق قرارات الحكومة بالقوة لا بالمُراضاة»، وهو ما سبق أن رفضه الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ومعهما قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وأبلغوا الأميركيين بوضوح أن الحرب الأهلية ليست ممراً إلزامياً لضمان أمن إسرائيل. وأوضحت “الأخبار”: “وفي هذا السياق، فإن التصعيد الميداني للضغط على بيئة المقاومة، رغم…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: تزامن التصعيد العسكري الإسرائيلي على لبنان مع خطوة أميركية مستغربة ــ بل صادمة ــ تمثّلت في إلغاء الإدارة الأميركية مواعيد كانت مقررة لقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في البنتاغون، بذريعة ورود عبارة “العدو الإسرائيلي” في أحد بيانات المؤسسة العسكرية اللبنانية. هذه الذريعة ليست مجرد تفصيل بروتوكولي، بل تكشف منسوب الانحياز الأميركي غير المسبوق إلى الرواية الإسرائيلية، حتى ولو جاء ذلك على حساب ما تبقّى من صورة «الوسيط» التي تحاول واشنطن الاحتفاظ بها. فالجيش اللبناني، الذي يُفترض أنه الشريك الأول للولايات المتحدة في برامج الدعم والتجهيز والتدريب، لم يخرج عن الثوابت الوطنية حين استخدم…
كتبت “الجمهورية”: الأجواء التصعيدية، تعزّز المخاوف التي يُعبّر عنها من مصادر متعدّدة من «إخضاع لبنان لمرحلة من الضغوط الصعبة، سواء الأمنية او السياسية». وضمن هذا السياق، يندرج تأكيد مسؤول لبناني رفيع لـ«الجمهورية»، على «صعوبة المرحلة، التي تتبدّى من جهة في إحجام القوى الدولية الكبرى عن إخراج لبنان من دائرة الاحتمالات المفتوحة، ومن جهة ثانية، في الضوء الأخضر الدولي المعطى لإسرائيل بإبقاء لبنان مستباحاً لعدوانيتها، ومن جهة ثالثة، في المحاولة الإسرائيلية الحثيثة لجرّ لبنان إلى مفاوضات مباشرة تفرض عليه وقائع سياسية وأمنية تمسّ كرامته وسيادته وجغرافيته، أسوأ من التطبيع، بل تتجاوز هذا التطبيع إلى الاخضاع الكامل». ويرزت في هذا السياق، قراءة…
كتب الزميل علي زين الدين:شكّل الحشد الاستثماري الخارجي المشارك في مؤتمر بيروت (واحد)، الذي افتتحه رئيس الجمهورية جوزيف عون، علامة فارقة تدعم جهود القطاعين الحكومي والخاص في إعادة لبنان إلى شبكة التواصل الاقتصادي مع محيطيه العربي والدولي، ريثما تنضج الظروف الملائمة لتحويل الاهتمام المحقّق إلى فرص حقيقية لجذب التمويل والرساميل. ونوّه وزير الاقتصاد عامر البساط، بأن المؤتمر هو بمنزلة «انطلاقة جديدة ومسار جديد لاستعادة الثقة. مع إدراك أن طريق التعافي ستكون صعبة وطويلة، إلاّ أنّ لبنان يمتلك القدرات، ونحن ملتزمون بإعادة بناء الدولة ونريدها أن تكون ذات سيادة وتحمي الضعفاء». وحفل المشهد العام للمؤتمر، بإشارات لافتة، لجهة مشاركة وفد اقتصادي…
كتبت “اللواء”: إنشغلت الأوساط الرسمية والدبلوماسية بالقرار الذي اتخذه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بإلغاء زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية التي كانت مقررة امس، غداة معلومات عن الغاء قائد الجيوش الاميركية الموعد المحدّد للعماد هيكل، وسط حملة مسعورة من قبل شيوخ في الكونغرس، اعتبروا عدم الترحيب بهيكل بأنه يشكل رسالة اعتراض على وصف اسرائيل من قبل الجيش «بالعدو».وأتت الخطوة بعد ساعات من تقديم السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى اوراق اعتماده، والذي شارك امس بمؤتمر «بيروت وان» وسط ترحيب به من قبل الرئيس عون، الذي القى كلمة في المؤتمر الذي انعقد بعنوان «بيروت تنهض من جديد» في واجهة بيروت البحرية،…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: تتصاعد الحرب المالية الأميركية على «حزب الله» بالترافق مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، في محاولة لوضع «الحزب» بين فكّي كماشة ودفعه إلى تسليم أسلحته، وهو امر غير وارد ضمن خياراته مهما كانت الكلفة عليه. وأوضح مرمل: “الحصار المالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على «حزب الله» ليس جديداً، وهو استطاع طوال السنوات الماضية التعايش معه والالتفاف عليه، بحيث ظل قادراً على تأمين نفقات موازنته السنوية الضخمة، التي تغطي مجالات اجتماعية وصحية وتربوية وإنسانية واسعة. حتى عندما انهار القطاع المصرفي بعد حراك 17 تشرين الأول 2019، بقي «الحزب» في منأى عن تداعيات هذا الانهيار، كون العقوبات والملاحقات وضعته…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: «الاستعارة من الأميركيين أنفسهم تفيد كثيراً في حالة لبنان». العبارة لديبلوماسي ينشط حالياً على ملفات متعددة تتعلق بلبنان. وهو يعتقد بأن من يجمع المعطيات عمّا يجري في واشنطن حول لبنان، يمكنه أن يفهم تماماً خلفية المشكلات اللبنانية الداخلية. ويلفت إلى أن الانتخابات النيابية المقبلة تمثّل الهدف الأساس للقوى المنخرطة في النشاط داخل الولايات المتحدة، وأن الخلافات قائمة حول من هو الحصان الأول في المعركة. وأوضح الامين: “بحسب الديبلوماسي نفسه، فإن قسماً كبيراً من السياسيين اللبنانيين، خصوصاً المنضوين منهم في تحالف «اليمين المسيحي»، يعتبر أن الحل لمعضلة لبنان لن يأتي إلا على يد الولايات المتحدة،…
عقدت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر اجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل وأصدرت البيان الآتي : 1 – تتحمل حكومة العجز بجميع مكوناتها، مسؤولية عدم إقرار استرتيجية الأمن الوطني والإستعاضة عن ذلك باصدار ورقة أجنبية وفرضها على الجيش من دون دعمه وتوفير الامكانات اللازمة له، ثمّ التهرّب من تنفيذها بسبب التزامات متناقضة ممّا أوقع الجيش في وضع محرج، ساهم فيه التصعيد الكلامي الرافض لتسليم السلاح . إنَّ التيار الوطني الحرّ يقف إلى جانب الجيش ويدعم المواقف الحكيمة التي تتخذها قيادته حفاظًا على أمن لبنان واستقراره وسيادته، ويحذّر من التعرّض للمؤسسة العسكرية واستهدافها بشكل ممنهج من “الفسيدين”. 2 – تتحمّل…
منذ إعلان البيان الوزاري وانطلاق العمل الحكومي، تهاطلت المبادرات، وتكاثرت الاجتماعات، وتزاحم المبعوثون والأفكار المتضادة. انقسمت الرؤى بين من يسعى إلى تطبيق فعلي لما كُتب، ومن يراهن على إستراتيجية “شراء الوقت” كوسيلة لتفادي المواجهة مع الواقع. بدا واضحاً أن الحكومة الحالية، برئاسة نواف سلام، تخوض صراعاً داخلياً بين التنظير والتنفيذ، بينما ما أُقرّ في عهد الحكومة السابقة برئاسة نجيب، تبيّن لاحقًا أنه أقرب إلى الخداع السياسي. ومع مرور الوقت، اتضح أكثر أن ما قُرّر في عهد نجيب كان أقرب إلى “العجيب”، وأن ما كُتب في حكومة سلام لم يُنتج سلاماً لا للناس ولا للأرض. وبين ما يُقرَّر وما يُدوَّن، ضاع…
